⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية
أقلام حرّة
بواسطة محرر 452 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

الحافة 2-3.     ارجع يا علي يا سيسي أمريكا «مش هتنفعك

د. أيمن السيسي الأستاذ علي السيسي ابن عمي مدرس إنجليزي شاطر وفكهي ولطيف وله آراء سياسية معتبرة ، له أيضًا تطلُّعات ، ربما من زمان ، لكنَّه لم يكن يحلم يومًا أنْ يهاجر إلى أمريكا ، فقط سعى لتسفير أولاده ليلحقوا بأبناء خالتهم هناك ، فلم يفلح . لما خرج إلى

الحافة 2-3.      ارجع يا علي يا سيسي أمريكا «مش هتنفعك
صورة توضيحية
مشاركة
د. أيمن السيسي الأستاذ علي السيسي ابن عمي مدرس إنجليزي شاطر وفكهي ولطيف وله آراء سياسية معتبرة ، له أيضًا تطلُّعات ، ربما من زمان ، لكنَّه لم يكن يحلم يومًا أنْ يهاجر إلى أمريكا ، فقط سعى لتسفير أولاده ليلحقوا بأبناء خالتهم هناك ، فلم يفلح . لما خرج إلى المعاش من التعليم قدَّم أوراقه للسفارة الأمريكيَّة في القاهرة ؛ فأعطته التأشيرة فسافر منضمًا إلى ملايين المهاجرين الجدد الذين دخلوا إلى « الجنةالأمريكية» من كل بقاع العالم ، من نواكشوط التي هجرها آلاف الشباب الحالم بالهجرة إلى أمريكا حتى أصبحت خطرًا على البلاد ، إلى روسيا التي غادرها المعارضون لبوتين والمأزومون اقتصاديًّا مرورًا بدول أخرى كثيرة ، فتسرَّبت أعدادٌ مهولة منهم شرعيون وغير شرعيين ، هؤلاء سيكونون وقود المعارك الأهليَّة التي ستنشب في أمريكا ، وهي ستنشب حتمًا بسبب أحد احتمالات ثلاثة ، فما هي ؟؟ الأول أن تُزوَّر الانتخابات لصالح كاميلا هاريس ، ومؤشري في ذلك القانون الذي وقَّعه حاكم كاليفورنيا « جافين نيوسوم » و يحظر على الحكومات المحليَّة سن قوانين تلزم السكان بإظهار نموذج معترف به وصالح من الهوية الوطنيَّة عند التصويت كنموذج يمكن تطبيقه في ولايات أخرى ، و قد تنبأ المؤرخ الأمريكي «آلان ليشتمان » بفوز كاميلا ، و ذلك تهيئة للمواطنين لتقبُّل النتائج المعدة سلفًا . الثاني اغتيال ترامب وهو الاحتمال الأقرب إذ تم تهيئة الأمركيين لتقبله ، وهيَّأت له المؤسسات الصلبة في أمريكا ، فقد صرَّح رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق « مارك ميلي » أنَّ ترمب فاشي حتى النخاع، وهو الشخص الأكثر خطورة على الإطلاق بالنسبة للولايات المتحدة، وهو يمثل التهديد الأعظم للبلاد ، إضافة إلى رسالة بايدن للإيرانيين التي جاءت في صورة تحذير من الإقدام على اغتيال ترامب ، و لايمثِّل ذلك الضوء الأخضر لهم لاغتيال ترامب ، بل يوفِّر الغطاء لعملية الاغتيال وإلصاقها بالإيرانيين، ولن يعدموا شخصًا إيرانيًّا (عميلًا مزدوجًا مثلًا ) ليقوم بالاغتيال ثم يقتلونه كما فعلوا مع « هارفي أوزوالد» قاتل كينيدي ، الذي قُتل بإطلاق النار عليه بعد وقت قصير قبل بدء التحقيقات معه أثناء وجوده في قبضة الشرطة. و أعتقد أناغتيال ترامب -إنْ حدث – سيؤدِّي إلى قلاقل وشغب قد يُستخدَم فيه المهاجرون ضد الجيش الذي كوَّنه ترامب ، وسينتقم له وتكون شرارة الحرب الاهليه الأمريكية ، وهو ما سيقود إلى تفكك أمريكا وسقوطها . الاحتمال الثالث هو افتعال حرب مع إيران بعد ضرب إسرائيل لمصافي النفط فيها لإضعافها وإضعاف الدول التي تشتري النفط منها وأهمها الصين ، وهو ما قد يدفع إيران بالرد عليه بضرب قواعد أمريكا في الخليج ، وهنا تعلن أمريكا الحرب فتبقى كاميلا هاريس في موقع الرئاسة وتؤجَّل الإنتخابات –حسب الدستور – وقد تخرج الأمور عن السيطرة فتتوسَّع الحرب في المنطقة . و بسقوط أمريكا وتفككها ستتبدَّل الأحوال ، وسيتبع هذا التفكك تفكك وانهيار في منظومات سياسية وكيانات دول ظنَّت أنَّها استقرت مثل إيران (الملالي ) التي سقط مشروعهم الشيعي ، وزال وهم استلاب العقول بفكرة المقاومة وتبني هموم الأمة ، وأثيوبيا التي تم استخدامها لزعزعة الاستقرار في شرق أفريقيا ، وتهديد مصر وأوكرانيا التي استخدموها لإعادة تفكيك روسيا ، وستنهار كيانات صغيرة في الخليج ويمحى بعضها ويلحق بعضها ببعض ، و ستعصف بهم الحرب فمن نقطة الحماية والاستقواء سيكون الفناء ، وسيتم تأجيل تفتيت دول أخرى لما يشبه مؤتمر فرساي ومنها ليبيا وسوريا والعراق والسودان ونيجيريا ، ومن القاهرة أنادي الأستاذ علي ابن عمي « ارجع يا سيسي أمريكا ستنهار ولن تنفعك الدولارات لأنها ستفقد قيمتها ... ارجع يا سيسي»