⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج ومساعد وزير الداخلية  يتابعان حريق مصنع الأقطان  بطهطا في إطار التطوير المؤسسي المستمر  لجامعة سوهاج ...انعقاد أول امتحان لماجستير " طب الطوارئ "  رئيس الجامعة : تواكب متطلبات الصحة بصعيد مصر  صحفيو الفجر يطالبون عادل حمودة بإنهاء مهزلة الرواتب ويبحثون التصعيد بالصور : محافظ سوهاج يقود حملات الإزالة ويؤكد: لن نترك أي مسئول فاسد دون عقاب ..والتغاضي عن المخالفات "خيانة" حين تتحول العدالة إلى معركة.. وتصبح حقوق المرأة محل سخرية الجميلي أحمد يكتب: الملف الثقافي ينتصر في زيارة ماكرون إلى مصر وجيهان زكي تعيد تقديم الثقافة المصرية للعالم صور : وزير العدل يفتتح أول فرع للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب نقابة الأطباء تحتفل بيوم الطبيب الـ48 وتكرّم رموز المهنة واختيار الدكتورة لبنى عز العرب ضمن «الطبيب المثالي» تقديرًا لدورها الريادي في علاج الأورام ثقافية الصحفيين توقع كتابين  جديدين  للمحلل السياسي الدكتور عبد الحليم قنديل  الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب:  ترامب يخسر مجددا فى إيران
أقلام حرّة
بواسطة Tahataha 261 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

د محمد المنسي يكتب : طاقة العيد

-1-العيد...والطاقة المتجددة -1- قامت فكرة العيد -في التاريخ الانساني -علي مجموعة من المعتقدات الخاصة بأصحابها لتمجيد زعيم أو جماعة أو حدث أو تاريخ أو مااشبه ذلك من المناسبات التي تستحوذ علي اهتمام الناس ويتخذون منها فرصة للفرح والسرور والفخر القومي .. -2-...

د محمد المنسي يكتب : طاقة العيد
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

 

-1-العيد...والطاقة المتجددة

                       -1-

قامت فكرة العيد -في التاريخ الانساني -علي مجموعة من المعتقدات الخاصة بأصحابها لتمجيد زعيم أو جماعة أو حدث أو تاريخ أو مااشبه ذلك من المناسبات التي تستحوذ علي اهتمام الناس ويتخذون منها فرصة للفرح والسرور والفخر القومي ..

                 -2-

لكن الاسلام وقد جاء لمصلحة البشر جميعا طور هذه الفكرة ووضعها في سياق جديد وخرج بها من الإطار الفردي أو القومي أو الاجتماعي الي إطار جديد هو الإطار الديني والإنساني 

وفي الإطار الديني أصبحت الفرحة بالعيد تكليفا شرعيا وليس مجرد استجابة لنداء الفطرة الإنسانية

وفي الإطار الانساني أصبحت الفرحة بالعيد عملا إنسانيا بقصد تعميم الفرحة واشاعة السلام والسرور والبهجة. 

                  -3 -

ومن هنا جاء تفرد الاسلام في نظرته الي الاعياد فانشا عيدين 

اثنين هما (عيد الفطر وعيد الاضحي)

وجعل للعيد صلاة خاصة هي صلاة العيد بحيث يبدأ المسلم عيده بالصلاة والتسبيح والتكبير 

ومن هنا تشيع في الأرض في يوم العيد الفرحة ويشيع معها الشعور بالأمن والسلام والاستقرار .

أضف الي ماسبق أن كل عيد من العيدين جاء مرتبطا بعبادة :

فقد ارتبط عيد الفطر بعبادة الصيام وارتبط عيد الاضحي بعبادة الحج 

ولان الاسلام ينتقل بالمسلم من عبادة الي عبادة كانت صلاة العيد 

بقصد الربط والتنسيق بين عبادتي الصيام والفرحة بالعيد

ومثل ذلك يحدث في عبادة الحج التي تعقبها عبادة عيد الاضحي 

                -4-

وبما سبق يكون الاسلام قد نقل العيد وفرحته من الفرحة( الهائمة ) و(المبهمة) و(اللاهية)الي الفرحة( القاصدة )و(الواعية) و(الرشيدة)ومن المشاعر (الجامحة) الي (الطاقة الإيجابية المتجددة) ..

وبهذا المنهج في الاحتفال بالعيد 

يوظف الاسلام هذه الطاقة الإنسانية لتكون عنوانا علي بلوغ الإنسان مرحلة النضج والوعي. الانساني الذي يري الفرحة في إطار فرحة كونية وإنسانية وليس فرحة غرائزية لاتعرف إلا

اسلوب الاستهلاك والاهدار والتبديد...