⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أقلام حرّة
بواسطة محرر 422 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

خواطر عابرة للكاتبة نانسي صميدة

حين يضيق صدرك بالضيق ولا يحتمل قلبك الوجع وتعجز عن فهم قسوة آلامك تذرف الدمع عله يفرغ شحنات معاناتك تبكي آملاً أن يهدأ قلبك تبحث حولك عن من يهديك منديلًا يجفف دمعك أو ربما يمنحك صدره لتلقي عليه رأسك فتفقد معه ذاكرة آلامك تتلفت حولك فتجد نفسك أعزل وقد خارت مقاومتك اعتقدت أنك

خواطر عابرة للكاتبة نانسي صميدة
صورة توضيحية
مشاركة
حين يضيق صدرك بالضيق ولا يحتمل قلبك الوجع وتعجز عن فهم قسوة آلامك تذرف الدمع عله يفرغ شحنات معاناتك تبكي آملاً أن يهدأ قلبك تبحث حولك عن من يهديك منديلًا يجفف دمعك أو ربما يمنحك صدره لتلقي عليه رأسك فتفقد معه ذاكرة آلامك تتلفت حولك فتجد نفسك أعزل وقد خارت مقاومتك اعتقدت أنك مسلح حصين ولم تكن سوي حائط مبكي تتداخل على جدرانه خرائط اوجاعك تستسلم ترفع رأسك الي السماء معاتبًا فقد انهكك طول الانتظار تخجل من تأففك وقلة صبرك تروق لك فكرة الحديث الي السماء فتطلب من الله أن يكون الجزاء على قدر المعاناة والعوض بنفس مقدار الألم لا تتطمع ولا تتطمح في أكثر ولا أقل من ذلك تبتسم وتلمع عيناك في خبث يطمئن قلبك لوفرة ماينتظرك لأنك اكثر من يعرف حجم أوجاعك