⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أقلام حرّة
بواسطة محرر 422 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

غريب ما بين الشرق والغرب

معراج أحمد الندوي أستاذ بجامعة عالية كولكاتا - الهند ما أفقر الإنسان الذي يحمل علماً جمّاً، ولساناً بليغاً، وعقلاً مستنيراً، ولا يحمل دمعة في عينه، ولا لوعة في قلبه، فهو فاقد النور، وقلبه محروم من السرور.. يعيش حياة لا تعرف لذة الوصال والحضور. قاتل الله ذلك اليوم الذي م

غريب ما بين الشرق والغرب
صورة توضيحية
مشاركة
معراج أحمد الندوي أستاذ بجامعة عالية كولكاتا - الهند ما أفقر الإنسان الذي يحمل علماً جمّاً، ولساناً بليغاً، وعقلاً مستنيراً، ولا يحمل دمعة في عينه، ولا لوعة في قلبه، فهو فاقد النور، وقلبه محروم من السرور.. يعيش حياة لا تعرف لذة الوصال والحضور. قاتل الله ذلك اليوم الذي مضى ولم يذق الإنسان فيه لذة الحب، ولا بارك الله في الساعة التي مضت ولم تهب فيها نفحة من نفحات الحب. غريب في الشرق والغرب ليوم آخر.. إني أحترق بنار شوقي وحبي، وأستغرب أني خلقت في عصر لا يعرف الوفاء والإخلاص.. أستغرب العيش في زمن طغت فيه الماديّات، وأستغرب أكثر أني ولدت في عصر لا يعرف لوعة القلب، ولا يذوق لذة الحب. إنني أعيش وحدي، وأتحدث إلى نفسي، وأخفف من أشجاني وآلامي، وأتحدث إلى نفسي، حيث إن أصدقائي لا يجنون الرطب من نحل فكري، ولا يفهمون لغتي التي هي الصمت، لأن الصمت لغة تحوي كل اللغات، يتواصل ويعبر الآفاق، ويتجاوز المسافات، وهو لغة الوجود التي تعبر عن كل شيء دون أن تقول شيئاً، ولغة الروح والوجدان، وله بلاغة جميلة أقوى من حكم الكلمات والحروف، وأيضاً هو صوت الفطرة المتحرك، وتعبير عن الوجود والحياة والكون. أذبت قلبي، وعرضته على الناس عسى أن يستأثر به أحد، فلم أرَ فيه راغباً، ولا له طالباً، فإني لا أجد في العالم من هو أشد وحدة وأعظم غربة مني. لقد طفت في الآفاق، وضربت في البر والبحر، ورأيت فيها حركة وازدحاما، ورأيت على الوجوه سحابة من الغم، وشاهدت على الجباه سطوراً من كآبة. أمشي على الأرض وحيداً منفرداً، ليس لي صاحب ولا جليس، لا يحف بي موكب ولا يقام لي استقبال.. أمشي وحيداً منفرداً، ليس لي شريك ولا أنيس.. أمشي مع أفكاري وأحلامي، لأخلو بها، وأسمع إلى صوت قلبي، وإن لي من أحلامي وقلبي مشتركين عالماً فسيحاً أراه أكبر من هذا العالم الوسيع.