⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
شئون دولية
بواسطة محرر 510 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بالصور.. العقيد القذافي والسبسسي وجها لوجه

كتبت.. ماجدة خليل نعي أحمد قذاف الدم وفاة الرئيس التونسي السبسي وذلك عبر نشر صور تجمعه بالرئيس الراحل وكتب على صفحته الشخصية "فيس بوك" قائلا : كل نفس ذائقة الموت لقد رحل {الباجي قائد السبسي} .. بعد أن أفني حياته في الصراع السياسي .. تاره مع الرئيس بورقيبة وتاره معارض .

بالصور.. العقيد القذافي والسبسسي وجها لوجه
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت.. ماجدة خليل نعي أحمد قذاف الدم وفاة الرئيس التونسي السبسي وذلك عبر نشر صور تجمعه بالرئيس الراحل وكتب على صفحته الشخصية "فيس بوك" قائلا : كل نفس ذائقة الموت لقد رحل {الباجي قائد السبسي} .. بعد أن أفني حياته في الصراع السياسي .. تاره مع الرئيس بورقيبة وتاره معارض . تعرفت عليه عندما زارني في مطلع الثمانيات .. بواسطة صديق مشترك .. وجلس معي في فندق بلازا في باريس مساءً . وكان متحاملاً على { الرئيس بورقيبة }.. وعلى النظام التونسي .. ومتحمساً للوحدة مع ليبيا .. ومنبهراً بالزعيم { القذافي} .. الذي وصفه بالأسد وطالباً للدعم !! . كانت علاقتنا مضطربه مع النظام التونسي .. بعد أن تراجع عن إعلان الوحدة وقيام الجمهورية الأسلامية في{ إتفاق جربة} .. ومن المفارقة العجيبة أنني كنت في ذلك اليوم أتناول الغذاء في منزل السفير التونسي {الهادي المبروك} في باريس .. بدعوة من{ السيدة وسيله بورقيبة }.. والتي صارحتني عن أنهم بصدد تشكيل حكومة جديدة يرأسها { السيد امزالي }ووصفته بأنه عروبي وقومي .. والهدف أن تصبح تونس قريبة من ليبيا ونفتح صفحة جديدة ووجهت لي دعوة لزيارة تونس فور أعلان الحكومة . رجعت للجماهيرية ونقلت للقائد رسالة { الباجي } .. ورسالة السيدة { وسيلة }. . و أعلنت الحكومة .. وذهبت إلى الشقيقة تونس وكان اللقاء الثاني مع{ السيد الباجي }وهذه المرة في تونس .. ومع شخص مختلف حيث أصبح وزيراً للخارجية . وزار { القذافي} تونس بعد القطيعة .. وعندما صافح الوزراء وجد بينهم { الباجي} .. نظر الى ليؤكد أنه من أرسل له منذ أسبوعين رسالة يهاجم فيها النظام . دارت الأيام .. وجاء الربيع العبري ليصبح {السيد الباجي} رئيساً للوزراء .. وفتح أبواب تونس لقوات الحلف أطلسي من البر والبحر والجو .. لتتدفق عبر الحدود لغزو ليبيا من الغرب تماماً .. كما فتح {البشير} أبواب الجنوب الغربي .. و ليتدفق إلى ليبيا الالاف من الكومبارس الذين شاركوا في هدم الحدود وتدمير ليبيا .. وليس كما فعل {القذافي} حيث هدمها في عهد الرئيس بن علي ليتدفق أهلنا في تونس بدون قيود لبلدهم ليبيا.. ووقعنا أتفاقيات .. تشمل حرية الحركة .. والتنقل والتملك والاقامة .. الخ .. دون قيد او شرط . و رغم الألم .. والمراره التي عانا منها شعبنا الليبي والتونسي بعد ذلك .. نبقى أخوة وشركاء في السراء والضراء .. ويبقى الأمل .. بأن هذه الأمة ستدافع عن نفسها لتصبح كبقية الأمم .. ستسقط حدود حددها الاستعمار وستدمج أقتصادياتها لتواجه الواقع الاقتصاد العالمي .. وتوحد جيوشها لكي لا تصبح ذليلة أو نهبا للغزاة الذين زارونا أكثر من عشر مرات في شمال افريقيا دون إذن . وتبقى تونس حرة عزيزة..