⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 377 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

سيادة المسؤل

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم مع قرب الاحتفال بيوم النصر على عدو الوطن الخارجي في ملحمة لن تتكرر بشهادة التاريخ ،فما زلنا في انتظار الاحتفال بيوم النصر على عدو الوطن الحقيقي عدو نفسه العدو الداخلي فرغم فساد المحليات والترهل الإداري بين العجز وعدم الكفاءة،والمجاملات، مصر تستطيع.

سيادة المسؤل
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم مع قرب الاحتفال بيوم النصر على عدو الوطن الخارجي في ملحمة لن تتكرر بشهادة التاريخ ،فما زلنا في انتظار الاحتفال بيوم النصر على عدو الوطن الحقيقي عدو نفسه العدو الداخلي فرغم فساد المحليات والترهل الإداري بين العجز وعدم الكفاءة،والمجاملات، مصر تستطيع. مصر تستطيع ، برنامج يستعرض النماذج المصرية الناجحة في المؤسسات العالمية والمنظمات العالمية خارج الوطن. حقا مصر تستطيع ولكن ماذا تستطيع؟ ومتى تستطيع؟ وكيف تستطيع؟ أجيبك سيادة المسؤول بلسان حال المواطن البسيط الذي لاتراه ولا تشعر بما يجول بخاطره: ماذا تستطيع؟ تستطيع بناء مستقبل بناء وحضارة الصدارة. متى تستطيع؟ عندما تتواجد الفرص للنوابغ والخبرات والكفاءات، ويتاح المناخ العام للإبداع والإختراع، والتطوير. وتخرج كافة الأبحاث للحياة، عندما نوقف نزيف نزوح العقول إلى خارج الوطن. عندما تعظم قيمة العلم والعلماء على الفن والفنانين والرياضة والرياضيين، عندما تتحول الشهادات العلمية من ورقة وظيفية إلى قيمة انتاجية وخدمية. كيف تستطيع؟ بتجفيف منابع الرشاوي والاختلاسات والسرقات، وتجفيف منابع المجاملات والفساد بشتى صوره . تعظيم معايير الخبرات والكفاءات والانجازات في اختيار القيادات ، ورفع كفاءة العاملين بالتدريبات الفعلية وتطبيق الثواب والعقاب. والتقييم المرحلي والمستمر للأداءات بما يتوافق مع رفع المستوى الأخلاقي والاجتماعي والثقافي والحضاري والمعيشي للمواطن البسيط بما يحقق تقريب الفوارق الطبقية في المجتمع. بما يجعله يتقبل التغيير والتطوير مما يخلق جدار ثقة وامان بين المواطن البسيط وسيادتك سيادة المسؤول. حتى يكون للمواطن البسيط صوت حقيقي في اختيار مصيره. وقدرته على تكوين رأي ناقد بناء يساعد في المشاركة في اتخاذ القرار الذي يرضاه، ويحقق الصالح العام. فعندما نحقق هذا سيتم تصوير النماذج الناجحة وانجازاتها على ارضنا السيادية داخل حدودنا السياسية.ولن يضطر المصري النزوح للخارج بل سنكون جاذبين للعقول لاستثمارها في الداخل. حقا مصر تستطيع عندما تتغير ابواق الإعلام الموجه إلى سواعد بناء حقيقية تبرز الألماس دون النحاس.