⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 368 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

اِكْتَشَفَ ذَاتُ طِفْلِكَ

أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس هل في بيتك طفل صغير؟ هل يتحرك بأنامله الصغيرة ويُحدث فوضى في كل أرجاء المنزل؟ هل تتركه يفعل ما يريد أم تمنعه؟ هل تغضب منه وتتعصب عليه إذا أحدث شيئًا خاطئًا؟ هل لاحظت ما يفعله في يوم ما

اِكْتَشَفَ ذَاتُ طِفْلِكَ
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس هل في بيتك طفل صغير؟ هل يتحرك بأنامله الصغيرة ويُحدث فوضى في كل أرجاء المنزل؟ هل تتركه يفعل ما يريد أم تمنعه؟ هل تغضب منه وتتعصب عليه إذا أحدث شيئًا خاطئًا؟ هل لاحظت ما يفعله في يوم ما؟ هل تحدثت معه من قبل؟ هل عرفت ذاته؟ لا أحد يستغرب من كل تلك التساؤلات.. فإنه من الضروري بل والإلزامي علينا نحن الآباء والأمهات أن تكون تلك التساؤلات في أذهاننا دومًا عند تربية طفلنا.. للعبور به لطريق النور والمعرفة.. يُمكن أحد يسألني.. أتقولين طريق المعرفة.. كيف وهو ما زال صغيرًا.. نعم أعزائي أقصدها بكل ما تعنيها الكلمة من معنى درب النور والعلم والمعرفة والسطوع والإشراق.. ولكن كيف يتم ذلك؟ وهذا ما سوف أتحدث عنه في مقالي هذا.. يتم ذلك من خلال اكتشاف ذات طفلك.. فقد قال الرافعي: في نفسك أول حدود دنياك وآخر حدوده.. فاكتشاف الذات، يعني التبحث والتأمل في داخلها، للوقوف على جوانب القوة والضعف فيها، وقد جعل الله فينا ميزة الإدراك الذاتي لما يختلج في صدورنا وعقولنا، وخصنا الله -عز وجل- بذلك من بين المخلوقات الأخرى. دعوني أقلها لكم صراحةً ساعد طفلك على أن يكتب عن ذاته؟ ولكن كيف؟ من خلال الغوص في أعماق الذات للكشف عن تلك النظرات الخفية عن ذاته، بعيدًا عن البريق الخارجي الذي يراه الآخرون على ظاهره، وتلك النظرة لن تتعدى إحدى هذه الصور: ◄ النظرة السلبية: فإذا كانت نظرته لذاته سلبية وصغيرة، فراجع هذه النظرة، ومساعدته على تحويلها لنظرة إيجابية مع الثقة العالية، ولكن لا تتجاهلون مساوئهم بل هذبوها، فكل منا فيه الضعف والقوة. ◄ النظرة الإيجابية: إذا كانت إيجابية، فلا داعي للقلق، حيث إنها سوف تنبع من أمرين:  أنه لا يتخذ موقف عداء مع ذاته، ومن خلال تعليمه أن كل إنسان له عيوب ولا أحد يملك الكمال.  أن يؤمن بإمكانياته وقدراته، مع العمل الكثير في حياته. ◄ النظرة المرتبطة بالآخرين: هنا يستمد نظرته مما يقوله الآخرون عنه، فهو يتأرجح بين الإيجابية والسلبية حسب ما يُقال عنه، وتقييم الذات من خلال تلك النظرة، يجعله رهينًا لهم، وثقته بنفسه تعلو وتنخفض حسب ما يسمع من الآخرين. المرجع بدران، عمرو حسن أحمد. (د.ت). كيف تحقق ذاتك. القاهرة: الدار الذهبية.