⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 563 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

أسرار المدينة الساحرة العجوز

كتب ابوالعلا خليل " المصنع الظاهرى " ... المكان شارع سكة المحجر ، والحدث ترميم الأثر رقم 360 المعروف بقبة السلطان قانصوه أبوسعيد . وجهلا بجغرافية المكان وحوادثه التاريخية ، تم هدم جزء من سور حجرى صغيرمن عصر محمد على باشا ، كانت بقاياه تبدأ من أمام قبة يونس الدواداربالحطابة – وال

أسرار المدينة الساحرة العجوز
صورة توضيحية
مشاركة
كتب ابوالعلا خليل " المصنع الظاهرى " ... المكان شارع سكة المحجر ، والحدث ترميم الأثر رقم 360 المعروف بقبة السلطان قانصوه أبوسعيد . وجهلا بجغرافية المكان وحوادثه التاريخية ، تم هدم جزء من سور حجرى صغيرمن عصر محمد على باشا ، كانت بقاياه تبدأ من أمام قبة يونس الدواداربالحطابة – والحديث للدكتور محمد أبوالعمايم والدكتور محمد على عبدالحفيظ فى " آثار إسلامية جديدة من منطقة الحطابة وجبانة باب الوزير " - ويتجه السور جهة درب المحجر حتى هذا الجزء الصغيرالذى تم إزالته اليوم ، والمنزل المجاور لذلك الجزء الذى اتخذ السور أيضا أساسا لبنائه . ولم يكن ذلك المنزل المجاور للسور سوى " سبيل السلطان الأشرف شعبان بن حسين بالعلوة بالمحجر " والذى استهل السلطان شعبان بنائه عام 775هـ ، ثم تبعه بناء مدرسته الشهيرة الى جوار السبيل عام 777هـ والتى لاتزال بقاياها والتى كانت تمتد بطول 4550مترا حتى بيمارستان المؤيد الذى بنى على جزء من المدرسة الأشرفية المذكورة . وبعدما صار المكان أرض فضاء – بعد إزالة جزء من سور محمد على وسبيل السلطان شعبان ، ومع أول معول تكشف وجود ممرات مغيبة فى الأرض يتجه إحداها لغرفة التسبيل لسبيل السلطان شعبان بن حسين ، ويتجه فرع آخر جهة درب اللبانة . هذا هو الظاهر من هذه الفتحة الصغيرة ، وهى بحالها كشف جديد تثبت ماجاء فى حجج الأوقاف ، وماأغفلت عن ذكره المصادر التاريخية عن بناء السلطان شعبان لسبيل بهذه الجهة . ترى ماسر هذه الأنابيب المغيبة وأصلها وامتدادها ومنشئها والغرض من بناءها ؟ كانت هذه المنطقة قديما بقعة صخرية تقع أمام قلعة الجبل عرفت " بالصوة " ويتوسطها طريق سكة المحجر . وبسكة المحجر جهة درب اللبانة أنشأ السلطان الظاهر بيبرس عام 664هـ 1266م " مصنعا أو صهريجا لتخزين المياه تحت تخوم الأرض ليصل منه الماء الى القلعة وإلى الميدان . " والمصنع " مصطلح وثائقى وجمعه مصانع ، وهو مما يصنعه الإنسان من الآبار والأبنية وغيرها . كان " المصنع الظاهرى " يستمد الماء من بئر دار البقر . يذكر المقريزى فى الخطط ( كانت دار البقر تقع بين قلعة الجبل وبركة الفيل ، بالخط الذى يقال له اليوم حدرة البقر – شارع المضفر حاليا – وكات دارا للأبقار التى برسم السواقى السلطانية ) . يذكر المقريزى فى السلوك لمعرفة دول الملوك ( وفى عام 713هـ عمل الناصر محمد بن قلاوون نقالة من المصنع الذى عمله الظاهر بيبرس بجوار زاوية تقى الدين رجب التى بالرميلة تحت القلعة إلى بئر الأسطبل ) . كان " المصنع الظاهرى " مصدرا هاما لأمداد هذه البقعة الصخرية القفر المعروفة " بالصوة " بالمياه فانتشرت بها الزوايا ، وامتدت إليها أنابيب المياه . فأقيم الى جوارها تكية تقى الدين البسطامى وزاوية الشريف محمد المهدى والتى لم يتبق منها الا مقامه أسفل العقار رقم 11 بدرب اللبانة .وفى " المصنع " أقام محمد أغا بن عبدالله أغا رئيس طائفة الكامليان منزله والمعروف الآن بمزل على لبيب ، وإلى محمد أغا هذا تنسب قبة الكومى بهذه الجهة . وتفرعت منها أنابيب حتى زاوية حسن الرومى جاء ذكرها فى وثيقة الزاوية عن " وجود مجرى ماء اسفل مدخل الرواق بالزاوية قبل تشييدها " . وكعادة بناء الصهاريج نجد أن جدار الأنبوب الظاهر من هذه الفجوة الصغيرة بالآجر والأحجار المقاومة للرطوبة ، ومونتها كانت من الخافقى وهى مونة من الجير والحمرة لتقاوم رطوبة الماء . ترى مالذى ستظهره لنا هذه الفجوة الصغيرة من أسرار ؟ قبل أن تدكها وتأتى عليها معاول طمس الهوية وقطع الجذور وضياع الأصول !!! ...