⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29  رئيس جامعة سوهاج  يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح "القيادة الاستراتيجية"  اتفاق لبنان إعلان حرب عمرو رشاد يستثمر اجتماع الكتلة البرلمانية بـ”حماة الوطن” مع محافظ الجيزة لطرح ملفات الصحة والتعليم وأرض اللواء وأبو رواش  طه محمد أبو الشيخ يكتب :  الرئيس السيسي مؤسس المفاهيم الهادفة في التطوير المؤسسي .   نقيب الأشراف يهنئ الرؤساء الجدد للهيئات القضائية بأداء اليمين الدستورية صور: التوترات الجيوسياسة وأثرها على الشرق الأوسط بالجمعية العلمية للنقل اعلان اسماء الفائزين بمسابقة "ريف للتنمية المستدامة" بنقابة الصحفيين طه محمد أبو الشيخ يكتب : أين يتجه أداء وزير الدولة للإعلام ؟ خاص من السودان : منتدى “أدبيات ممارسة العمل الصحفي” يدعو إلى ترسيخ المهنية ودعم الصحافة السودانية مصر وألمانيا يبحثان التعاون القضائي المستقبلي   جامعة سوهاج ومركز المعلومات مجلس الوزراء  يبحثان  "برتوكول " لدعم الوعي   الرئيس السيسي يشهد مراسم أداء المستشار عبد الناصر أبو العزم اليمين القانونية رئيساً لهيئة قضايا الدولة
من القلب للقلب
بواسطة Amany 430 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بين الغياب والحياة....... يد تعيدنا

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليس أخطر ما يمر به الإنسان أن يتعب… بل أن يعتاد التعب حتى يفقد إحساسه بالحياة. أن يمضي في أيامه كأنه يؤدي دورًا محفوظًا، بلا دهشة، بلا شغف، بلا ذلك النبض الخفي الذي يشعره أنه حي بحق. هناك،...

بين الغياب والحياة....... يد تعيدنا
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د أمانى موسى

ليس أخطر ما يمر به الإنسان أن يتعب… بل أن يعتاد التعب حتى يفقد إحساسه بالحياة. أن يمضي في أيامه كأنه يؤدي دورًا محفوظًا، بلا دهشة، بلا شغف، بلا ذلك النبض الخفي الذي يشعره أنه حي بحق. هناك، في تلك المسافة الصامتة بين الوجود والحياة… نحتاج شيئًا بسيطًا وعميقًا في آنٍ واحد: يدًا تُحب، لتوقظ فينا ما كاد أن ينطفئ.
قد ينسى المرء أحيانًا أنه حي… لا لأن قلبه توقف، بل لأن روحه أُرهقت. تتشابه الأيام، تتراكم التفاصيل الصغيرة حتى تثقل المعنى، ويصبح العبور من الصباح إلى المساء مجرد عادة لا حياة فيها. في تلك الحالة، لا يكون الإنسان غائبا تمامًا، لكنه ليس حاضرًا كما ينبغي؛ يعيش بنصف إحساس، ونصف رغبة، ونصف حلم.
ثم، وفي لحظة غير متوقعة، تأتي تلك اليد التي تُحب.
ليست مجرد لمسة، بل حضور كامل يحمل في طياته طمأنينة خفية. يد لا تغير العالم من حولك، لكنها تُعيد ترتيب عالمك الداخلي. تُذكرك، دون ضجيج، أنك لست وحدك… وأنك ما زلت تستحق أن تشعر، وأن تُرى، وأن تكون.
الحب هنا لا يُقاس بالكلمات الكبيرة، بل بالثبات، بالصدق، وبالقدرة على البقاء حين يختار الجميع الرحيل. هو تلك الطاقة الهادئة التي تعيد للروح توازنها، وتجعل القلب قادرًا على الاستمرار دون أن يفقد إنسانيته. ليس مطلوبًا من أحد أن يُنقذنا، لكن وجود من يُحبنا بصدق يكفي ليُعيدنا لأنفسنا.
أحيانًا، كل ما يحتاجه الإنسان ليس تغييرًا جذريًا في حياته، بل لحظة صدق… لمسة حقيقية… يد تمتد إليه في الوقت المناسب، فتوقظ فيه ما ظن أنه انتهى. تعيده إلى حضوره، إلى شعوره، إلى ذلك الجزء النقي فيه الذي لم تفسده قسوة الأيام.
الخلاصة:
لسنا ننسى الحياة لأننا ضعفاء، بل لأننا نُرهق…
لكن يدًا تُحب، بصدق، قادرة دائمًا أن تُعيدنا إلى الحياة من جديد. 💛