⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
المميزة
بواسطة محرر 455 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

صناعة السعادة: كيف تحولنا إلى فئران تجارب في أيدي “أباطرة” الرفاهية؟!

السعادة هدف كل إنسان في هذه الدنيا، قد تكون السعادة في الثروة، وقد يراها البعض في تحقيق الذات، بينما يعتقد آخرون ان تكمن في حالة الرضا التي تمنحنا القدرة على تقبل ما نحن فيه، وتجعلنا سعداء بأي شيء مهما كان بسيطا. أما أن تتحول تلك السعادة إلى “صناعة” فهذا ما يحتاج إلى تفس

صناعة السعادة: كيف تحولنا إلى فئران تجارب في أيدي “أباطرة” الرفاهية؟!
صورة توضيحية
مشاركة
السعادة هدف كل إنسان في هذه الدنيا، قد تكون السعادة في الثروة، وقد يراها البعض في تحقيق الذات، بينما يعتقد آخرون ان تكمن في حالة الرضا التي تمنحنا القدرة على تقبل ما نحن فيه، وتجعلنا سعداء بأي شيء مهما كان بسيطا. أما أن تتحول تلك السعادة إلى “صناعة” فهذا ما يحتاج إلى تفسير، وهذا ما يسعى كتاب “صناعة السعادة: كيف باعت لنا الحكومات والشركات الكبري الرفاهية؟" الصادر عن سلسلة عالم المعرفة في شهر سبتمبر الماضي، من  تأليف ويليام ديفيز وترجمة مجدي عبد المجيد خاطر. يُسلِّط الكتاب الضوء علي مشروع فكري مُضلل بدأ منذُ مائتي عام تقريبًا، اقتحمت من خلاله صناعة السّعادة قلعة إدارة الاقتصاد العالمي وغدت جبهة قتاله الجديدة، بحيث بات مستقبل الرأسماليّة يتوقّف على قدرتنا على التصدّي للضغوط النفسيّة والبؤس والمرض. يسعي هذا المشروع الّذي تنفق عليه الحكومات والشركات الكُبرى ووكالات الإعلان الآن عشرات المليارات، إلى رصد وتوقّع ومعالجة وتصوّر والتنبؤ بأقل التقلبات التي تطرأ على عقولنا ومشاعرنا وأدمغتنا، تحت زعم جعل البشر أكثر سعادة وتحسين المجتمعات من خلال فهم ’علمي‘، لكنّه يستهدف في حقيقته التلاعب السلوكي بالبشر وإخضاعهم لمجموعة من التصورات النفعيّة والبيولوجيّة والسلوكيّة، صارت هي التصورات الوجيهة الوحيدة تقريبًا اليوم. هكذا يتمّ الزّج بانفعالاتنا ورفاهيتنا إلى قلب حسابات الكفاءة الاقتصاديّة الأوسع؛ إذْ يُشير مثلًا تقدير لمؤسسة جالوب عام 2013 إلى أنّ عدم إحساس الموظفين بالسعادة يُكلِّف اقتصاد الولايات المتحدة نصف تريليون دولار سنويًّا بسبب تدنّي الإنتاجيّة والإيرادات الضريبيّة وارتفاع تكاليف الرعاية الصحيّة. لا يتبنّي الكتاب موقفًا مُعاديًا من السعادة، لكنّه يسعى للكشف عن أسباب عدم الارتياح للطريقة التي تبنّى بها صُنّاع القرار السياسي والاقتصاديون مفهومي السعادة والرّفاهيّة، والدّعوة إلي تصميم وتنفيذ أشكال بديلة للتنظيم السياسي والاقتصادي تقوم على التشاور والحوار، بعيدًا عن محاولات السيطرة السيكولوجيّة. ومن خلال الفصول الثمانية، واستحضار مؤسسي نظريات الخداع ووهم الرفاهية وبيع السعادة، يرصد الكتاب آراء علماء الاجتماع حول لعبة السيطرة النفسية وبيع الوهم والسعادة، التي تُمارس على الإنسان عندما يفقد أقل حقوقه في التعليم والصحة والعيش بكرامة. ويشير إلى أن أدوات التصدي للضغوط النفسية والبؤس والمرض، هي أسلحة أنظمة الحكم للسيطرة على عقول الشعوب، وسلطة للكيانات الرأسمالية أن تبسط أذرعها كدول وممالك موازية، فـ"ديزني" مملكة، و"هوليوود" إمبراطورية مستقلة بذاتها، ذلك أن استقلالها مستمد من قدرتها على ابتكار ونشر أساليب جديدة للسعادة طوال الوقت.