⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 401 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

جيل بلا قلب

جيل بلا قلب بقلم : راضي حسن سأل صبي ٌ جدّه ما يلي: جدّي الغالي كيف عشتم بالماضي بدون تكنولوجيا بدون كومبيوتر بدون انترنت بدون كاميرات بدون تلفزيون بدون مُكيّف بدون سيارات بدون موبايلات جوّالات؟؟!! أجاب الجد: - تماماً يا

جيل بلا قلب
صورة توضيحية
مشاركة
جيل بلا قلب بقلم : راضي حسن سأل صبي ٌ جدّه ما يلي: جدّي الغالي كيف عشتم بالماضي بدون تكنولوجيا بدون كومبيوتر بدون انترنت بدون كاميرات بدون تلفزيون بدون مُكيّف بدون سيارات بدون موبايلات جوّالات؟؟!! أجاب الجد: - تماماً يا بُنيّ كما يعيش ُ جيلُكم اليوم بدون صلوات بدون مشاعر بدون عواطف بدون أخلاق بدون كرامة بدون إنسانية بدون مسؤولية بدون حياء بدون شرف بدون حشمة !! نحن الجيل الذي ولِد َ بين 1930 - 1980 نحن الجيل المُبارك وحياتنا هي البُرهان والدليل ع ذلك - عندما كنّا نلعب أو نركب الدرّاجات لم نكن نرتدي الخوذة على رؤوسنا - عندما نعود من المدرسة كنّا نقوم بحل ووظائفنا المدرسية بأنفسنا ودون مساعدة استاذ خصوصي وبعدها نلعب في حوارينا حتى غياب الشمس - كنّا نلعب مع أصدقاء حقيقيين وليس افتراضيين - عندما كُنّا نشعر بالعطش كُنّا نشرب كُلُّنا من نفس الحنفية من الصنبور مباشرة وليس مياه معدنية من القوارير البلاستيكية كناّ نشرب من نفس الطاسي والكيلة -لم نكن نقلق أو نمرض رغم أننا كُنّا نتشارك في نفس الكأس ونفس الصحن مع الأصدقاء والأهل - لم يزد وزنُنا أبداً من تناول الخبز والمُعجنات كل يوم لم تُصب أقدامُنا بالأذى رغم أننا كُنّا نمشي حُفاة شبه عُراة - لم نكن نستخدم المُكملات الغذائية من الفيتامينات ابداً وكانت صحتُنا مثل الحديد كنّا نصنع ألعابنا بأيدينا لم يكن لدينا تويز آر أس - لم يكن أهلُنا أغنياء لكنهم أهدونا ( الحب ) وليس الهدايا المادية - لم يكن لدينا لاب توب ولا بلاي ستيشن ولا جوالات آي فون ولا هواوي ولا سامسونغ ولا انترنت ولا كومبيوترات كان لدينا أصدقاء حقيقيون -كنا نزور أصدقاءنا بدون موعد مسبق وبدون تخطيت وترتيب وكنّا نتناول الطعام مع ذويهم - كان الآباء والأمهات يعيشون بالقرب من أبنائهم وأحياناً معهم بعد زواجهم وكانت البركة تملأُ المكان -نعم كانت صورُنا كلها أسود وأبيض لكنك عندما تعيد النظر فيها كنت ترى الذكريات الملوّنة في طيّاتها والطيب في نفوس أهلها -نحن جيل فريد مُتناغم ومُنسجم مع ذاته نحن آخر جيل أصيل وشريف لأننا آخر جيل استمع لأبويه واحترمهما - نحن الجيل الأصيل - نحن أصبحنا نُسخة محدودة ونادرة جدا جداً - استفيدوا منّا يا بُنيّ تعلموا من تجاربنا لأننا بصدد الإنقراض الى الأبد قريباً.. منقول...