⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
النص الحلو
بواسطة محرر 438 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

جرح القلوب

د. أماني موسي..تكتب كل القلوب تحتضن في داخلها ندوباً وإن لم تستطع أن تراها فالندوب مقامات والجروح أحبة! بعضها يكون موجعاً ما إن تذكرها أو يمر طيف مُرِّها، يتبدد بداخلك الجرح كأول مرة، فتسمع الأصوات ذاتها دون همس وترى المتاعب عينها دون إطراق، فهي حُجة للدموع ومدعاة للذبول،

جرح القلوب
صورة توضيحية
مشاركة

د. أماني موسي..تكتب

كل القلوب تحتضن في داخلها ندوباً وإن لم تستطع أن تراها فالندوب مقامات والجروح أحبة! بعضها يكون موجعاً ما إن تذكرها أو يمر طيف مُرِّها، يتبدد بداخلك الجرح كأول مرة، فتسمع الأصوات ذاتها دون همس وترى المتاعب عينها دون إطراق، فهي حُجة للدموع ومدعاة للذبول، وشريكة لليأس والعقود.. والبعض الآخر تراه لكنه بلا ألم ،فيكون علامة ليذكرك بأسى الجرح الذي أمسى جليسك لأيام أو حتى شهور كلما نظرت إليه أهان وأضعف، وإن قومت به ذاتك توارى فأنصف،هو في زمام يدك، لا في جِيد قلبك، في طيات عقلك لا بإطلاق مشاعرك، ليس له سلطان على يومك إن أحسنت احتواءه، وهونت وجوده دون اعتياد.