⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
حوادث وقضايا
بواسطة محرر 443 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

حكم الاعدام على عاطل هتك عرض طفل واشعل بجسده النيران بالبحرالاحمر

كتب: محى العبادى البحرالاحمر خطة شيطانية وضعها عامل بناء، فأخذ يبحث عن الضحية المناسبة لجريمته حتى عثر على ضالته في مكان قريب من مكان عمله، حيث وجد طفلا لم يتخطَ 10 أعوام، فبدأ في استدراجه إلى أحد المباني المهجورة التي كانت تحت الإنشاء ويعمل بها. قبل يوم من ترك المبني ت

حكم الاعدام على عاطل هتك عرض طفل واشعل بجسده النيران بالبحرالاحمر
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: محى العبادى البحرالاحمر خطة شيطانية وضعها عامل بناء، فأخذ يبحث عن الضحية المناسبة لجريمته حتى عثر على ضالته في مكان قريب من مكان عمله، حيث وجد طفلا لم يتخطَ 10 أعوام، فبدأ في استدراجه إلى أحد المباني المهجورة التي كانت تحت الإنشاء ويعمل بها. قبل يوم من ترك المبني تحت الإنشاء الذي كان يعمل به، وضع الجاني «حسين م. ع»، 33 عاما، خطته، وهي  استدراج الطفل «مصطفى ج. ض» للتعدي عليه جنسيا، ولكن حينما أبدى الطفل مقاومة شرسة ضد المجرم، ورأى الأخير أن خطته ستؤول إلى الفشل، كتم أنفاسه واعتدى عليه جنسيا وبعدها سقط الطفل مغشيا عليه وفارق الحياة. ظن المتهم أن الطفل تعرض للإغماء فقط وعندما يستفيق سيفضح أمره، فقرر أن يطبق بيديه على رقبته للتأكد من وفاته، واستكمل الاعتداء عليه، وترك جثته داخل المبنى وغادر. وفي صباح اليوم التالي كان يدبر حيلة للتخلص من الجثة وإخفاء معالمها، فلم يجد حلا سوى الذي وسوس له به الشيطان، وهداه تفكيره إلى إحضار إحدى المواد البترولية وإشعال النيران في الجثة، حتى تفحمت وتركها وحمل أمتعته وغادر المكان. على الجانب الآخر، أسرة الطفل لا تكل من البحث عنه في كل مكان، وحررت محضرا باختفاء الطفل، حتى اكتشف بعض الأشخاص خيط دلهم على وجود جريمة في المبني المهجور، وهو ظهور رائحة كريهة للغاية اعتقدوا أنها ناتجة عن نفوق أحد الحيوانات، وحينما بحثوا عن مصدر الرائحة وجدوا جثة متفحمة لطفل، فأبلغوا الشرطة على الفور، وأصبحت هذه الجريمة قصة يتم تداولها الجميع. أيام عديدة يبحث رجال المباحث عن المتهم، حتى قادتهم كاميرات المراقبة في نطاق منازل عدد من جيران الطفل المجني عليه، إلى قيام أحد الأشخاص باستدراجه وبتتبع خط السير، تم التوصل إلى مكان الحادث، وبفحص العمال الموجودين في المباني القريبة من المبني محل الجريمة، أشارت جميع الأدلة وأصابع الاتهام إلى المتهم الهارب، وتم إلقاء القبض عليه، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات أقر بأنه استدرج الطفل بغرض الاعتداء الجنسى عليه وحينما شعر أنه سيتم افتضاح أمره تخلص منه في بداية الأمر بالخنق ثم حرقه تم عمل معاينة تمثيلية للجريمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وأمرت بحبس المتهم ووجهت له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وبعد الانتهاء من التحقيقات، تم إحالة المتهم لمحكمة جنايات البحر الأحمر والتي أصدرت حكمها بإحالة المتهم لمفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة، أمس السبت، للنطق بالحكم عليه، والذي جاء بالإعدام شنقا عما أسند إليه. صدر الحكم برئاسة المستشار باسم عبد المنعم دسوقي وعضوية المستشارين أحمد الفقي وحازم اللمعي وطارق عبد الفتاح