⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 404 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

" روْحٌ و ريْحانٌ

ما بين الأحمر و الأصفر و البرتقالي و بين مشاعر الحب و السلام و الفرح أنسي مكاني و زماني و أسبح في اعماق بحر ألْواني السّاحرة و الايجابيّة التي تستدعي القدرة علي خلق أجواء من الهدوء و التّأمّل و تبعث بالأمل و تُفضي إحساسا من السّعة و الرّاحة النّفسيّة! تل

" روْحٌ و ريْحانٌ
صورة توضيحية
مشاركة
ما بين الأحمر و الأصفر و البرتقالي و بين مشاعر الحب و السلام و الفرح أنسي مكاني و زماني و أسبح في اعماق بحر ألْواني السّاحرة و الايجابيّة التي تستدعي القدرة علي خلق أجواء من الهدوء و التّأمّل و تبعث بالأمل و تُفضي إحساسا من السّعة و الرّاحة النّفسيّة! تلك هي ألوان لوحتي التي تحمل عنوان " روْحٌ و ريْحانٌ " المرتبة الأولي في سُلّم الألوان، رموز و دلالات حياة و روح تتجدّد و أتنفّس بها ، عالما خفيّا رسمتها بتشكيلة ثريّة بالألوان و بطريقة جميلة و أنيقة لتمثيل الأفكار العميقة التي تُعبّر بصمت عن احاسيس مسجونة في عمق البحار لتتفجّر و تخوض مغامرة كبري ضمن مختلف الاتجاهات كي تتخلّص من أثْقال الزّمن ، عبر طاقة من أشعّة ضوئيّة ذات ألوان مختلفة ، قوية و حيويّة مرتبطة بأفكار و مشاعر إيجابيّة، لها دلائل و رسائل روحيَة عميقة! لا أبحث عن مجرّد لفت النّظر في فنّي التشكيلي الحديث،و لوحاتي ليست فقط وسيلة لإبراز الأناقة و الجمال، بل أشتغل خاصّة علي النّاحية النّفسيّة لأنشر في النّفوس الرّاحة و الهدوء و الاسترخاء من خلال ألواني و أشكالي ....! المُتأمّل و القارئ للوحاتي و رسالتي الفنّيّة لا يُنكر مدي تأثير ألواني الإيجابي و تشبّع لوحاتي بأحدث التقنيات و ثراء المحتوي الثقافي لرسالتي! في مرسمي و عالمي الفنّي أُحاول أن أُفرغ كل الشحنة من إبداع و أستهلك كلّ ألوان العالم ،لِأجعل مصباح الفنّ مُضيئا يشعُّ منه نور من ألوان تحكي بِلغة فنّيّة لتكشف مزاجي و تُخبر ما أُريد إِظهاره و ما أسعي لإخفائه، اذ أنّي لا أميل نحو رسم لوحات فيها دقّةً و تفاصيل عالية، بل افضّل الغموض لِأُثير الأسئلة و أُضيف لمسة و أسلوب خاص بي و ذلك بإستعمال خامات فريدة و مزيج من تقنيات حديثة و أساليب متعددة و استعمالي الدّائم للألوان الزّاهية بعيدا عن الكآبة، لتُكسّر قالب الصمت الذي يُخيّم اللوحة فيُعطي حياة جديدة صارخة! لوحتي هي جزء منّي،عواطف و أحاسيس و اهتمام روحي حياة و سلام....! سناء هيشري فنانة تشكيلية بلجيكية تونسية الأصل من خريجة معهد العالي للفنون التشكيلية الأكاديمية الملكية ببلجيكا و خريجة معهد "Paule académique “ للعلاج بالفن ببروكسال