⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 502 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حكاية تاجر مخدرات نجا من السجن بسبب السادات

في عام 1977 تم ضبط صاحب صيدلية ريڤولي، والتي تقع بالقرب من منزل الرئيس السادات بالجيزة، في قضية مخدرات، وتم تقديمه لمحكمة الجنايات، القضية رقم 2 مخدرات عابدين، وتم الحكم عليه بالسجن بالأشغال الشاقة المؤبدة، وتغريمه مبلغ 3 آلاف جنيه ومصادرة المضبوطات، لكن فجأة صدر

حكاية تاجر مخدرات نجا من السجن بسبب السادات
صورة توضيحية
مشاركة
في عام 1977 تم ضبط صاحب صيدلية ريڤولي، والتي تقع بالقرب من منزل الرئيس السادات بالجيزة، في قضية مخدرات، وتم تقديمه لمحكمة الجنايات، القضية رقم 2 مخدرات عابدين، وتم الحكم عليه بالسجن بالأشغال الشاقة المؤبدة، وتغريمه مبلغ 3 آلاف جنيه ومصادرة المضبوطات، لكن فجأة صدر قرار جمهوري بالعفو الصحي عنه، وقتها - طبعا - لم يجرؤ أحد على السؤال والاستفسار عن سبب ذلك القرار الغريب. وفي عام 1984 طلب المدعي العام الاشتراكي من محكمة القيم وضع ذلك الصيدلي تحت الحراسة مع بحث الأسباب التي دعت رئيس الجمهورية لاستخدام سلطته ومنحه العفو الصحي، خاصة وأنه كان يتمتع بصحة جيدة ولا يشكو من أية أمراض تستوجب ذلك. من التحقيقات ثبت أن الرجل لا يمتلك أية شهادة في الصيدلة، وأنه بدأ حياته عامل في أحد مصانع العطور، وكان بجانب عمله يقوم بإعطاء الحقن للمرضى في بيوتهم، وبعد وفاة أحد هؤلاء المرضى، وكان ثريا، تزوج من أرملته واستولى على أموالها ثم طلقها وتزوج بأخري، وافتتح لنفسه صيدلية في الدقي بجوار منزل الرئيس. قدرت محكمة القيم ممتلكاته بنحو 5 ملايين جنيه، موزعة على 55 فدانا بالفيوم، ومصنعا لاستخلاص زيوت العطور، و10 أفدنة بدمنهور، بالإضافة إلى أسطول سيارات، وذلك كله في خلال سنوات قليلة. لكن كيف حصل تاجر المخدرات على عفو رئاسي؟ هذا ما أوضحته زوجته أمام محكمة القيم، حيث كانت صديقة للسيدة چيهان السادت، وبعد القبض والحكم على زوجها رجتها باسم الصداقة أن يستخدم الرئيس سلطاته ويعفو عنه، وبالفعل - كما قالت أمام المحكمة - استصدرت سيدة مصر الأولى قرارا من زوجها رئيس الجمهورية بالعفو عن زوج الصديقة. في النهاية - عام 1984 - أصدرت محكمة القيم حكمها بوضع ممتلكات تاجر المخدرات وزوجته تحت الحراسة. #حكايات_غريبة_من_الأرشيف