⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
في ندوة موسعة بنقابة الصحفيين  .. " خارطة طريق وطنية لمواجهة الصيد الجائر للطيور المهاجرة فى مصر(2026 -2030) الجميلي أحمد يكتب: ليس دفاعا عن وزيرة الثقافة الاحتياطي الاستراتيجي حالياً من السلع غير مسبوق.. وهناك سلع يتخطى الاحتياطي بها مدة العام جهار" توسع مظلة الجودة الصحية بمنح وتجديد الاعتماد لـ (19) منشأة صحية بمختلف المحافظات. وزير الإعلام : إعلام ماسبيرو شريك أساسي في تحقيق أهداف الوطن في الداخل والخارج بيان غاضب من اتحاد الناشرين بسبب قرار دار الكتب هيئة الدواء المصرية تشارك في فعاليات المؤتمر الدولي العاشر للصيادلة العرب AIPC 2026 تحت شعار "التكنولوجيا الهادفة والرعاية ذات الأثر" وزير البترول والثروة المعدنية يلتقي كوادر التعدين المرشحة لبرامج تدريبية متقدمة بأكبر الجامعات الأسترالية صور:  وزير التربية والتعليم يوقع اتفاقية تعاون لمراجعة كتب البكالوريا المصرية وتعزيز جودة التعليم وفق المعايير العالمية غدا : المؤتمر السنوي للدراسات الإفريقية العليا برعاية رئيس جامعة القاهرة ومجلس الوزراء
من القلب للقلب
بواسطة Amany 353 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بين الغياب والحياة....... يد تعيدنا

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليس أخطر ما يمر به الإنسان أن يتعب… بل أن يعتاد التعب حتى يفقد إحساسه بالحياة. أن يمضي في أيامه كأنه يؤدي دورًا محفوظًا، بلا دهشة، بلا شغف، بلا ذلك النبض الخفي الذي يشعره أنه حي بحق. هناك،...

بين الغياب والحياة....... يد تعيدنا
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د أمانى موسى

ليس أخطر ما يمر به الإنسان أن يتعب… بل أن يعتاد التعب حتى يفقد إحساسه بالحياة. أن يمضي في أيامه كأنه يؤدي دورًا محفوظًا، بلا دهشة، بلا شغف، بلا ذلك النبض الخفي الذي يشعره أنه حي بحق. هناك، في تلك المسافة الصامتة بين الوجود والحياة… نحتاج شيئًا بسيطًا وعميقًا في آنٍ واحد: يدًا تُحب، لتوقظ فينا ما كاد أن ينطفئ.
قد ينسى المرء أحيانًا أنه حي… لا لأن قلبه توقف، بل لأن روحه أُرهقت. تتشابه الأيام، تتراكم التفاصيل الصغيرة حتى تثقل المعنى، ويصبح العبور من الصباح إلى المساء مجرد عادة لا حياة فيها. في تلك الحالة، لا يكون الإنسان غائبا تمامًا، لكنه ليس حاضرًا كما ينبغي؛ يعيش بنصف إحساس، ونصف رغبة، ونصف حلم.
ثم، وفي لحظة غير متوقعة، تأتي تلك اليد التي تُحب.
ليست مجرد لمسة، بل حضور كامل يحمل في طياته طمأنينة خفية. يد لا تغير العالم من حولك، لكنها تُعيد ترتيب عالمك الداخلي. تُذكرك، دون ضجيج، أنك لست وحدك… وأنك ما زلت تستحق أن تشعر، وأن تُرى، وأن تكون.
الحب هنا لا يُقاس بالكلمات الكبيرة، بل بالثبات، بالصدق، وبالقدرة على البقاء حين يختار الجميع الرحيل. هو تلك الطاقة الهادئة التي تعيد للروح توازنها، وتجعل القلب قادرًا على الاستمرار دون أن يفقد إنسانيته. ليس مطلوبًا من أحد أن يُنقذنا، لكن وجود من يُحبنا بصدق يكفي ليُعيدنا لأنفسنا.
أحيانًا، كل ما يحتاجه الإنسان ليس تغييرًا جذريًا في حياته، بل لحظة صدق… لمسة حقيقية… يد تمتد إليه في الوقت المناسب، فتوقظ فيه ما ظن أنه انتهى. تعيده إلى حضوره، إلى شعوره، إلى ذلك الجزء النقي فيه الذي لم تفسده قسوة الأيام.
الخلاصة:
لسنا ننسى الحياة لأننا ضعفاء، بل لأننا نُرهق…
لكن يدًا تُحب، بصدق، قادرة دائمًا أن تُعيدنا إلى الحياة من جديد. 💛