⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 512 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كرفان الأصفر 12

بقلم.. معتز صلاح 12 عربة كارو .. رائحة فرن بلدي يعمل ..بعيدا رائحة يوسفي .. وبذوره تسقط على رأسي.. افتح عيني لأكتشف اني على عربة كارو تحتي حصيرة بدوية ضخمة من صوف الماعز بالاشكال الهندسية التقليدية وبجانبي طفل صغير ، يقشر يوسفي ويقذف القشر تجاه الهواء العاصف لتنح

كرفان الأصفر 12
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم.. معتز صلاح 12 عربة كارو .. رائحة فرن بلدي يعمل ..بعيدا رائحة يوسفي .. وبذوره تسقط على رأسي.. افتح عيني لأكتشف اني على عربة كارو تحتي حصيرة بدوية ضخمة من صوف الماعز بالاشكال الهندسية التقليدية وبجانبي طفل صغير ، يقشر يوسفي ويقذف القشر تجاه الهواء العاصف لتنحرف بعض البذور وتسقط على رأسي .. من انا ؟ احاول جاهدا الاجابة على السؤال ، لكن ل اجابة فقط اسم سيد حروفه تتدخل وتقترب وتبتعد ، لينطق لساني فجأة اسمي سيد ..الاصفر .. واهمس بصوت داخلي قاتل يستمتع بالدم .. الى اين اتجه ؟ ومن هذا الطفل ؟ حاولت التحرك اكتشفت اني لا استطيع كاني مقيد بقيد شديد .. وفجأة صرخ الطفل بصوت اجش عالى يا معلم .. بيفوق !! التفت الى سائق العربة الضخم ، عيونه مطفئة كأنها عيون ميت ،هل يري بها ؟، ولماذا هي بلا لمعان ؟ وكيف يسوق العربة بلا عيون ؟ حاولت نطق شي ما ، لكن الغيبوبة احتضنتني مرة اخري ، وسمعت نباح فهد قبل اختفاء كل الاصوات . بعد وقت لا اعلمه ، افقت لأري سقف وبر عالى …والقزم الذي حسبته طفل يرتدي جلباب اسود واسع جدا ، وفى البعيد مهرج ضخم الجثة يشبهني مستلقي على سرير بجانبي وبأنف صفراء .. وقريبا مني مرآه ضخمة تتساوي مع الجسد ، اري فيها المهرج ذو الانف الاصفر واعرفه انه انا ! لكن ماذا حدث ؟