⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظة سوهاج تناشد المواطنين تقديم الأدلة ضد أي مسئول يثبت فساده ...وطالبت بعدم الانسياق وراء الشائعات . داليا الكردي:   ضرورة تخصيص أراضٍ بمواقع استراتيجية بالساحل والبحر الأحمر وبالقرب من المطارات لمشروعات الـ Branded Residences هل تستحق المرأة غير العاملة معاش والدها بعد الزواج؟ صور : وزير العدل يفتتح أول دورة تدريبية لقضاة الجنايات " للتقاضي عن بُعد " محافظ سوهاج ومساعد وزير الداخلية  يتابعان حريق مصنع الأقطان  بطهطا في إطار التطوير المؤسسي المستمر  لجامعة سوهاج ...انعقاد أول امتحان لماجستير " طب الطوارئ "  رئيس الجامعة : تواكب متطلبات الصحة بصعيد مصر  صحفيو الفجر يطالبون عادل حمودة بإنهاء مهزلة الرواتب ويبحثون التصعيد بالصور : محافظ سوهاج يقود حملات الإزالة ويؤكد: لن نترك أي مسئول فاسد دون عقاب ..والتغاضي عن المخالفات "خيانة" حين تتحول العدالة إلى معركة.. وتصبح حقوق المرأة محل سخرية الجميلي أحمد يكتب: الملف الثقافي ينتصر في زيارة ماكرون إلى مصر وجيهان زكي تعيد تقديم الثقافة المصرية للعالم
مقال رئيس التحرير
بواسطة Tahataha 291 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: عصر اللعب مع الأفاعي

غير خاف على أحد...والشعب كله أصبح قارئ جيد للمشهد..الدولي والإقليمي، فضلا عن المشهد المحلي بكل تعقيداته ، وخيوطه المتشابكة..فمنذ الإعلان عن زيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات ولقائه بن زايد وأصبح السؤال الوجودي الأهم ...هل نتورط مع إيران التي فرح المصريون لها عقب...

جمال عبد المجيد يكتب: عصر اللعب مع الأفاعي
صورة توضيحية
مشاركة

 

غير خاف على أحد...والشعب كله أصبح قارئ جيد للمشهد..الدولي والإقليمي، فضلا عن المشهد المحلي بكل تعقيداته ، وخيوطه المتشابكة..فمنذ الإعلان عن زيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات ولقائه بن زايد وأصبح السؤال الوجودي الأهم ...هل نتورط مع إيران التي فرح المصريون لها عقب تصديها للكيان الأزرق والبيت الأبيض برجله البرتقالي ، ؟!..

ربما لا نستطيع الحصول على إجابات كافية ؛ لتعدد وجهات النظر واختلاف حسابات كل دولة ولنبدأ بمصر التي تقف حجر عثرة ضد سياسات معقدة منها التطبيع وإن كان مرفوضا على مستوى الشعب فقط إلا أن الكيان الأزرق ، نابه أزرق ويكره المصريين كره العما ولا أدل من ذلك عندما أعلن صراحة غضبه من المصريين المهللين والمنفرجة أساريرهم والمغتبطين من ضرب إيران للكيان الأزرق ورد الصاع صاعين للولايات المتحدة الأمريكية التي دخلت الحرب بإشارة من نتنياهو الذي ورط ترامب حسبما كشف مؤخرا في تلك الحرب..

نعود إلى الموقف المصري من الحرب الصهيو أمريكية على إيران ، لم يشك أحد في دعم الأشقاء العرب الذين رفضوا مرارا وتكرارا وضع أيديهم في يد مصر إلا فقط في شراء العقارات وتسويد العيشة على المصريين ورغم ذلك مصر لم ترفض مساندتهم ، إلا أنهم معتصمين بالرفض متحزبين بالقواعد الأمريكية المحتلة لأراضيهم العربية ، .

فكانت مصر سندا لهم ودعما فقد ذهب الرئيس السيسي بنفسه إلى السعودية والإمارات والبحرين وقطر وعمان وسط النار إبان اندلاع الحرب على إيران ولم يجرؤ أحد أن يقترب من طائرة الرئيس في الأجواء الملتهبة بصواريخ الجانبين ، في رسالة واضحة نحن معكم وقت الأزمات والملمات ...ولكن!!

في خطبة الجمعة التي قلبت السوشيال ميديا رأسا على عقب دعا الخطيب بأهل البيت ، وانقسم الجميع على فحوى الرسالة من تلك الخطبة ،ورغم وضوح تلك الرسالة كالشمس في كبد السماء إلا أن البيانات الرسمية من الأوقاف كانت غائبة ؛ لتترك الناس تتوقع سيناريوهات تلك الخطبة ، وكتب كثير فيها لكنني قرأت تلك الرسالة من خطبة الجمعة بأنها رسالة مباشرة أصابت قلب الإيرانيين نحن معكم ، وعلى الفور تلقف الإيرانيون تلك الرسالة ووضعوها على صاروخ ضرب العمق الإسرائيلي أنذاك ، ...

ثمة رسالة جديدة ترسلها مصر لطهران عقب زيارةالإمارات..لكنها رسالة ربما تحتاج طهران وقتا لفك شفرتها ، لكنها رسالة وإن كان في باطنها مصلحة مصر لكن في ظاهرها دعم الإمارات دعما واضحا لا لبس فيه ضد إيران ..لا نريد للتاريخ أن يعيد نفسه مرة أخرى ، نريد تاريخا حقيقيا يكتب على الأرض لا تاريخ لحظي ربما يقرأه الأجيال بألسنتهم وتأباه قلوبهم...