⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شراكة بيئية لصون الطبيعة وحماية التنوع البيولوجي بين "سيداري "و"الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة" جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع
المميزة
بواسطة محرر 430 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مياه الشرب وطرق التخلص من المواد المسرطنة 

تقديم/دكتور رضا محمد طه المواد الكيميائية الدائمة المعروفة اختصارا بإسم بيفاس PFAS اكتسبت اهتمام كبير بعد ما اكتشف مؤخرا تلويثها لمياه الشرب في أماكن معروفة بالولايات المتحدة الأمريكية، ولأن الدراسات أكدت على ارتباطها بمشاكل وقضايا صحية خط

مياه الشرب وطرق التخلص من المواد المسرطنة 
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم/دكتور رضا محمد طه المواد الكيميائية الدائمة المعروفة اختصارا بإسم بيفاس PFAS اكتسبت اهتمام كبير بعد ما اكتشف مؤخرا تلويثها لمياه الشرب في أماكن معروفة بالولايات المتحدة الأمريكية، ولأن الدراسات أكدت على ارتباطها بمشاكل وقضايا صحية خطيرة وقضايا الإنجاب لذا فإن الباحثون يدقون ناقوس الخطر وتحذير المسؤولين من مخاطرها ويعتبرونها مصدر خطر متزايد في مياه الشرب ومصادر الطعام في بلدان العالم الغربي، فما بالنا بما هو حال ومدي انتشار هذه المواد في بلدان العالم الثالث?. بيفاس أو مواد بير فلورو ألكيل وبولي فلورو ألكيل ، عبارة عن مواد كيميائية مصنعة تستخدم في جميع المنتجات الصناعية والاستهلاكية. تتسرب تلك المواد لمياه الشرب الأمر الذي يسعى من أجله الباحثون في امريكا لإيجاد حلول إضافية من معالجة معالجة مياه الشرب الإلزامية علي مستوي البلدية نحو أنظمة المعالجة المنزلية تحت الحوض من أجل التخلص من مواد بيفاس والوقاية من مخاطرها. تكمن المشكلة كما يراها الباحثون في التكلفة المرتفعة التي قد تكون أكبر من قدرة المستهلك كي يدفع ثمن نظام معالجة إضافي لما تفعله الدولة ، لذلك تناول باحثون من جامعة نيوهامبشاير هذا الموضوع ووجدوا أنهم علي استعداد لدفع نظام معالجة إضافي لمساعدة البلديات علي إتباع اللوائح الفيدرالية الجديدة لمياه الشرب بهدف تقليل مخاطر مواد بيفاس والتي يعتبرها الباحثون مشكلة خبيثة نظرا لصعوبة اكتشافها بالحواس ، وايضا لا تظهر آثارها الصحية علي البشر إلا بعد عقود ، مما يستوجب تطبيق أنظمة معالجة لمياه الشرب في المنازل إضافة لتلك التي تقوم بها البلدية في امريكا ، وإذا كان هذا الاهتمام يحدث في بلاد معروف أنها تطبق القوانين واللوائح الخاصة بتقليل معدلات التلوث قدر الإمكان ، أكبر الظن أن الحال أكثر مأساوية في ما يخص مشكلة التلوث سواء الماء أو الهواء وغيرها لذا وجب التنبيه لأخذ المسؤولين الحيطة والحذر حتى لا تظهر أمراض وكوارث وبائية سوف تكلف دول العالم الثالث الكثير من طاقاتهم البشرية والمادية.