⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أقلام حرّة
بواسطة محرر 393 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

تسارع التأمر على السودان ومصر  

بقلم / د.ايمن السيسي يبدو أن الأمور بدأت في تسارعها ببجاحة في السودان بما ينذر بأخطار جمة ضد البلدين معا ، فهاهي البعثات الدبلوماسية الأجنبية تتسارع للخروج من السودان ، وها هم الأمريكان يطلبون من الجنرال محمد إدريس ديبي رئيس المجلس العسكري الحاكم

تسارع التأمر على السودان ومصر  
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم / د.ايمن السيسي يبدو أن الأمور بدأت في تسارعها ببجاحة في السودان بما ينذر بأخطار جمة ضد البلدين معا ، فهاهي البعثات الدبلوماسية الأجنبية تتسارع للخروج من السودان ، وها هم الأمريكان يطلبون من الجنرال محمد إدريس ديبي رئيس المجلس العسكري الحاكم في " أنجامينا" تحديد مهابط للطيران الحربي الأمريكي والسماح باقامة معسكر للجنود الامريكيين في أراضيها القريبة من السودان لمهام نوعية -غير عمليات إجلاء الرعايا والدبلولسيين الأجانب ، وتلك أثيوبيا وقد أحتلت منطقة الفشقةً الصغري بعد إستدعاء القوات السودانية التي تمركزت فيها بعد أن أجلت عنها القوات الأثيوبية بعد حرب قصيرة بينهما العام الماضي وفجر اليوم الأحد 23 إبريل تم إسقاط طائرة إثيوبية في القضارف شرق السودان ، كما تم وصول قوات من الدعم السريع التي كان حميدتي قد أرسلها كمرتزقة لقتل اليمنيين في حرب الإمارات على اليمن ، ووصلت هذه القوات عبر ميناء مصوع الإريتري وتم إرسالها إلى شرق السودان أثناء إقامة صلاة العيد في أسمرة عاصمة إريتريا والتي تم بثها لأول مرة في تاريخ أسياس أفورقي على الهواء مباشرة في تلفزيون الدولة الرسمي ،في محاولة لإنقاذ قوات ميليشا الدعم السريع قاتلة الفور من الإنهيار الذي بدأت ملامحه تظهر بعد التأكد من مقتل 8 الآف من عناصرها في الخرطوم وهروب ألاف آخرين بعد أن تخلصوا من زيهم العسكري بحرقه أو رميه في القمامة وإستبداله بالزي المدني ، وتم إشغال السودانيين والمتابعين بمقابلتين أعادت قناة العبرية السعودية بثهما طوال أمس في ظل إستمرار المؤامرة " البعيرية الخليجية " كما وصفها صلاح قوش مدير المخابرات السودانية السابق ، والمخطط لها في أبو ظبي ، والتي يستخدم فيها الماسوني السوداني حمدوك رئيس الوزراء المعزول ، و كشف قوش في كلماته عن إتفاق المتأمرون على ضرورة إسقاط الجيش السوداني وإحداث التغيير بالقوة لضرب التيارين الإسلامي والعسكري وإنهائهما تماما ، هذه المؤامرة الإماراتية الإثيوبية الإسرائيلية الأمريكية هدفها نسف الجيش السوداني وهو هدف مهم من أهداف التغيير الذي يتم طبخه الآن في ظل التحولات الجذرية والمزلزلة التي تتم ألان في العالم ومن أهم بنودها الإستحواذ على الغذاء ( الأراضي الزراعية ) والذهب في العالم بإعتبارهما أهم أسلحة المخطط ، واسقاط الدولة المصرية ، ومالا يدركه البعض من التائهين والمغيبيين والمهوسيين بفكرة الديوقراطية على النمط الغربي أن إسقاط والتخلص من هذا التنظيم الميليشياوي المرتزق المسمي الدعم السريع هو إنقاذ حقيقي لكل الدول الإفريقية والسودان ،لأن وصول مثل هذه التنظيمات الجاهلة والمرتزقة إلى حكم أي بلد إفريقي سيغير الأطر السياسية والتنظيمية في كل دول القارة ويضعف جيوشها ويسقطها لصالح قوى الشيطان في العالم ،لأن بقاء الدول مرهون بالجيوش ليس بتنظيمات ميليشياوية ، ولايقارن ذلك حتى بالإنقلابات العسكرية، لان الانقلابات التي تحدث من داخل الجيش ونحن بالطبع لا نوافق عليها إلا انها تجعل الحكم داخل مؤسسة وطنية نظامية منوط بها حماية الدولة …د أيمن السيسي.