⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 484 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مقاييس العقول

بقلم/ عصام الدين عادل الشدائد: تبين أصل المعادن في ردود الأفعال والتعامل معها. ودرجة الثبات على المباديء ، و الثقة في الله وبالله ، واليقين بأن الأمر كله لله وحده . ودرجة الايمان والتوكل على الله ، ومعية الله. ودرجة الخشية من الله. الإشاعة: تبين طبيعة العقول التي تروجها ،

مقاييس العقول
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل الشدائد: تبين أصل المعادن في ردود الأفعال والتعامل معها. ودرجة الثبات على المباديء ، و الثقة في الله وبالله ، واليقين بأن الأمر كله لله وحده . ودرجة الايمان والتوكل على الله ، ومعية الله. ودرجة الخشية من الله. الإشاعة: تبين طبيعة العقول التي تروجها ، والعقول التي تنتهزها للانتفاع ، والعقول التي تسير وراءها بغمامة سوداء. الحقيقة: تبين من يبحث عنها ويظهرها، ومن يتمسك بها وينصرها، ومن يراها ويخاف أن يتحرك لنصرتها فيخشى الناس والله أحق أن يخشاه. ومن يزيفها ويضلل بالاكاذيب عنها خوفا من نور الحق ورغبة في حياة الباطل والضلال التي صنعته بطل من ورق. هكذا تستطيع أن تتعرف على المنافقين وأن تنتخب من يستحق أن يكون في بؤرة الصحبة الصالحة والخله المباركة ، والمحبة الخالصة. فالصحبة كانت للصديق رضي الله عنه والخله لسيدنا إبراهيم عليه السلام والمحبة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما جهنم فإنها لظى نزاعة للشوى وقد جاءت سورة كامله في المنافقين يحفظونها ولا يخشون من هولها فلم يتدبرونها فلعل الله يرى فيهم خيرا فيهديهم فجهنم تنتظر أبي بن خلف ، قارون ، هامان، و فرعون... وغيرهم ممن استحبوا العمى عن الهدى ففرحوا بأن يكونوا مروجو الإشاعات ومساندي الافتراءات والأكاذيب ، وناصري الباطل على الحق، وجامعي المال بحلاله وحرامه، ومستغلي النفوذ في الضلال والمعاصي والجور على حقوق الناس، وظلم الناس ، وترك الظالمين دون ردعهم، فالساكت عن الحق شيطان أخرس. فهناك من يعرفك ليحقق المصالح، وهناك من يعرفك ليعينك على المصائب ويوم القيامة الغافل عنه هالك ، والمرء مع من أحب. ولا حول ولاقوة إلا بالله فالثبات على الحق والمبدأ ثقه في الله فكن على يقين من أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأن أمره وحده نافذ بين الكاف والنون. ولن نفقد الأمل في أن نور الحق سيبدد ظلام الجهل. والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل