⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
المميزة
بواسطة محرر 466 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

بالصور: صوت الوطن تنشر التفاصيل الكاملة للربيع العبري

صوت الوطن و.. وكالات أشعل إطلاق شرطي إسرائيلي، خارج الخدمة، النار على شاب إثيوبي، غضب الجالية الإثيوبية التي لم يوقف المئات من أفرادها التظاهر في الشوارع منذ أيام . وتم مساء الأحد الماضي الاعلان عن مقتل سولومون تاكه، 19 عامًا، برصاص شرطي إسرائيلي في مدينة ”كريات حاييم“، على إثر

بالصور: صوت الوطن تنشر التفاصيل الكاملة للربيع العبري
صورة توضيحية
مشاركة
صوت الوطن و.. وكالات أشعل إطلاق شرطي إسرائيلي، خارج الخدمة، النار على شاب إثيوبي، غضب الجالية الإثيوبية التي لم يوقف المئات من أفرادها التظاهر في الشوارع منذ أيام . وتم مساء الأحد الماضي الاعلان عن مقتل سولومون تاكه، 19 عامًا، برصاص شرطي إسرائيلي في مدينة ”كريات حاييم“، على إثر ذلك أغلق مئات المتظاهرين الغاضبين، مساء الأحد والاثنين، العديد من الشوارع في إسرائيل وأضرموا النيران في إطارات السيارات وألقوا الحجارة والمفرقعات النارية على الشرطة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن ”متظاهرين هاجموا مركزًا للشرطة في مدينة كريات حاييم، مساء الاثنين، وألقوا عليه الحجارة والمفرقعات النارية؛ ما أدى إلى إصابة 3 من عناصر الشرطة الإسرائيلية وأضافت أن ”ثلاثة متظاهرين أصيبوا بجروح طفيفة في حين تم تقديم العلاج الطبي لعشرة متظاهرين في الميدان، بعد أن أطلق عناصر الشرطة قنابل الصوت“. ونقلت صحيفة ”جروزاليم بوست“، الثلاثاء، عن الشرطة قولها إنه ”في يوم الأحد، تواجد شرطي خارج الخدمة، مع زوجته وأطفاله الثلاثة في متنزه، عندما لاحظ مشكلة بين عدد من الشبان في مكان قريب“. وأشارت إلى أن ”الشرطي اقترب من الشبان، وعرّف على نفسه بأنه شرطي، وحينها شرعوا برشقه بالحجارة“. وزعم الشرطي أن حياته كانت في خطر حينما أطلق النار، لكن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن قيادة الشرطة أعربت عن شكوكها بشأن شهادة الشرطي. وأفرجت محكمة الصلح الإسرائيلية، الاثنين، عن الشرطي الذي أطلق النار على الشاب الإثيوبي، ولكنها فرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله لمدة 15 يومًا. وقالت محطة الأخبار الإسرائيلية الثانية، إنه ”وفقًا للتحقيق حتى الآن، تعتقد الشرطة أن الشرطي أخطأ“، مضيفة ”إذا ما شعر الشرطي خارج الخدمة بالتهديد، فيجب عليه أن يطلق النار أولًا في الهواء، بدلًا من إطلاق النار على ساقيه، لقد ارتدت الرصاصة من الأسفلت، وأصابت الشاب تاكه في صدره“. لكن ميشال أفيرا صموئيل، مديرة جمعية التعليم والإدماج الاجتماعي للمهاجرين الإثيوبيين، قالت لصحيفة ”معاريف“، إن ”الشرطة تبني الآن قضية، وتحاول التخفيف من الأضرار وتقول إن الأولاد كانوا يقومون بأعمال شغب“، مضيفة ”لا تزال هناك افتراضات وتحيزات عنصرية ضد أفراد من الجالية“. وأضافت صموئيل: ”لا يوجد سبب يدعو صبي إثيوبي، ولد في اسرائيل، لأن يشعر في العام 2019 بأنه غير آمن في الذهاب إلى الخارج، ولكن هذا ما يحدث اليوم في الأحياء“. واستنادًا إلى ”معاريف“ فإنه منذ عام 1997، قتل 11 من الشباب من الجالية الإثيوبية في اشتباكات مع ضباط الشرطة. من جهتها، قالت راشيل غيل يوسيف، إحدى الناشطات في تنظيم المظاهرات الاحتجاجية، ”من الآن فإن الوضع لم يعد كما كان“، مضيفة ”عندما تظاهرنا على مقتل يهودا بيادغا مطلع العام الجاري، قلنا إنه إذا لم تتم معالجة هذه المشكلة من جذورها فإننا سنبكي المزيد من الأطفال، وها نحن الآن نفعل ذلك“. وتابعت يوسيف، ”عندما لا تتعامل السلطات مع هذه المشكلة، وعندما لا يولي الشعب أهمية فإننا سنعد موتانا الأطفال، نحن نعيش في خوف والآباء يخشون على أطفالهم“. أما المحامي الياس إنبرام فقال ”يؤمن أفراد الشرطة بأنهم يعيشون في هارلم نيويورك وأننا بصفتنا من أصل إثيوبي جئنا إلى أرض يتدفق فيها الحليب والعسل، إن هناك عددًا غير قليل من الشباب الذين يخشون السير في الشوارع“. وتمت هجرة اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل على دفعاتٍ سرية وعلنية، بدأت في العام 1990. وفي نهاية العام 2014 قدّر مكتب الإحصاء الإسرائيلي عدد الإثيوبيين، بنحو 135 ألفًا ولد نحو 50 ألفًا منهم في إسرائيل، وخاض أبناء الجالية الإثيوبية بضع مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية على خلفية التمييز، خلال الفترات الماضية.