⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي " خلال استقباله  نقيب الصحفيين ....وزير الخارجية يشيد بدور الصحافة المصرية تجاه القضايا الوطنية  د. بدر عبد العاطي : الصحافة تسهم في التوعية لمحددات السياسة الخارجية المصرية جامعة سوهاج تحقق حضورًا بحثيًا متميزًا في Nature Index بـ8 أبحاث خلال 2025–2026 النعماني : 8 أبحاث علمية.. والمركز 27 محليًا بين المؤسسات الأكاديمية و12 في العلوم الصحية الأولويات لاتحتاج إلى اعذار وجهة متكاملة تعيد تعريف مفهوم الحياة اليومية  ADREC Properties و Aknan Developments يطلقان Multqa Social District في القاهرة الجديدة
من القلب للقلب
بواسطة Amany 500 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بين الغياب والحياة....... يد تعيدنا

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليس أخطر ما يمر به الإنسان أن يتعب… بل أن يعتاد التعب حتى يفقد إحساسه بالحياة. أن يمضي في أيامه كأنه يؤدي دورًا محفوظًا، بلا دهشة، بلا شغف، بلا ذلك النبض الخفي الذي يشعره أنه حي بحق. هناك،...

بين الغياب والحياة....... يد تعيدنا
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د أمانى موسى

ليس أخطر ما يمر به الإنسان أن يتعب… بل أن يعتاد التعب حتى يفقد إحساسه بالحياة. أن يمضي في أيامه كأنه يؤدي دورًا محفوظًا، بلا دهشة، بلا شغف، بلا ذلك النبض الخفي الذي يشعره أنه حي بحق. هناك، في تلك المسافة الصامتة بين الوجود والحياة… نحتاج شيئًا بسيطًا وعميقًا في آنٍ واحد: يدًا تُحب، لتوقظ فينا ما كاد أن ينطفئ.
قد ينسى المرء أحيانًا أنه حي… لا لأن قلبه توقف، بل لأن روحه أُرهقت. تتشابه الأيام، تتراكم التفاصيل الصغيرة حتى تثقل المعنى، ويصبح العبور من الصباح إلى المساء مجرد عادة لا حياة فيها. في تلك الحالة، لا يكون الإنسان غائبا تمامًا، لكنه ليس حاضرًا كما ينبغي؛ يعيش بنصف إحساس، ونصف رغبة، ونصف حلم.
ثم، وفي لحظة غير متوقعة، تأتي تلك اليد التي تُحب.
ليست مجرد لمسة، بل حضور كامل يحمل في طياته طمأنينة خفية. يد لا تغير العالم من حولك، لكنها تُعيد ترتيب عالمك الداخلي. تُذكرك، دون ضجيج، أنك لست وحدك… وأنك ما زلت تستحق أن تشعر، وأن تُرى، وأن تكون.
الحب هنا لا يُقاس بالكلمات الكبيرة، بل بالثبات، بالصدق، وبالقدرة على البقاء حين يختار الجميع الرحيل. هو تلك الطاقة الهادئة التي تعيد للروح توازنها، وتجعل القلب قادرًا على الاستمرار دون أن يفقد إنسانيته. ليس مطلوبًا من أحد أن يُنقذنا، لكن وجود من يُحبنا بصدق يكفي ليُعيدنا لأنفسنا.
أحيانًا، كل ما يحتاجه الإنسان ليس تغييرًا جذريًا في حياته، بل لحظة صدق… لمسة حقيقية… يد تمتد إليه في الوقت المناسب، فتوقظ فيه ما ظن أنه انتهى. تعيده إلى حضوره، إلى شعوره، إلى ذلك الجزء النقي فيه الذي لم تفسده قسوة الأيام.
الخلاصة:
لسنا ننسى الحياة لأننا ضعفاء، بل لأننا نُرهق…
لكن يدًا تُحب، بصدق، قادرة دائمًا أن تُعيدنا إلى الحياة من جديد. 💛