ابو المجد الجمال يكتب : خالد رويحة: وجع الحروف والضمير البتّار
يا وجع الأمة على نبض الحروف حين تبكي الذل والمهانة والخذلان على رمح الانكسار، ينزف الضمير قبل العقل، وتنزف الروح قبل الجسد. تظل حروف الكاتب والمحلل السياسي والاستراتيجي "خالد رويحة" نبراسًا من نور، تبث السكينة والطمأنينة في قلوب أهلنا في غزة ولبنان...
يا وجع الأمة على نبض الحروف حين تبكي الذل والمهانة والخذلان على رمح الانكسار، ينزف الضمير قبل العقل، وتنزف الروح قبل الجسد.
تظل حروف الكاتب والمحلل السياسي والاستراتيجي "خالد رويحة" نبراسًا من نور، تبث السكينة والطمأنينة في قلوب أهلنا في غزة ولبنان وسائر البلاد المحتلة، لتقوّيهم على أهل الاستكبار في زمن الفاشية الصهيونية.

حروفه سيفٌ جبّار يطيح برؤوس العدو الصهيوني الأمريكي النازي الفاشي، ويهوي بكل من والاهم، ويجعلهم كعصفٍ مأكول.
وحروفه أشد من ضجيج القنابل والمسيّرات، تُبيدهم عن بكرة أبيهم وتبخرهم من على الأرض.
وحروفه نارٌ تشعل محارق الطغاة، بنار الشهداء والثكالى واليتامى، حتى يحصّص الحق ويزهق الباطل.
وحروفه نورٌ يسري في قلوب أهلنا المقهورين في الأراضي المحتلة، يشدّ أزرهم ويثبتهم على الإيمان والنصر القريب، كروحٍ خفية ترهب الظالمين.
وحروفه سراجٌ منير يُنير القلوب قبل العقول، ويهوي بالجبروت كما تهوي الريح ببيت العنكبوت.
وحروفه نبض الروح المعلّقة في السماء العُلى، تُسبّح حول العرش، تلتمس نور النصر الإلهي لتشعل محارق الكفرة.
وحروفه إعصار نار تأكل قلوب المستكبرين كما تأكل النار الحطب.
وحروفه إلهامٌ سماوي، وسيف الضمير البتّار، أقوى من ضجيج السلاح.
وحروفه بُشرى بأن زمن الطغيان ولي، وكل مشروع قام على القمع والدماء، ليكون عذاب الحسرة لأصحابه قبل وقود جهنم.
وحروفه بُشرى بزوال عصر حصانة البلطجة الإسرائيلية، قبل زوال الطغاة، ليزدادوا ألمًا وحسرة.
وحروفه بُشرى بانتهاء زمن القطب الواحد، وانكسار الطغيان، ليتنفس العالم أنفاس الحرية.