⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
سياسة
بواسطة محرر 472 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مجزرة جوعي غزة استنكرها حتي بعض اليهود 

في وجدان الناس صورة عن قسوة قلوب وجمود في المشاعر و الاحاسيس عند الكثير من اليهود لذا كانوا وما زالوا يتهمون من يتعامل دون شفقة وتغلب عليه القسوة وغياب الرحمة بالمقولة المعروفة "انت يهودي " لكن زادت القسوة و الوحشية لدرجة حركت ضمير بعض اليهود في اسرائيل وهو ما جاء علي لسا

مجزرة جوعي غزة استنكرها حتي بعض اليهود 
صورة توضيحية
مشاركة
في وجدان الناس صورة عن قسوة قلوب وجمود في المشاعر و الاحاسيس عند الكثير من اليهود لذا كانوا وما زالوا يتهمون من يتعامل دون شفقة وتغلب عليه القسوة وغياب الرحمة بالمقولة المعروفة "انت يهودي " لكن زادت القسوة و الوحشية لدرجة حركت ضمير بعض اليهود في اسرائيل وهو ما جاء علي لسان بعض اليهود من وصفهم بالمٱساة ما اقترفه جيشهم قتله بدم بارد للفلسطينيين من أهل غزة الجوعي البائسين وهم يهرعون لأخذ ما يسد رمقهم مما تحمله الشاحنات القادمة بالمساعدات والمعونات الإنسانية في شارع رشيد بمدينة غزة لكن الموت كان ينتظرهم حيث قصفتهم الجنود الإسرائيليين واحاطتهم النيران عن إيمانهم وعن شمائلهم فقتلوا العشرات والباقي من الشهداء أمثالهم ماتوا هرسا ودهسا حال التزاحم والتدافع هرباً من رصاص معدومي الإنسانية حيث فاق عددهم المائة في مشهد أقل ما يوصف بالماساوي في ظل الغضب العالمي صرح نتنياهو بأن الضغوط العالمية علي إسرائيل لوقف الإبادة التي تمارسها علي أهل غزة لن يوقفه عن تحقيق هدفه الشيطاني الخبيث وأكبر الظن أن هدفه وما يتمناه حقا هو قتل ممنهج وإبادة الشعب الفلسطيني. تلك المأساة إن دلت على شيء فإنما تدل علي وحشية فاقت الحدود الأمر الذي استنكره المتحدث العسكري الإسرائيلي محاولا التنصل من مسؤوليته عما فعله تبييض صورة الجنود الإسرائيليين وذر الرماد في عيون العالم استمراراً لمسلسل الخداع والكذب وايجاد مبررات لتلك المأساة تضليلا من قبيل تدافع وتزاحم الأبرياء الجوعي هو السبب فيما حدث في روايات مرتبكة ومبررات واهية تافهة تحمل في طياتها خبث في الطبع اليهودي وكما أن الجيش الإسرائيلي لم يرتكب من قبل مثل تلك الأفعال والأعمال اللا إنسانية وهم يعلمون أن تلك المبررات أصبحت لا تنطلي علي أحد وان صورة اليهود ضحايا المحرقة النازية وما استقر في وجدان الكثير حول العالم عن أن إسرائيل البريئة والمحاطة بالأعداء والمتربصين تلك الصورة قد تغيرت الان واستفاق العالم علي وحشية لم يعهدوها في أي قوم ورأي العالم علي حقيقة إسرائيل العدوانية ترتكب المجازر الوحشية وتنتقم وتبيد الأبرياء من الاطفال والشيوخ والنساء. كذلك تفاعل وتعاطف مع ضحايا مجزرة الجوعي أصحاب الضمائر الحية في العالم أجمع والعربي بالخصوص والذين غضبوا وتألموا من الصدمة وفظاعة ما حدث وشاهدوه من جثث القتلى ملقاة متناثرة أو محمولة علي عربات الكارو في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه منهم لذا سارع الكثير من رؤساء الدول وأصحاب الضمائر الحية وبمحاولة لمسح أيديهم عن التواطؤ أو السكوت عما تفعله إسرائيل وذلك بإدانة واستنكار لما حدث وناشدوا بل طلبوا من أصحاب الضمائر مطالبة إسرائيل وقف تلك المجازر والانتهاكات اللا إنسانية من قتل أكثر من ثلاثين ألفا ناهيك عما تمارسه من التجويع والتشريد والتهجير القسري وغيرها ما يرقي لجرائم ضد الإنسانية. دكتور رضا محمد طه