— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 أمين" الجامعة  العربية"  و رئيس المفوضية  الأفريقية يبحثان  قضايا أفريقية عربية وزير العدل يتفقد التقنيات الذكية المُزمَع تطبيقها بـ«مدينة العدالة» بمقر شركة «هواوي» بالصين الشريف : نتحرك بسرعة لرقمنة منظومة العدالة رئيس شركة «هواوي»: نستخدم كل  خبراتنا العالمية لدعم  التقاضي الذكي والمدينة القضائية المصرية . حرب "ترامب" إعادة بلا إفادة  تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع
مقال رئيس التحرير
بواسطة Tahataha • • 557 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: عصر اللعب مع الأفاعي

غير خاف على أحد...والشعب كله أصبح قارئ جيد للمشهد..الدولي والإقليمي، فضلا عن المشهد المحلي بكل تعقيداته ، وخيوطه المتشابكة..فمنذ الإعلان عن زيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات ولقائه بن زايد وأصبح السؤال الوجودي الأهم ...هل نتورط مع إيران التي فرح المصريون لها عقب...

جمال عبد المجيد يكتب: عصر اللعب مع الأفاعي
صورة توضيحية
مشاركة

 

غير خاف على أحد...والشعب كله أصبح قارئ جيد للمشهد..الدولي والإقليمي، فضلا عن المشهد المحلي بكل تعقيداته ، وخيوطه المتشابكة..فمنذ الإعلان عن زيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات ولقائه بن زايد وأصبح السؤال الوجودي الأهم ...هل نتورط مع إيران التي فرح المصريون لها عقب تصديها للكيان الأزرق والبيت الأبيض برجله البرتقالي ، ؟!..

ربما لا نستطيع الحصول على إجابات كافية ؛ لتعدد وجهات النظر واختلاف حسابات كل دولة ولنبدأ بمصر التي تقف حجر عثرة ضد سياسات معقدة منها التطبيع وإن كان مرفوضا على مستوى الشعب فقط إلا أن الكيان الأزرق ، نابه أزرق ويكره المصريين كره العما ولا أدل من ذلك عندما أعلن صراحة غضبه من المصريين المهللين والمنفرجة أساريرهم والمغتبطين من ضرب إيران للكيان الأزرق ورد الصاع صاعين للولايات المتحدة الأمريكية التي دخلت الحرب بإشارة من نتنياهو الذي ورط ترامب حسبما كشف مؤخرا في تلك الحرب..

نعود إلى الموقف المصري من الحرب الصهيو أمريكية على إيران ، لم يشك أحد في دعم الأشقاء العرب الذين رفضوا مرارا وتكرارا وضع أيديهم في يد مصر إلا فقط في شراء العقارات وتسويد العيشة على المصريين ورغم ذلك مصر لم ترفض مساندتهم ، إلا أنهم معتصمين بالرفض متحزبين بالقواعد الأمريكية المحتلة لأراضيهم العربية ، .

فكانت مصر سندا لهم ودعما فقد ذهب الرئيس السيسي بنفسه إلى السعودية والإمارات والبحرين وقطر وعمان وسط النار إبان اندلاع الحرب على إيران ولم يجرؤ أحد أن يقترب من طائرة الرئيس في الأجواء الملتهبة بصواريخ الجانبين ، في رسالة واضحة نحن معكم وقت الأزمات والملمات ...ولكن!!

في خطبة الجمعة التي قلبت السوشيال ميديا رأسا على عقب دعا الخطيب بأهل البيت ، وانقسم الجميع على فحوى الرسالة من تلك الخطبة ،ورغم وضوح تلك الرسالة كالشمس في كبد السماء إلا أن البيانات الرسمية من الأوقاف كانت غائبة ؛ لتترك الناس تتوقع سيناريوهات تلك الخطبة ، وكتب كثير فيها لكنني قرأت تلك الرسالة من خطبة الجمعة بأنها رسالة مباشرة أصابت قلب الإيرانيين نحن معكم ، وعلى الفور تلقف الإيرانيون تلك الرسالة ووضعوها على صاروخ ضرب العمق الإسرائيلي أنذاك ، ...

ثمة رسالة جديدة ترسلها مصر لطهران عقب زيارةالإمارات..لكنها رسالة ربما تحتاج طهران وقتا لفك شفرتها ، لكنها رسالة وإن كان في باطنها مصلحة مصر لكن في ظاهرها دعم الإمارات دعما واضحا لا لبس فيه ضد إيران ..لا نريد للتاريخ أن يعيد نفسه مرة أخرى ، نريد تاريخا حقيقيا يكتب على الأرض لا تاريخ لحظي ربما يقرأه الأجيال بألسنتهم وتأباه قلوبهم...