⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا
أقلام حرّة
بواسطة محرر 697 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد عيد يكتب: أنقذونا نحن في خطر

صوت الوطن أحد الأصدقاء دون منشورًا على حسابه الخاص، ذكر فيه ماذا قال المنفذون بحقهم حكم الإعدام في أولى جلسات محكامتهم؟!، حيث ردد الأحمدي صاحب السيط الشهير، بالتسجيل المصور وهو يخاطب القاضي ويقول له: أنا خصيمك يوم القيامة!!.. الأحمدي، الذي ردد أنشودة داعش عن الجهاد في أولى جل

محمد عيد يكتب: أنقذونا نحن في خطر
صورة توضيحية
مشاركة
صوت الوطن أحد الأصدقاء دون منشورًا على حسابه الخاص، ذكر فيه ماذا قال المنفذون بحقهم حكم الإعدام في أولى جلسات محكامتهم؟!، حيث ردد الأحمدي صاحب السيط الشهير، بالتسجيل المصور وهو يخاطب القاضي ويقول له: أنا خصيمك يوم القيامة!!.. الأحمدي، الذي ردد أنشودة داعش عن الجهاد في أولى جلسات حكمه، والذي أكد أنه اعترف تحت تهديد والتعذيب، هذا ما فعله وقاله قتلة السادات بالنص، رغم التسجيلات المصورة والواضحة للجميع، فكان النقيضين.. ليس موضوعنا كيف يتدرب أفراد الجهاد والتكفيرين على الكذب وعدم الاعتراف رغم أي ضغوط أو حتى تعذيب، وكنت أتوقع مثلًا أن تكون الردود على الصديق، بأن حالة العطف لدى المصريين لا تحتمل أي حديث في هذه القضية، والقصاص قد كان وخلاص. لكن الصاعقة حقًا، أن تكون التعليقات والردود أغلبها تحمل هذا النص "الجهاد الذي تتحدث عنه، حث عليه النبي صلى عليه وسلم، وهو بالفعل كما قال الأحمدي، سادس أركان الإسلام"، وسألت نفسي، أي جهاد يتحدثون عنه ويقصدونه، وضد من؟، ولصالح من؟، وأي إسلام وأي دين ذلك؟، ما إسلامهم؟، وما الفرق بين ذلك الدين وديننا الذي نتبعه؟. الحقيقة.. أن هذه الأجيال، وهذه العقول، وهذه الأفكار على هذا النحو، تُنذر بكارثة، فمجتمعنا بات إما يمينا متطرفًا، وإما انحلالًا سافرًا، يبعد كل البعد عن الوسطية والاعتدال. كنا من قبل نسخر من عبارة " غسيل مخ"، ونعتبر ذلك مهانة للإنسان، خاصة الإنسان المصري، فهو ليس بقدر الغباء، والاستسلام إلى هذا النحو، لكن الواقع، أثبت أننا على غير صواب، فهذه الجماعات فرضت نفسها على مجتمع الشباب، بعدما فشلت الدولة في احتضانهم، ومن ثم كان الاحتواء الإرهابي أقوى، وراح يروعنا ويهدد أمننا جميعا، فانقذوا ما يمكن انقاذه يرحمنا ويرحمكم الله، أنقذونا.. فنحن في خطر كبير. أقدر تمامًا، أننا شعب عاطفي بطبعه، والتعاطف الذي حدث وقتي ولحظي، يرتبط بشكل ولون وعُمر الأفراد، لكن حتى لا ننسى، وحتى نستفيق، كان على الأقل أن تحدث ضجة إعلامية دولية كبيرة تضامنية مع من رحلوا من ضباط الحربية الذين غدر بهم الإرهاب، وهؤلاء المستشهدين في الأرض، الدافعين ثمن أطماع سياسية واستراتيجية، وأحلام استخباراتية، وطموحات جهادية كبرى، ومثلما كان نبذ الشباب، وسوء الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد، سببًا في نجاح الجماعات الإرهابية في استقطاب الشباب، أيضًا سوء مخاطبة الرأي العام العالمي، هو عامًلا مساعدًا وحفازًا كبيرًا في السماح للغرب بالتدخل في الشأن المصري وقضاياه الداخلية.. أكرر.. أنقذونا نحن في خطر.