COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية
COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية كتبت ـ راندا يحيى يوسف اولان باتور ـ منغوليا مع اقتراب نهاية COP17، تظل المفاوضات مستمرة ولم يتم اعتماد القرارات النهائية بعد، وعلى الرغم من التقدم في بعض المسارات، من المهم عدم...
مشاركة
COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
اولان باتور ـ منغوليا
مع اقتراب نهاية COP17، تظل المفاوضات مستمرة ولم يتم اعتماد القرارات النهائية بعد، وعلى الرغم من التقدم في بعض المسارات، من المهم عدم الاستعجال في النتائج، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا الجفاف والسياسات السياسية المعقدة.
كما صرحت الدكتورة ياسمين فؤاد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ـ خلال لقاءها مع الصحفيين عبر تقنية ( الفيديو كونفرانس ) أنه تم الإعلان عن 1.3 مليار دولار من التمويل لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف في 23 دولة، في حين أن الاحتياجات العالمية تصل إلى نحو 355 مليار دولار سنويًا، مما يستدعي تغيير النظرة إلى استعادة الأراضي من تكلفة بيئية إلى استثمار اقتصادي الاستثمار المطلوب قد يحقق فوائد تعادل نحو ثمانية أضعاف قيمته.
الجفاف والمراعي: الحاجة إلى تكامل الجهود
والجدير بالذكر ان أحد التطورات المهمة في COP17 هو بناء منظومة متكاملة للصمود أمام الجفاف، حيث تم تطوير أدوات جديدة لمساعدة الدول الأكثر تعرضًا للخطر من خلال الشراكة العالمية للصمود أمام الجفاف، تم إطلاق مرفق الاستثمار في القدرة على الصمود لجذب التمويل العام والخاص، في ذات السياق كانت المراعي محور النقاش، مع إطلاق مبادرة لاستعادة المراعي تشمل 45 مشروعًا بقيمة 1.2 مليار دولار، مما يبرز أهمية هذه النظم البيئية في التنمية المستدامة، التنفيذ يعتمد على إشراك المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية في تصميم الحلول وتنفيذها، مما يضمن أن تكون هذه المجتمعات جزءًا أساسيًا من العملية.
إن COP17 يمثل خطوة هامة نحو الانتقال من الخطط إلى التنفيذ، مما يعكس استمرارية البناء لتحقيق الأهداف البيئية.