⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
محافظات
بواسطة محرر 383 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الكلة" مهنة الشحن والتفريغ فى سوق الجمال ومنافذ حلايب وشلاتين..

كتب: محى العبادى البحرالاحمر يعتبر سوق الجمال بمدينة الشلاتين جنوب محافظة البحرالاحمر من الأسواق الأشهر لتداول وبيع الجمال من خلاله إلى الأسواق المصرية، حيث كانت تصل الآلاف من الجمال لتلك السوق من السودان، وكذلك من المراعى المختلفة التى يمتلكها اهالى القبائل المختلفة فى حلايب وش

الكلة" مهنة الشحن والتفريغ فى سوق الجمال ومنافذ حلايب وشلاتين..
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: محى العبادى البحرالاحمر يعتبر سوق الجمال بمدينة الشلاتين جنوب محافظة البحرالاحمر من الأسواق الأشهر لتداول وبيع الجمال من خلاله إلى الأسواق المصرية، حيث كانت تصل الآلاف من الجمال لتلك السوق من السودان، وكذلك من المراعى المختلفة التى يمتلكها اهالى القبائل المختلفة فى حلايب وشلاتين، توجد مهمة هامة ومطلوبة داخل سوق الشلاتين والموانئ الجافة بالجنوب وهى مهنة" الكلة " الشحن والتفريغ.. تعرف كيف تدار فى المعلومات الأتية.. الكلة" هو الوصف لمهنة شحن وتفريغ البضائع والإبل الواردة من السودان إلى الأراضى المصرية فى منفذ حدربة جنوب حلايب، وكذلك فى سوق الجمال بمدينة الشلاتين، حيث تحميل الجمال فى السيارات لمحافظات مصر وخاصة إلى سوق برقاش بإمبابة. من جانبه قال محمد الحسن من ابناء الشلاتين أن العاملين فى الكلة أو العتالة هم من لم يجدوا لنفسهم حظا فى العمل النظامى الذى توفره الدولة داخل مؤسساتها فى حلايب وشلاتين، موضحاً أن تلك المهنة ظهرت عند ظهور رواج التجارة بين مصر والسودان، وكان ذلك منذ عشرات السنين مع بداية الحركة التجارية بين مصر والسودان عبر مثلث حلايب. وأضاف أن مع الاقبال على المهنة قام شيوخ القبائل قديما، بتقسيم أيام العمل فى منفذ رأس حدربة وسوق الجمال بالشلاتين على أبناء القبائل حتى لا يحدث صدام وذلك على مدار أيام الأسبوع، أصبح لكل قبيلة يوم للعمل خلال الأسبوع. وتابع: أن يكون لكل قبيلة فى يومها نصيب تفريغ الوارد من هذه البضائع مقابل أجر محدد مع التاجر أو سائق السيارة المحملة والتى كانت أغلبها محاصيل وأخرى معبأة فى أجولة مثل الكركديه والسمسم وجلود الأبقار والصمغ العربى، ولكن مع الاحداث الجارية فى السودان اصبح عمل الكلة فى تبة الجمال بشرق الشلاتين وهى تحميل الجمال إلى السيارات ونقلها إلى الأسواق المختلفة، وايضا اصبح العمل فيها ليس كمثل سايق بعدما اختفت قوافل الجمال من السودان.