⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 377 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

اِكْتَشَفَ ذَاتُ طِفْلِكَ

أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس هل في بيتك طفل صغير؟ هل يتحرك بأنامله الصغيرة ويُحدث فوضى في كل أرجاء المنزل؟ هل تتركه يفعل ما يريد أم تمنعه؟ هل تغضب منه وتتعصب عليه إذا أحدث شيئًا خاطئًا؟ هل لاحظت ما يفعله في يوم ما

اِكْتَشَفَ ذَاتُ طِفْلِكَ
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس هل في بيتك طفل صغير؟ هل يتحرك بأنامله الصغيرة ويُحدث فوضى في كل أرجاء المنزل؟ هل تتركه يفعل ما يريد أم تمنعه؟ هل تغضب منه وتتعصب عليه إذا أحدث شيئًا خاطئًا؟ هل لاحظت ما يفعله في يوم ما؟ هل تحدثت معه من قبل؟ هل عرفت ذاته؟ لا أحد يستغرب من كل تلك التساؤلات.. فإنه من الضروري بل والإلزامي علينا نحن الآباء والأمهات أن تكون تلك التساؤلات في أذهاننا دومًا عند تربية طفلنا.. للعبور به لطريق النور والمعرفة.. يُمكن أحد يسألني.. أتقولين طريق المعرفة.. كيف وهو ما زال صغيرًا.. نعم أعزائي أقصدها بكل ما تعنيها الكلمة من معنى درب النور والعلم والمعرفة والسطوع والإشراق.. ولكن كيف يتم ذلك؟ وهذا ما سوف أتحدث عنه في مقالي هذا.. يتم ذلك من خلال اكتشاف ذات طفلك.. فقد قال الرافعي: في نفسك أول حدود دنياك وآخر حدوده.. فاكتشاف الذات، يعني التبحث والتأمل في داخلها، للوقوف على جوانب القوة والضعف فيها، وقد جعل الله فينا ميزة الإدراك الذاتي لما يختلج في صدورنا وعقولنا، وخصنا الله -عز وجل- بذلك من بين المخلوقات الأخرى. دعوني أقلها لكم صراحةً ساعد طفلك على أن يكتب عن ذاته؟ ولكن كيف؟ من خلال الغوص في أعماق الذات للكشف عن تلك النظرات الخفية عن ذاته، بعيدًا عن البريق الخارجي الذي يراه الآخرون على ظاهره، وتلك النظرة لن تتعدى إحدى هذه الصور: ◄ النظرة السلبية: فإذا كانت نظرته لذاته سلبية وصغيرة، فراجع هذه النظرة، ومساعدته على تحويلها لنظرة إيجابية مع الثقة العالية، ولكن لا تتجاهلون مساوئهم بل هذبوها، فكل منا فيه الضعف والقوة. ◄ النظرة الإيجابية: إذا كانت إيجابية، فلا داعي للقلق، حيث إنها سوف تنبع من أمرين:  أنه لا يتخذ موقف عداء مع ذاته، ومن خلال تعليمه أن كل إنسان له عيوب ولا أحد يملك الكمال.  أن يؤمن بإمكانياته وقدراته، مع العمل الكثير في حياته. ◄ النظرة المرتبطة بالآخرين: هنا يستمد نظرته مما يقوله الآخرون عنه، فهو يتأرجح بين الإيجابية والسلبية حسب ما يُقال عنه، وتقييم الذات من خلال تلك النظرة، يجعله رهينًا لهم، وثقته بنفسه تعلو وتنخفض حسب ما يسمع من الآخرين. المرجع بدران، عمرو حسن أحمد. (د.ت). كيف تحقق ذاتك. القاهرة: الدار الذهبية.