⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أخبار
بواسطة محرر 464 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بعد أحداث جامعة أسيوط.. مؤسسات نسوية تطالب بتفعيل مفهوم بيئة آمنة

صوت الوطن - محمد عيد: أعربت كل من مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون ، ومركز البيت العربي للبحوث والدراسات عن متابعتهم لما اشيع من أنباء تتعلق باغتصاب ومقتل إحدي الطالبات بجامعة الأزهر بمحافظة أسيوط. ووصفت المنظمتان في بيانهما المشترك الصادر اليوم الإثنين الأخبار والبيانات ال

بعد أحداث جامعة أسيوط.. مؤسسات نسوية تطالب بتفعيل مفهوم بيئة آمنة
صورة توضيحية
مشاركة
  صوت الوطن - محمد عيد: أعربت كل من مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون ، ومركز البيت العربي للبحوث والدراسات عن متابعتهم لما اشيع من أنباء تتعلق باغتصاب ومقتل إحدي الطالبات بجامعة الأزهر بمحافظة أسيوط. ووصفت المنظمتان في بيانهما المشترك الصادر اليوم الإثنين الأخبار والبيانات المتعلقة بالحادث بالمتضاربة والغير منطقية سواء من قبل الطالبات ، أو من خلال التصريحات الرسمية والأخبار الصحفية الواردة من مسئولى الجامعة. وشددت المنظمتان انه بغض النظر عن صحة وقوع الحادث من عدمه إلا أن جميع الأطراف ، رغم اختلاف أهدافها اشتركت فى حالة الوصاية الأبوية ، وإثارة نعرة الشرف والحفاظ عليه ،فما بين محاولات تأكيد وقوع حادثة الاغتصاب أو نفيها ،استخدم الطرفين نفس الخطاب المهين للنساء على حد قول البيان. البيان قال إن كم المعلومات المتضاربة بغض النظر عن صحة حدوث الواقعة من عدمه ، تحط من شأن النساء، وتفرض عليهن الحماية من منظور أبوي يرسخ للثقافة السائدة بأن أجساد النساء عار يتحمل وصمته الرجال ، ويجب عليهم التصدي لأي محاولة يمكن أن تساهم في تشويه شرفهم والتقليل من قيمتهم الاجتماعية عبر استغلال أجساد النساء . مشيرا إلى أن الطريقة التى تم بها تناول الأزمة من جانب المسئولين عن الجامعة تكشف بشكل صارخ عن حالة من التخبط ، والارتباك ، كما تكشف ايضا عن الغياب شبه التام لمفهوم البيئة الآمنة للنساء ، وتؤكد بما لا يدعو مجال الشك حالة الضعف العام داخل المجتمع في خلق تدابير حقيقية لحق النساء في المقام الأول في بيئة آمنة تحمي ، تصون خصوصيتهن ، حركتهن في المجال العام. وأوصت المنظمتان بضرورة تكاتف كافة الأطراف سواء "مؤسسات الدولة ،منظمات المجتمع المدني ،الأحزاب السياسية ، النقابات المهنية ، والعمالية" فى وضع  سياسات "، معايير خاصة بمهية البيئة الآمنة للنساء في المجال العام ، إلزام كافة المؤسسات الحكومية ، العامة ، والخاصة بتفعيل مدونة سلوك تحمي ، وتصون حقوق النساء كجزء لا يتجزأ من حقوقهن الدستورية ، القانونية لمناهضة العنف الموجه ضدهن ، وتفعيل الإستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء .