⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
" النعماني"  يكثف جهوده لتطوير جامعة سوهاج  ....و يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية جامعة سوهاج الأولى في الاستجابة لشكاوى المواطنين هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي بعد توقفه منذ ٢٠٢٢ ....وزير البترول  يتفقد استئناف الحفر بحقل البركة في كوم أمبو .. ويؤكد: كامل الاهتمام لوضع صعيد مصر على خريطة الاستثمار البترولي محافظ سوهاج : إحباط محاولة للاستيلاء على 150 فدان أملاك دولة " العدل " تُواصل التوسع الرقمي لفروع  " العقاري "  بافتتاح " صهرجت الصغرى"   بالدقهلية لتدعيم الانضباط المؤسسي.. محافظ سوهاج يحظر تداول المستندات  على " التواصل الاجتماعي القيادة الحقيقية تُصنع في لحظات الخطر وزير الصحة يُكرم فرق التمريض بعيادات مدينة نصر  ومدير عيادة التأمين الصحي بالفرع  ويوجه بصرف مكافآت مالية تليق بدورهن البطولي سيف سامح كاظم... صاروخ الكرة على إيقاع الملاعب وزير العدل  يشدد علي الالتزام بالكتاب الدوري ...وجولة تفقدية  مفاجئة "  للشريف" بمحكمة شمال القاهرة  للوقوف على  الإجراءات بسبب "الزي والتبرعات".. قرارات حاسمة لضبط العملية التعليمية بغرب شبرا الخيمة وتوعد للمخالفين في بيان صحافي لوزارة العدل عن قضية "الصفة القضائية"  ... 1سبنمبر المقبل ثاني جلسات المتهمين مع استمرار حبسهم  محافظ سوهاج يؤكد استقرار الأوضاع تماماً عقب هزة فجر اليوم  وزير الصحة يترأس غرفة الأزمات.. ويوجه باستمرار رفع  درجة الاستعداد بالمستشفيات لمدة 48 ساعة بعد الهزة الأرضية السيطرة الكاملة على حريق محدود بعيادة مدينة نصر للتأمين الصحي وتنفيذ ناجح لخطة الإخلاء دون إصابات أو خسائر واستئناف العمل بشكل طبيعى  د. طه محمد أبو الشيخ يكتب :  أداء وزارة العدل للتيسير علي المواطنين ...وزير العدل يفتتح محكمة بورفؤاد الجزئية 
إمام الدعاة
بواسطة محرر 402 مشاهدة 7 دقيقة قراءة

بالصور : افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث من مسجد الفتح

ومدير مديرية أوقاف القاهرة : الأدب مع الله تعالى في الشدة والرخاء من القيم السامية **************** في إطار الدور التثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف انطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث من مسجد الفتح بميدان رمسيس بالقاهرة اليوم السبت 6 أغسطس 2022م تحت عنوان: "حسن الأدب

بالصور : افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث من مسجد الفتح
صورة توضيحية
مشاركة
ومدير مديرية أوقاف القاهرة : الأدب مع الله تعالى في الشدة والرخاء من القيم السامية **************** في إطار الدور التثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف انطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث من مسجد الفتح بميدان رمسيس بالقاهرة اليوم السبت 6 أغسطس 2022م تحت عنوان: "حسن الأدب مع الله"، حاضر فيها أ.د/ جمال فاروق عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، ود/ خالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة، وقدم لها الأستاذ / محمد مصطفى يحيى المذيع بإذاعة القرآن الكريم، وكان فيها القارئ الشيخ/ محمد عبد البصير قارئًا ، والمبتهل الشيخ/ أحمد بري مبتهلًا، وبحضور الدكتور/ محمود خليل وكيل مديرية أوقاف القاهرة، وجمع غفير من رواد المسجد. وفي كلمته قدم أ.د/ جمال فاروق عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق الشكر لوزارة الأوقاف على هذه الندوات التثقيفية التي تسهم في بناء الوعي، وتعمل على نشر صحيح الدين، موضحًا أن الأدب مع الله يتمثل في توحيده وتعظيمه وهو عنوان محبة الله وطريق الوصول إلى الله (عز وجل)، فتعظيم أوامر الله من الأدب مع الله، قال (صلى الله عليه وسلم): "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم". مبينًا أن الأدب مع الله يقتضي الرضا بقضاء الله وقدره، قال تعالى: "إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ"، وأشار إلى أن الله تعالى نبهنا إلى الأدب معه سبحانه وتعالى ومع نبيه (صلى الله عليه وسلم) في مفتتح سورة الحجرات، فقال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ". موضحاً أن القرآن الكريم مليءٌ بمواطن الأدب مع الله تعالى، منها ما كان من سيدنا إبراهيم (عليه السلام )، حيث يقول سبحانه عنه : "الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ"، فنسب عملية الخلق للخالق تعالى: "وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ"، ونسب عملية الرزق لله تعالى: "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ"، تأدبًا مع الله تعالى، مع أن الصحة والمرض بيد الله تعالى، ومن عند الله تعالى إلا أن أبا الأنبياء (عليه السلام) تأدبًا مع الله تعالى لم ينسبها له سبحانه، ونسب الجوانب الحسنة لله تعالى، ولما جاء في المرض قال :"وَإِذَا مَرِضْتُ"، ولم يقل وإذا أمرضني تأدبًا مع الله تعالى. كما بين فضيلته تأدب الخضر مع الله تعالى في قصة السفينة والغلام، حيث قال تعالى: "أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا"، نسب عيب السفينة لنفسه، ثم قال: "وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا، فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا"، نسب عملية الاجتهاد في قتل الغلام إلى نفسه، ثم قال: "وأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرً" فنسب الخير إلى الله تعالى. وفي كلمته أكد الدكتور/ خالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة أن الأدب سلوك الأنبياء، وشعار الأتقياء، وديدن الحكماء، وعلامة الألباء، وما استعمل عبد الأدب إلا ارتفع، وما جانبه إلا سَفُلَ ووُضِع، وإذا كان الأدب مع الخلق من أجل المهمات، فماذا عن الأدب مع الخالق - جل جلاله - عظيم الصفات، إنه أرفع مراتب الأدب وأعلاها، وأجلُّها وأزكاها، فما تأدب متأدب بأحسن من أدبه مع ربه وخالقه، وما أساء امرؤ الأدب بأشنع من إساءته الأدب مع سيده ورازقه مؤكدًا أن الأدب مع الله تعالى في الشدة والرخاء من القيم السامية في القرآن الكريم، وأن الأدب مع الله تعالى يقتضي توحيد الله وتعظيمه، وطاعة أوامره ونواهيه قال تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"، كما أكد أن الأدب مع الله يقتضي أن يكون العمل كله خالصا لله، قال تعالى "فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا"، كما أكد أن الأدب مع الله يقتضي شكره على نعمه وآلائه التي لا تعد ولا تحصى قال تعالى: "وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا"، مشيرًا إلى أن مِن الأدب مع الله أن يتلقى المسلم أقدار الله بالرضا والصبر، وليعلم أن ما قدره الله عليه إنما هو لحكمة عظيمة؛ قال تعالى: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ".