⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 454 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

غريب ما بين الشرق والغرب

معراج أحمد الندوي أستاذ بجامعة عالية كولكاتا - الهند ما أفقر الإنسان الذي يحمل علماً جمّاً، ولساناً بليغاً، وعقلاً مستنيراً، ولا يحمل دمعة في عينه، ولا لوعة في قلبه، فهو فاقد النور، وقلبه محروم من السرور.. يعيش حياة لا تعرف لذة الوصال والحضور. قاتل الله ذلك اليوم الذي م

غريب ما بين الشرق والغرب
صورة توضيحية
مشاركة
معراج أحمد الندوي أستاذ بجامعة عالية كولكاتا - الهند ما أفقر الإنسان الذي يحمل علماً جمّاً، ولساناً بليغاً، وعقلاً مستنيراً، ولا يحمل دمعة في عينه، ولا لوعة في قلبه، فهو فاقد النور، وقلبه محروم من السرور.. يعيش حياة لا تعرف لذة الوصال والحضور. قاتل الله ذلك اليوم الذي مضى ولم يذق الإنسان فيه لذة الحب، ولا بارك الله في الساعة التي مضت ولم تهب فيها نفحة من نفحات الحب. غريب في الشرق والغرب ليوم آخر.. إني أحترق بنار شوقي وحبي، وأستغرب أني خلقت في عصر لا يعرف الوفاء والإخلاص.. أستغرب العيش في زمن طغت فيه الماديّات، وأستغرب أكثر أني ولدت في عصر لا يعرف لوعة القلب، ولا يذوق لذة الحب. إنني أعيش وحدي، وأتحدث إلى نفسي، وأخفف من أشجاني وآلامي، وأتحدث إلى نفسي، حيث إن أصدقائي لا يجنون الرطب من نحل فكري، ولا يفهمون لغتي التي هي الصمت، لأن الصمت لغة تحوي كل اللغات، يتواصل ويعبر الآفاق، ويتجاوز المسافات، وهو لغة الوجود التي تعبر عن كل شيء دون أن تقول شيئاً، ولغة الروح والوجدان، وله بلاغة جميلة أقوى من حكم الكلمات والحروف، وأيضاً هو صوت الفطرة المتحرك، وتعبير عن الوجود والحياة والكون. أذبت قلبي، وعرضته على الناس عسى أن يستأثر به أحد، فلم أرَ فيه راغباً، ولا له طالباً، فإني لا أجد في العالم من هو أشد وحدة وأعظم غربة مني. لقد طفت في الآفاق، وضربت في البر والبحر، ورأيت فيها حركة وازدحاما، ورأيت على الوجوه سحابة من الغم، وشاهدت على الجباه سطوراً من كآبة. أمشي على الأرض وحيداً منفرداً، ليس لي صاحب ولا جليس، لا يحف بي موكب ولا يقام لي استقبال.. أمشي وحيداً منفرداً، ليس لي شريك ولا أنيس.. أمشي مع أفكاري وأحلامي، لأخلو بها، وأسمع إلى صوت قلبي، وإن لي من أحلامي وقلبي مشتركين عالماً فسيحاً أراه أكبر من هذا العالم الوسيع.