⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 444 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

بعيدًا عن الجدل الديني.. هل يأتي "العيل" برزقه؟

تقرير – محمد معروف: يحتفل العالم في 20 نوفمبر من كل عام بيوم الطفل العالمي، وتصادف احتفال هذا العام مع تصريح مُثير للجدل لغادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث قالت "العيل مبيجيش برزقه" منتقدة التبرير الأهم للأسر المصرية لمعدلات إنجابهم المُرتفعة. وبعيدًا عن الجدل الديني والا

بعيدًا عن الجدل الديني.. هل يأتي "العيل" برزقه؟
صورة توضيحية
مشاركة
تقرير – محمد معروف: يحتفل العالم في 20 نوفمبر من كل عام بيوم الطفل العالمي، وتصادف احتفال هذا العام مع تصريح مُثير للجدل لغادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث قالت "العيل مبيجيش برزقه" منتقدة التبرير الأهم للأسر المصرية لمعدلات إنجابهم المُرتفعة. وبعيدًا عن الجدل الديني والاجتماعي، فإن معدلات النمو كانت متماشية مع معدلات الزيادة السكانية في دول العالم المتقدم في القرن الماضي، ولكنها الآن تنمو بشكل مستقل مع ثبات عدد السكان تقريبًا، أما بالنسبة للدول النامية فهي في كثير من الأحيان تُحقق معدلات نمو تتجاوز معدلات النمو السكاني، معتمدة على رخص العمالة وعمالة الأطفال أيضًا، الذين يأتون برزقهم بأيديهم وبشكل مباشر، حقيقةً لا مجازًا. ويضم العالم ما بين 168 مليونا و215 مليون طفل عامل يمثلون ما بين 11% و16% من إجمالي أطفال العالم، ينتجون ما قيمته 150 مليار دولار سنويًا، لكن المأساة أن نتائج دراسات البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية توضح أن دخول سوق العمل بشكل مبكر يخفض مستوى المداخيل طيلة الحياة بنسبة تتراوح بين 13 و20 في المائة، مما يزيد احتمال البقاء في قيد الفقر في المراحل التالية من الحياة بشكل كبير، ومن المرجح أيضًا أن يحصل الطفل العامل على الدرجة الابتدائية فقط أو أقل، وبالتالي يقتصر دوره في الحياة العملية على الوظائف الدنيا ذات الدخول المنخفضة. ما يعني أن الطفل ربما يأتي برزقه منذ نعومة أظافره ولكن هذا سيحرمه من رزق مستقبلي. ووفقًا للمسح القومي لعمل الأطفال في مصر الذى أجراه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء والبرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال فهناك 1.6 مليون طفل ما بين 12 لـ 17 سنة يعملون في مصر أي ما يوازى 9.3 من الأطفال، وهو معدل أقل بقليل من المتوسط العالمي. وقد أطلق وزير القوى العاملة، محمد سعفان، الخطة الوطنية لمكافحة أسوا أشكال عمل الأطفال (2018-2025)، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، وتستهدف الخطة الإسهام الفعال فى القضاء على عمل الأطفال بكافة أشكاله بحلول عام 2025 وتوفير الحماية الاجتماعية الشاملة للأطفال المستهدفين وأسرهم، وفي حال نجاح هذه الاستراتيجية ستزيد احتمالات تحسن أرزاق الأطفال طيلة العمر. هذا عن شق جلب الرزق بأيدي الأطفال، أما إذا تحدثنا عن زيادة دخول الأُسر في حالة زيادة الإنجاب، فالأمر لا يحتاج إلى قياس، إذا قارنا بين متوسط الدخول للأسر في الدول المتقدمة التي تعاني من انخفاض الخصوبة، والدول النامية ذات الخصوبة العالية، فالفجوة واضحة لصالح الأُسر الصغيرة.