— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
أقلام حرّة
بواسطة Tahataha • • 482 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

د محمد المنسي يكتب : طاقة العيد

-1-العيد...والطاقة المتجددة -1- قامت فكرة العيد -في التاريخ الانساني -علي مجموعة من المعتقدات الخاصة بأصحابها لتمجيد زعيم أو جماعة أو حدث أو تاريخ أو مااشبه ذلك من المناسبات التي تستحوذ علي اهتمام الناس ويتخذون منها فرصة للفرح والسرور والفخر القومي .. -2-...

د محمد المنسي يكتب : طاقة العيد
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

 

-1-العيد...والطاقة المتجددة

                       -1-

قامت فكرة العيد -في التاريخ الانساني -علي مجموعة من المعتقدات الخاصة بأصحابها لتمجيد زعيم أو جماعة أو حدث أو تاريخ أو مااشبه ذلك من المناسبات التي تستحوذ علي اهتمام الناس ويتخذون منها فرصة للفرح والسرور والفخر القومي ..

                 -2-

لكن الاسلام وقد جاء لمصلحة البشر جميعا طور هذه الفكرة ووضعها في سياق جديد وخرج بها من الإطار الفردي أو القومي أو الاجتماعي الي إطار جديد هو الإطار الديني والإنساني 

وفي الإطار الديني أصبحت الفرحة بالعيد تكليفا شرعيا وليس مجرد استجابة لنداء الفطرة الإنسانية

وفي الإطار الانساني أصبحت الفرحة بالعيد عملا إنسانيا بقصد تعميم الفرحة واشاعة السلام والسرور والبهجة. 

                  -3 -

ومن هنا جاء تفرد الاسلام في نظرته الي الاعياد فانشا عيدين 

اثنين هما (عيد الفطر وعيد الاضحي)

وجعل للعيد صلاة خاصة هي صلاة العيد بحيث يبدأ المسلم عيده بالصلاة والتسبيح والتكبير 

ومن هنا تشيع في الأرض في يوم العيد الفرحة ويشيع معها الشعور بالأمن والسلام والاستقرار .

أضف الي ماسبق أن كل عيد من العيدين جاء مرتبطا بعبادة :

فقد ارتبط عيد الفطر بعبادة الصيام وارتبط عيد الاضحي بعبادة الحج 

ولان الاسلام ينتقل بالمسلم من عبادة الي عبادة كانت صلاة العيد 

بقصد الربط والتنسيق بين عبادتي الصيام والفرحة بالعيد

ومثل ذلك يحدث في عبادة الحج التي تعقبها عبادة عيد الاضحي 

                -4-

وبما سبق يكون الاسلام قد نقل العيد وفرحته من الفرحة( الهائمة ) و(المبهمة) و(اللاهية)الي الفرحة( القاصدة )و(الواعية) و(الرشيدة)ومن المشاعر (الجامحة) الي (الطاقة الإيجابية المتجددة) ..

وبهذا المنهج في الاحتفال بالعيد 

يوظف الاسلام هذه الطاقة الإنسانية لتكون عنوانا علي بلوغ الإنسان مرحلة النضج والوعي. الانساني الذي يري الفرحة في إطار فرحة كونية وإنسانية وليس فرحة غرائزية لاتعرف إلا

اسلوب الاستهلاك والاهدار والتبديد...