⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
أقلام حرّة
بواسطة محرر 650 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد عيد يكتب: أنقذونا نحن في خطر

صوت الوطن أحد الأصدقاء دون منشورًا على حسابه الخاص، ذكر فيه ماذا قال المنفذون بحقهم حكم الإعدام في أولى جلسات محكامتهم؟!، حيث ردد الأحمدي صاحب السيط الشهير، بالتسجيل المصور وهو يخاطب القاضي ويقول له: أنا خصيمك يوم القيامة!!.. الأحمدي، الذي ردد أنشودة داعش عن الجهاد في أولى جل

محمد عيد يكتب: أنقذونا نحن في خطر
صورة توضيحية
مشاركة
صوت الوطن أحد الأصدقاء دون منشورًا على حسابه الخاص، ذكر فيه ماذا قال المنفذون بحقهم حكم الإعدام في أولى جلسات محكامتهم؟!، حيث ردد الأحمدي صاحب السيط الشهير، بالتسجيل المصور وهو يخاطب القاضي ويقول له: أنا خصيمك يوم القيامة!!.. الأحمدي، الذي ردد أنشودة داعش عن الجهاد في أولى جلسات حكمه، والذي أكد أنه اعترف تحت تهديد والتعذيب، هذا ما فعله وقاله قتلة السادات بالنص، رغم التسجيلات المصورة والواضحة للجميع، فكان النقيضين.. ليس موضوعنا كيف يتدرب أفراد الجهاد والتكفيرين على الكذب وعدم الاعتراف رغم أي ضغوط أو حتى تعذيب، وكنت أتوقع مثلًا أن تكون الردود على الصديق، بأن حالة العطف لدى المصريين لا تحتمل أي حديث في هذه القضية، والقصاص قد كان وخلاص. لكن الصاعقة حقًا، أن تكون التعليقات والردود أغلبها تحمل هذا النص "الجهاد الذي تتحدث عنه، حث عليه النبي صلى عليه وسلم، وهو بالفعل كما قال الأحمدي، سادس أركان الإسلام"، وسألت نفسي، أي جهاد يتحدثون عنه ويقصدونه، وضد من؟، ولصالح من؟، وأي إسلام وأي دين ذلك؟، ما إسلامهم؟، وما الفرق بين ذلك الدين وديننا الذي نتبعه؟. الحقيقة.. أن هذه الأجيال، وهذه العقول، وهذه الأفكار على هذا النحو، تُنذر بكارثة، فمجتمعنا بات إما يمينا متطرفًا، وإما انحلالًا سافرًا، يبعد كل البعد عن الوسطية والاعتدال. كنا من قبل نسخر من عبارة " غسيل مخ"، ونعتبر ذلك مهانة للإنسان، خاصة الإنسان المصري، فهو ليس بقدر الغباء، والاستسلام إلى هذا النحو، لكن الواقع، أثبت أننا على غير صواب، فهذه الجماعات فرضت نفسها على مجتمع الشباب، بعدما فشلت الدولة في احتضانهم، ومن ثم كان الاحتواء الإرهابي أقوى، وراح يروعنا ويهدد أمننا جميعا، فانقذوا ما يمكن انقاذه يرحمنا ويرحمكم الله، أنقذونا.. فنحن في خطر كبير. أقدر تمامًا، أننا شعب عاطفي بطبعه، والتعاطف الذي حدث وقتي ولحظي، يرتبط بشكل ولون وعُمر الأفراد، لكن حتى لا ننسى، وحتى نستفيق، كان على الأقل أن تحدث ضجة إعلامية دولية كبيرة تضامنية مع من رحلوا من ضباط الحربية الذين غدر بهم الإرهاب، وهؤلاء المستشهدين في الأرض، الدافعين ثمن أطماع سياسية واستراتيجية، وأحلام استخباراتية، وطموحات جهادية كبرى، ومثلما كان نبذ الشباب، وسوء الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد، سببًا في نجاح الجماعات الإرهابية في استقطاب الشباب، أيضًا سوء مخاطبة الرأي العام العالمي، هو عامًلا مساعدًا وحفازًا كبيرًا في السماح للغرب بالتدخل في الشأن المصري وقضاياه الداخلية.. أكرر.. أنقذونا نحن في خطر.