⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 537 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ماضي توفيق الدقن:والدي  أغضب الريحاني في الاختبارات فرسب عاما كاملا

* قدم توفيق الدقن 233 فيلما منها 33 فيلما في خمسينات القرن الماضي، 78 في الستينات، 92 في السبعينات، و30 فيلما في الثمانينات * حصل على وسام العلوم والفنون من عبد الناصر، والسادات كرمه في عيد الفن، وأحبهما كثيرا لكن لا توجد له صورة ملتصق فيها مع رئيس من الرؤساء، لأنه كان ي

ماضي توفيق الدقن:والدي  أغضب الريحاني في الاختبارات فرسب عاما كاملا
صورة توضيحية
مشاركة
* قدم توفيق الدقن 233 فيلما منها 33 فيلما في خمسينات القرن الماضي، 78 في الستينات، 92 في السبعينات، و30 فيلما في الثمانينات * حصل على وسام العلوم والفنون من عبد الناصر، والسادات كرمه في عيد الفن، وأحبهما كثيرا لكن لا توجد له صورة ملتصق فيها مع رئيس من الرؤساء، لأنه كان يعتز بنفسه * والدي لم يكن مغرورا ولم يكن يحب أن نستشعر الفخر أو التميز كوننا أبناء فنان شهير * لا صحة لما تردد بأن والدي غضب من المخرج مصطفى العقاد لأنه استبعده من فيلم الرسالة * توفيق الدقن تعلم التمثيل سرا خوفا من والده الأزهري، وكانت والدتي ترسل له مصروفات المعهد في السندوتشات! * بسبب «بنت الجيران» دخل والدي قسم الشرطة وهو صبي بعد معركة حامية مع شباب المنطقة * والدي بدأ الكفاح مبكرا وعمل أثناء دراسته لمساعدة الأسرة، واشتغل كاتبا في المحكمة لإجادته الخط العربي بيديه اليمنى واليسرى! * في امتحانات معهد التمثيل نظر الريحاني لوالدي وسأله بسخرية: «إيه الدقن دي!!» فرد عليه والدي غاضبا بسؤال استنكاري: «وايه الريحاني دي»! وكانت النتيجة تأخره عاما في الدراسة * دخل المسرح بالصدفة، وبدأ في السينما بفيلم ظهور الإسلام مع الوجوه الجديدة وقتها: جميل راتب وسعد أردش وعماد حمدي * كان سعيدا وهو يعمل مع أجيال جديدة مثل عادل إمام ومحمد صبحي لأنهم نجوم كبار يقدرون قيمته، ولكنه غضب جدا من مخرج فيلم «وداد الغازية» لكتابة اسمه بشكل غير لائق * كان نجم المسرح القومي، وعندما تركه للعمل في مسرح «إسماعيل ياسين» كتبوا عنه في الصحف وقالوا: «أين ضاع هذا الفنان»! * استعار توفيق الدقن بعض إفيهاته الشهيرة من المطرب محمد عبد المطلب لكنه كان يكره «همبكة» * ضغوط الحياة أصابته بـ«السكري» وهو في سن الثلاثين من عمره وأخفى إصابته بالفشل الكلوي في أواخر حياته حتى لا يشفق عليه أحد * كان يعتقد أنه سيعيش طويلا، وقبيل رحيله طلب زيارة بيت العائلة في شبرا وفي طريق عودته لبيته قال لي بسخرية: «معرفش الظاهر إني هموت أو حد منهم هيموت يالله في ستين داهية»