⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أقلام حرّة
بواسطة محرر 473 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

يحي سلامة يكتب: صناعة السجائر

أعلم مقدما أن مجرد الحديث عن السجاير سوف يغضب الكثير من القراء لأسباب صحية ودينية منطقية ومعروفة للجميع . وأوضح بداية أن الحديث عن السجاير لن يتجاوز الحديث عن صناعة وسلعة تخضع لحسابات واقتصاديات السوق. كانت السجائر المصرية التي تنتجها الشركة الشرقية للدخان (ايسترن كومبا

يحي سلامة يكتب: صناعة السجائر
صورة توضيحية
مشاركة
أعلم مقدما أن مجرد الحديث عن السجاير سوف يغضب الكثير من القراء لأسباب صحية ودينية منطقية ومعروفة للجميع . وأوضح بداية أن الحديث عن السجاير لن يتجاوز الحديث عن صناعة وسلعة تخضع لحسابات واقتصاديات السوق. كانت السجائر المصرية التي تنتجها الشركة الشرقية للدخان (ايسترن كومباني) بمختلف أنواعها وأحجامها كافية للاستهلاك المحلي وبأسعار في متناول المستهلكين حتي وقت قريب (منذ عشر سنوات او أكثر) وذلك مع وجود اصناف سجاير مستوردة في السوق المحلي لها مستهلكيها وزبائنها بل والأكثر من ذلك أن السجاير الأشهر (كليوباترا والسوبر) كان يتم تصديرها للدول العربية وكانت مصدرا للعملة الصعبة وقد روي لي بعض من سافر للبلاد العربية ان السجائر المصرية لها سمعة حسنة في تلك البلاد والاقبال عليها شديد. وأتذكر أن حكومات مبارك المتعاقبة (لمدة 30سنة) كانت تتعامل مع السجائرعلي أنها سلعة استراتيجية يتم تحريك اسعارها بنسبة محسوبة وعلي فترات ولم يشهد هذا التحريك قفزات أو ارتفاع مفاجئ مبالغ فيه. وبالنظر الي واقع اليوم من قلة المعروض او يكاد اختفاء السجائر المصرية وارتفاع اسعارها الي أكثر من الضعف ويسير بالتوازي معه اغراق السوق بأصناف مختلفة من السجائر المستوردة مع تواتر أنباء عن توقف الانتاج واغلاق الشركة الشرقية للدخان يتضح ببساطة أن هناك من يلعب لحسابه الخاص لتحقيق أقصي الأرباح الممكنة من خلال الاستيراد علي حساب الصناعة المحلية. ثم اننا بعد ذلك نشكو من ارتفاع سعر الدولار وزيادة الطلب عليه والغلاء الفاحش وبنظرة متأنية وغير متحيزة يتضح لنا الأمر ببساطة دون فلسفة أو احصائيات أو أرقام وقياسا علي السجاير ممكن اسقاط هذا الواقع علي اي سلعة أخري ليتضح الأمر أن هناك تدمير ممنهج ومرسوم للصناعات الوطنية في مقابل الاستيراد وتحقيق الأرباح السهلة علي حساب اقتصاد البلد ومعاناة الناس.