⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟ فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل "أنين صيدنايا" رواية جديدة لنور الحراكي ..توثق فصولًا من المعاناة الإنسانية "سيداري" تطلق سلسلة ندوات توعوية زراعية في إطار مشروع "القرى الذكية" بقرية صول تحت شعار" اسأل ..استشير..القرار المستنير" جامعة سوهاج ووزارة الصحة يتعاونا لتنفيذ " الألف يوم الذهبية" ترصد فيها معاناة الإنسان … “النور الأبيض”.كتاب جديد للكاتبة ريهام مدحت عصام عبد الحميد يكتب: في المليان A Capital Holding تتصدر سوق الـ Branded Residences بالشرق الأوسط وتروج لـ Marriott Residences Heliopolis, Cairo في لندن Integrating Forest Governance, Climate Resilience, and Inclusive Development: Insights from China’s Ecological Civilization Model under the Global Development Initiative اختتام فعاليات أسبوع تمكين المرأة وتكافؤ الفرص بكلية الدراسات الإنسانية القاهرة جامعة الأزهر جنايات الجيزة تؤجل نظر قضية "البلدوزر" وشريكه بتهمة التزوير إلى 28 سبتمبر تمهيدًا لإطلاق التأمين الصحي الشامل محافظ سوهاج يستقبل وفد وزارة الصحة لتقييم المنشآت الطبية بالمحافظة " كتاب البيئة  والتنمية"  ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين  في مسابقة مراسلى المحافظات نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف ليلة خضراء في " صوت الوطن " إطلاق كتاب "رحلاتى إلى عالم النبات للباحث عادل الأخرس وزارة العدل تنظم دورة للمحامين لتحويل الصوت لنص مذكرة تفاهم بين "سيداري" ومعهد قبرص لتعزيز التعاون في مواجهة تغير المناخ وزارة التضامن تكرم رئيس جامعة سوهاج  الوزارة،: الجامعة الأكثر إنجازاً في تنفيذ الأنشطة والبرامج الفوضى بتحمي مين؟
أقلام حرّة
بواسطة sagi 134 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

د.محمد المنسى يكتب: الفتنة الكبرى

مداخل لفهم القضية -١- هناك ثلاثة مداخل لفهم القضية من خلال الفكر السياسي الاسلامي :الاول. :مدخل الفتنة الثاني. : مدخل الصراعالثالث :مدخل الاستضعاف ولكل مدخل منها مجال في فهم أبعاد القضية التي نحن بصدرهاومن ثم اري انها من الأهمية والترابط والتشابك بحيث...

د.محمد المنسى يكتب: الفتنة الكبرى
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

مداخل لفهم القضية
                                        -١-
   هناك ثلاثة مداخل لفهم القضية من خلال الفكر السياسي الاسلامي :
الاول. :مدخل الفتنة 
الثاني. : مدخل الصراع
الثالث :مدخل الاستضعاف 
ولكل مدخل منها مجال في فهم أبعاد القضية التي نحن بصدرها
ومن ثم اري انها من الأهمية والترابط والتشابك بحيث يتعذر الاقتصار علي واحد منها دون الاخر 
                                           -٢-
اما مدخل الفتنة فهو مدخل عام ، يتعلق بجميع مواقف الحياة واوضاعها بدءا من الحياة وانتهاء بالموت او حسب تعبير الحديث الشريف :فتنة المحيا وفتنة الممات
لكن الفتنة بالمعنى السياسي تختلف عنها بالمعنى العام ، فهي تعني اضطراب الاحوال في الدول والمجتمعات ، ووقوع النزاعات
الداخلية ،التي تفرق جماعة المسلمين وتؤدي الي الاقتتال وسفك الدماء ، ولاتخرج في المفهوم القراني عن معني أشمل وهو معني الابتلاء الذي يتسع لجميع انشطة الحياة واحوالها ، وهو المعني الذي ورد في قوله تعالي (ونبلوكم بالشر والخير فتنة )
                                      -٣-
ولقد ارتبط مفهوم الفتنة السياسي تاريخيا بمقتل سيدنا عثمان بن عفان علي يد بعض المسلمين وسميت بالفتنة الكبري وكذلك معركة صفين التي دارت بين جيشين مسلمين أحدهما بقيادة سيدنا علي بن أبي طالب والثاني بقيادة معاوية بن أبي سفيان والتي انتهت بطلب التحكيم  بعد رفع المصاحف علي اسنة الرماح 
ومن يقرأ في التاريخ الاسلامي يجد ان الفتنة لها رصيد كبير وحظ وافر بدءا من سقوط الأندلس ، ووقوع بيت المقدس في يد الصليبيين ، واجتياح التتار او المغول بلاد المشرق الاسلامي واستيلائهم علي بغداد عاصمة الخلافة 
وفي القرن الاخير( الخامس عشر الهجري)واجهت الامة احداثا كثيرة بدءا من إسقاط الخلافة في تركيا عام ١٩٢٤ م مرورا بإقامة الكيان الصهيوني عام ١٩٤٨ م ثم هزيمة ١٩٦٧ م ثم سائر المعارك التي قام بها الكيان الصهيوني ضد البلاد العربية والاسلامية  
                                          -٤-
ومنذ عام ١٩٧٨ تغير الاسم الذي كان يطلق علي المعركة بين العرب واسرائيل من( الصراع العربي الاسرائيلي) الي (الصراع الاسرائيلي الإيراني ) خصوصا بعد توقيع ماسمي بمعاهدة السلام بين العرب واسرائيل ، وظل الصراع في تقديري خفيا حتي ظهر علانية في صورة حرب مباشرة تبداها اسرائيل في كل مرة بحجة 
سعي ايران الي صنع القنبلة النووية 
حتي وصلنا الي الحرب الدائرة الان بين البلدين ، لكن هذةالمرة لم تكن اسرائيل بمفردها وإنما كان معها امريكا وهي القوة الاولي في عالم اليوم. 
وكان ماكان مما لايحتاج الي ذكر أو بيان ،  اختم المقال 
بامرين :
الاول : انه رغم كل هذه الفتن التي تعرضت لها الامة علي مدار تاريخها فانها ظلت صامدة امام موجات العدوان عليها بكل صور العدوان .
الثاني :ان الفتنة باتت تستخدم كسلاح استراتيجي ، لتقسيم المجتمعات واضعافها من الداخل من خلال إشعال الصراعات والتوترات التي يكون فيها العدو غامضا وهو مايعرف بحروب الجيل الرابع وتحقق أهداف من ينشرون الفتنة ويستخدمونها كسلاح بدلا من خوض  الحروب التقليدية
وهنا نأتي الي السؤال المهم :
كيف نتعامل مع هذا النمط الجديد للفتنة في ظل الأوضاع السياسية المنظورة ؟
هل نحن بحاجة الي رؤية استراتيجية للتصدي للفتنة لمواجهة
الفتن المستقبلة من باب مغالبة القدر بالقدر خصوصا وان أدوات الفتنة في زماننا ، اختلفت بصورة جذرية ، عن أدوات الامس القريب والبعيد ؟
للحديث بقية