⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 548 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حكاية تاجر مخدرات نجا من السجن بسبب السادات

في عام 1977 تم ضبط صاحب صيدلية ريڤولي، والتي تقع بالقرب من منزل الرئيس السادات بالجيزة، في قضية مخدرات، وتم تقديمه لمحكمة الجنايات، القضية رقم 2 مخدرات عابدين، وتم الحكم عليه بالسجن بالأشغال الشاقة المؤبدة، وتغريمه مبلغ 3 آلاف جنيه ومصادرة المضبوطات، لكن فجأة صدر

حكاية تاجر مخدرات نجا من السجن بسبب السادات
صورة توضيحية
مشاركة
في عام 1977 تم ضبط صاحب صيدلية ريڤولي، والتي تقع بالقرب من منزل الرئيس السادات بالجيزة، في قضية مخدرات، وتم تقديمه لمحكمة الجنايات، القضية رقم 2 مخدرات عابدين، وتم الحكم عليه بالسجن بالأشغال الشاقة المؤبدة، وتغريمه مبلغ 3 آلاف جنيه ومصادرة المضبوطات، لكن فجأة صدر قرار جمهوري بالعفو الصحي عنه، وقتها - طبعا - لم يجرؤ أحد على السؤال والاستفسار عن سبب ذلك القرار الغريب. وفي عام 1984 طلب المدعي العام الاشتراكي من محكمة القيم وضع ذلك الصيدلي تحت الحراسة مع بحث الأسباب التي دعت رئيس الجمهورية لاستخدام سلطته ومنحه العفو الصحي، خاصة وأنه كان يتمتع بصحة جيدة ولا يشكو من أية أمراض تستوجب ذلك. من التحقيقات ثبت أن الرجل لا يمتلك أية شهادة في الصيدلة، وأنه بدأ حياته عامل في أحد مصانع العطور، وكان بجانب عمله يقوم بإعطاء الحقن للمرضى في بيوتهم، وبعد وفاة أحد هؤلاء المرضى، وكان ثريا، تزوج من أرملته واستولى على أموالها ثم طلقها وتزوج بأخري، وافتتح لنفسه صيدلية في الدقي بجوار منزل الرئيس. قدرت محكمة القيم ممتلكاته بنحو 5 ملايين جنيه، موزعة على 55 فدانا بالفيوم، ومصنعا لاستخلاص زيوت العطور، و10 أفدنة بدمنهور، بالإضافة إلى أسطول سيارات، وذلك كله في خلال سنوات قليلة. لكن كيف حصل تاجر المخدرات على عفو رئاسي؟ هذا ما أوضحته زوجته أمام محكمة القيم، حيث كانت صديقة للسيدة چيهان السادت، وبعد القبض والحكم على زوجها رجتها باسم الصداقة أن يستخدم الرئيس سلطاته ويعفو عنه، وبالفعل - كما قالت أمام المحكمة - استصدرت سيدة مصر الأولى قرارا من زوجها رئيس الجمهورية بالعفو عن زوج الصديقة. في النهاية - عام 1984 - أصدرت محكمة القيم حكمها بوضع ممتلكات تاجر المخدرات وزوجته تحت الحراسة. #حكايات_غريبة_من_الأرشيف