⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 450 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ابطال في ذاكرة التاريخ

قصه بطل مصري الجندي المصري أيمن محمد حسن ... كان مرابطا على الحدود المصرية الاسرائيلية سنة 1990 ، وفي يوم كانت به ريح قوية أزاحت العلم المصري من على السارية و أسقطته بأرض العدو فأخذه الجندي المحتل و مسح به حذاءه و مارس عليه الجنس مع مجندة من كتيبته ،في حركة مستفزة لهذا

ابطال في ذاكرة التاريخ
صورة توضيحية
مشاركة
قصه بطل مصري الجندي المصري أيمن محمد حسن ... كان مرابطا على الحدود المصرية الاسرائيلية سنة 1990 ، وفي يوم كانت به ريح قوية أزاحت العلم المصري من على السارية و أسقطته بأرض العدو فأخذه الجندي المحتل و مسح به حذاءه و مارس عليه الجنس مع مجندة من كتيبته ،في حركة مستفزة لهذا الجندي البسيط الذي كان يتفرج مقهورا وذهب لرئيس وحدته العسكرية وأخبره بما فعله ذلك الجندي الاسرائيلي بالعلم فلم تكن له من ردة فعل تذكر عاد الجندي البطل أيمن الى سريته على الحدود مغلولا مقهورا فقرر الانتقام بطريقته ، وبقي 46 يوما يتدرب وحيدا و يخطط لعملية لم يفعلها كل جيوش العرب ألا وهي الدخول الى الاراضي المحتلة و تنفيذ عملية نوعية تدرس الى الآن بأكبر المخابرات العسكرية عبر العالم نعم دخل هذا الشاب الى إسرائيل مصحوبا ب 421 رصاصة سرقها من مخازن جنود سريته وقتل 21 ضابطاً اسرائيلياً منهم خامس شخص قوة في مفاعل ديمونة النووي ، وجرح 20 ضباطاً اخرين ومن بين القتلى ذلك الجندي الذي اهان العلم المصري فقتله ب 16 رصاصة و دخل في اشتباك مع كتيبة بأكملها أباد أغلبها و نجح في العودة الى الاراضي المصرية رغم ملاحقته من طائرة هليكوبتر أطلقت عليه أكثر من 900 رصاصة لم تصبه سوى واحدة خلفت له جرحاً بسيطاً في فروة الرأس هذا البطل الأسطورة كان الأجدر تكريمه من الدولة المصرية ولكن حكم عليه بالسجن 12 سنة قضى منها عشر سنوات رغم ان قيادات الجيش انذاك اعتبرته بطلا وأخذوا صورا لهم معه زينوا بها بيوتهم اليوم هذا الشاب مازال حيا وهو يعمل سباكاً بسيطاً