⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» ترامب" المبعثر فى متاهة إيران جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر نسمة محجوب تشارك جمهورها بأغانيها الجديدة وتتحدث عن مواقف جمعتها بشيرين عبد الوهاب احتفالات عيد المرأة بتونس وصورة المرأة في الإعلام التونسي التياترو" يحصد ثلاث جوائز من المهرجان القومي للمسرح المصري البلشي  يرسل خطاباً رسمياً للبدوي اعتراضا على تشكيل مجلس إدارة "الوفد" دون تمثيل الصحفيين والعاملين "مسرحية باسورد.. PASSWORD" الزناتي على مسرح بيرم التونسي بالاسكندرية الإنسولين بين التصنيع المحلي والاستيراد.. المهم هو المادة الفعالة نقابية الوفد: تشكيل مجلس إدارة جريدة الوفد مخالف للائحة المؤسسة  النقابة العامة تحذر من تشكيل مجلس إدارة «الوفد» بالمخالفة للائحة وتتمسك بحقوق الصحفيين والعاملين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يبحث مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سبل التعاون في التحول الرقمي النعماني يلتقي 300 من العاملين الجدد بشركة جامعة سوهاج "  للابتكار " مشروع «The Merge»امتداد لخبرة ADREC في تطوير مشروعات تجارية تلبي الاحتياجات اليومية وتخلق قيمة استثمارية مستدامة للقدر رأيٌ آخر في حياتنا... " النعماني"  يكثف جهوده لتطوير جامعة سوهاج  ....و يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية جامعة سوهاج الأولى في الاستجابة لشكاوى المواطنين هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي
المميزة
بواسطة محرر 452 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

صناعة السعادة: كيف تحولنا إلى فئران تجارب في أيدي “أباطرة” الرفاهية؟!

السعادة هدف كل إنسان في هذه الدنيا، قد تكون السعادة في الثروة، وقد يراها البعض في تحقيق الذات، بينما يعتقد آخرون ان تكمن في حالة الرضا التي تمنحنا القدرة على تقبل ما نحن فيه، وتجعلنا سعداء بأي شيء مهما كان بسيطا. أما أن تتحول تلك السعادة إلى “صناعة” فهذا ما يحتاج إلى تفس

صناعة السعادة: كيف تحولنا إلى فئران تجارب في أيدي “أباطرة” الرفاهية؟!
صورة توضيحية
مشاركة
السعادة هدف كل إنسان في هذه الدنيا، قد تكون السعادة في الثروة، وقد يراها البعض في تحقيق الذات، بينما يعتقد آخرون ان تكمن في حالة الرضا التي تمنحنا القدرة على تقبل ما نحن فيه، وتجعلنا سعداء بأي شيء مهما كان بسيطا. أما أن تتحول تلك السعادة إلى “صناعة” فهذا ما يحتاج إلى تفسير، وهذا ما يسعى كتاب “صناعة السعادة: كيف باعت لنا الحكومات والشركات الكبري الرفاهية؟" الصادر عن سلسلة عالم المعرفة في شهر سبتمبر الماضي، من  تأليف ويليام ديفيز وترجمة مجدي عبد المجيد خاطر. يُسلِّط الكتاب الضوء علي مشروع فكري مُضلل بدأ منذُ مائتي عام تقريبًا، اقتحمت من خلاله صناعة السّعادة قلعة إدارة الاقتصاد العالمي وغدت جبهة قتاله الجديدة، بحيث بات مستقبل الرأسماليّة يتوقّف على قدرتنا على التصدّي للضغوط النفسيّة والبؤس والمرض. يسعي هذا المشروع الّذي تنفق عليه الحكومات والشركات الكُبرى ووكالات الإعلان الآن عشرات المليارات، إلى رصد وتوقّع ومعالجة وتصوّر والتنبؤ بأقل التقلبات التي تطرأ على عقولنا ومشاعرنا وأدمغتنا، تحت زعم جعل البشر أكثر سعادة وتحسين المجتمعات من خلال فهم ’علمي‘، لكنّه يستهدف في حقيقته التلاعب السلوكي بالبشر وإخضاعهم لمجموعة من التصورات النفعيّة والبيولوجيّة والسلوكيّة، صارت هي التصورات الوجيهة الوحيدة تقريبًا اليوم. هكذا يتمّ الزّج بانفعالاتنا ورفاهيتنا إلى قلب حسابات الكفاءة الاقتصاديّة الأوسع؛ إذْ يُشير مثلًا تقدير لمؤسسة جالوب عام 2013 إلى أنّ عدم إحساس الموظفين بالسعادة يُكلِّف اقتصاد الولايات المتحدة نصف تريليون دولار سنويًّا بسبب تدنّي الإنتاجيّة والإيرادات الضريبيّة وارتفاع تكاليف الرعاية الصحيّة. لا يتبنّي الكتاب موقفًا مُعاديًا من السعادة، لكنّه يسعى للكشف عن أسباب عدم الارتياح للطريقة التي تبنّى بها صُنّاع القرار السياسي والاقتصاديون مفهومي السعادة والرّفاهيّة، والدّعوة إلي تصميم وتنفيذ أشكال بديلة للتنظيم السياسي والاقتصادي تقوم على التشاور والحوار، بعيدًا عن محاولات السيطرة السيكولوجيّة. ومن خلال الفصول الثمانية، واستحضار مؤسسي نظريات الخداع ووهم الرفاهية وبيع السعادة، يرصد الكتاب آراء علماء الاجتماع حول لعبة السيطرة النفسية وبيع الوهم والسعادة، التي تُمارس على الإنسان عندما يفقد أقل حقوقه في التعليم والصحة والعيش بكرامة. ويشير إلى أن أدوات التصدي للضغوط النفسية والبؤس والمرض، هي أسلحة أنظمة الحكم للسيطرة على عقول الشعوب، وسلطة للكيانات الرأسمالية أن تبسط أذرعها كدول وممالك موازية، فـ"ديزني" مملكة، و"هوليوود" إمبراطورية مستقلة بذاتها، ذلك أن استقلالها مستمد من قدرتها على ابتكار ونشر أساليب جديدة للسعادة طوال الوقت.