⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 327 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ماضي توفيق الدقن:والدي  أغضب الريحاني في الاختبارات فرسب عاما كاملا

* قدم توفيق الدقن 233 فيلما منها 33 فيلما في خمسينات القرن الماضي، 78 في الستينات، 92 في السبعينات، و30 فيلما في الثمانينات * حصل على وسام العلوم والفنون من عبد الناصر، والسادات كرمه في عيد الفن، وأحبهما كثيرا لكن لا توجد له صورة ملتصق فيها مع رئيس من الرؤساء، لأنه كان ي

ماضي توفيق الدقن:والدي  أغضب الريحاني في الاختبارات فرسب عاما كاملا
صورة توضيحية
* قدم توفيق الدقن 233 فيلما منها 33 فيلما في خمسينات القرن الماضي، 78 في الستينات، 92 في السبعينات، و30 فيلما في الثمانينات * حصل على وسام العلوم والفنون من عبد الناصر، والسادات كرمه في عيد الفن، وأحبهما كثيرا لكن لا توجد له صورة ملتصق فيها مع رئيس من الرؤساء، لأنه كان يعتز بنفسه * والدي لم يكن مغرورا ولم يكن يحب أن نستشعر الفخر أو التميز كوننا أبناء فنان شهير * لا صحة لما تردد بأن والدي غضب من المخرج مصطفى العقاد لأنه استبعده من فيلم الرسالة * توفيق الدقن تعلم التمثيل سرا خوفا من والده الأزهري، وكانت والدتي ترسل له مصروفات المعهد في السندوتشات! * بسبب «بنت الجيران» دخل والدي قسم الشرطة وهو صبي بعد معركة حامية مع شباب المنطقة * والدي بدأ الكفاح مبكرا وعمل أثناء دراسته لمساعدة الأسرة، واشتغل كاتبا في المحكمة لإجادته الخط العربي بيديه اليمنى واليسرى! * في امتحانات معهد التمثيل نظر الريحاني لوالدي وسأله بسخرية: «إيه الدقن دي!!» فرد عليه والدي غاضبا بسؤال استنكاري: «وايه الريحاني دي»! وكانت النتيجة تأخره عاما في الدراسة * دخل المسرح بالصدفة، وبدأ في السينما بفيلم ظهور الإسلام مع الوجوه الجديدة وقتها: جميل راتب وسعد أردش وعماد حمدي * كان سعيدا وهو يعمل مع أجيال جديدة مثل عادل إمام ومحمد صبحي لأنهم نجوم كبار يقدرون قيمته، ولكنه غضب جدا من مخرج فيلم «وداد الغازية» لكتابة اسمه بشكل غير لائق * كان نجم المسرح القومي، وعندما تركه للعمل في مسرح «إسماعيل ياسين» كتبوا عنه في الصحف وقالوا: «أين ضاع هذا الفنان»! * استعار توفيق الدقن بعض إفيهاته الشهيرة من المطرب محمد عبد المطلب لكنه كان يكره «همبكة» * ضغوط الحياة أصابته بـ«السكري» وهو في سن الثلاثين من عمره وأخفى إصابته بالفشل الكلوي في أواخر حياته حتى لا يشفق عليه أحد * كان يعتقد أنه سيعيش طويلا، وقبيل رحيله طلب زيارة بيت العائلة في شبرا وفي طريق عودته لبيته قال لي بسخرية: «معرفش الظاهر إني هموت أو حد منهم هيموت يالله في ستين داهية»