⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
المميزة
بواسطة محرر 571 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مكاسب "بالجملة" من سد تنزانيا.. قروض دولية بفائدة صفرية ودعم بـ 3 مليار دولار وتأكيد دور مصر التنموي

تقرير – محمد عيد: شهد د.مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمس، توقيع عقد مشروع سد "ستيجلر جورج" بتنزانيا، الذي ينفذه تحالف مصري، بتمويل من البنك الدولي والميزانية التنزانية ومؤسسات أخرى، ما حقق مكاسب بالجملة لمصر سواء في المجال الاقتصادي أو في السياسة الخارجية،ومن ذلك: أ

مكاسب "بالجملة" من سد تنزانيا.. قروض دولية بفائدة صفرية ودعم بـ 3 مليار دولار وتأكيد دور مصر التنموي
صورة توضيحية
مشاركة
تقرير – محمد عيد: شهد د.مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمس، توقيع عقد مشروع سد "ستيجلر جورج" بتنزانيا، الذي ينفذه تحالف مصري، بتمويل من البنك الدولي والميزانية التنزانية ومؤسسات أخرى، ما حقق مكاسب بالجملة لمصر سواء في المجال الاقتصادي أو في السياسة الخارجية،ومن ذلك: أولًا: يظهر الاتفاق أنه تم استغلال القروض الدولية ذات الفائدة المنخفضة أو الصفرية، خاصة الموجهة من البنك الدولي لصالح الحكومة المصرية بشكل جيد، فإما قروض موجهة للداخل المصري لتحقيق التنمية محليًا، أو لقروض موجهة لدول إفريقية صديقة بما يصب في صالح مصر أيضًا، حيث يقع مشروع السد في منطقة "ستيجلر جورج" في تنزانيا، على نهر روفيجي، وهو نهر داخلي لا يصب في مجرى النيل، ما يحقق التنمية في تنزانيا دون الدخول في أزمة جديدة مشابهة لأزمة سد النهضة. والمؤسسات الدولية مثل البنك الدولي تخصص في بداية كل عام، أو مجموعة أعوام، تمويلا للتنمية في كل منطقة في العالم، وكان من الممكن أن يذهب هذا التمويل لغير صالح الاقتصاد المصري. ثانيًا: فإن الاتفاق الذي تتجاوز قيمته 3 مليارات دولار، وتبلغ مدة تنفيذه 42 شهرًا، سيدعم ميزانيات شركتي السويدي والمقاولون العرب، ما يضمن استقرار كيانين كبيرين، أحدهما عام والآخر خاص، ويوزع مكاسب ومخاطر أعمالهما بين الاقتصادين المحلي والإقليمي، هذا بالإضافة إلى تشغيل الكفاءات المصرية في أعمال السد، وتأصيل خبراتهم في مجال السدود وتوليد الكهرباء. وقد نجحت الشركتان في الفوز بمناقصة السد بعد منافسة قوية من شركات عالمية، ما يحسن من سمعة وتنافسية المؤسسات المصرية إفريقيًا ومحليًا، ويفتح المجال لمزيد من التوسع في إفريقيا. وقال رئيس مجلس الوزراء، إن حجم الاستثمارات المصرية في دول القارة الإفريقية يُقدر بـ 8 مليارات دولار. ثالثًا: تأكيد دور مصر القيادي والتنموي في القارة، حيث تم توقيع الاتفاق في القاهرة، بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما دعمت مصر طلبات التمويل التنزانية من المؤسسات الدولية، وهذا أمر مهم، خاصة أنه يأتي قبل أسابيع من تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي. ويهدف المشروع إلى توليد طاقة كهربائية بقدرة 2115 ميجا وات، لتوفير احتياجات الطاقة بدولة تنزانيا، فضلا عن التحكم في كميات المياه خلال فترات الفيضان، ومن ثم توفير الاحتياجات المائية اللازمة للدولة، ما يحقق نهضة تنموية شاملة في واحدة من أهم دول إفريقيا وحوض النيل، بأيد مصرية.