الألفي» يحصد «أفاسو الذهبية الدولية» لـ«قادة الإبداع في الإعلام السياحي»
من بين نخبة من رموز الإعلام السياحي العربي الذين اجتمعوا تحت شعار «رواد التأثير وقادة الإبداع في الإعلام السياحي والإعلام العربي»، حصد الكاتب الصحفي عادل الألفي «جائزة أفاسو الذهبية الدولية»، تقديرا لإسهاماته في الصحافة السياحية المتخصصة، ودوره في تناول قضايا السياحة والآثار...
من بين نخبة من رموز الإعلام السياحي العربي الذين اجتمعوا تحت شعار «رواد التأثير وقادة الإبداع في الإعلام السياحي والإعلام العربي»، حصد الكاتب الصحفي عادل الألفي «جائزة أفاسو الذهبية الدولية»، تقديرا لإسهاماته في الصحافة السياحية المتخصصة، ودوره في تناول قضايا السياحة والآثار والتنمية عبر سنوات من العمل المهني.
وجاء تكريم «الألفي»، نائب مدير تحرير جريدة «الأهرام»، ومسئول ملف السياحة والآثار في الجريدة، ونائب رئيس شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين، ضمن فعاليات حفل «جوائز أفاسو الذهبية الدولية»، الذي استضافته أحد الفنادق الكبرى في العاصمة المصرية «القاهرة»، بمشاركة إعلاميين وكتاب صحفيين وصناع محتوى من مختلف الدول العربية، إلى جانب عدد من المؤسسات الإعلامية المؤثرة.
وخلال مراسم التكريم، أشاد الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الإفريقي الآسيوي للسياحة والتنمية «أفاسو»، بمسيرة «الألفي» المهنية، مؤكدا أنه من أبرز الأقلام الصحفية المتخصصة في السياحة والآثار في مصر، وأنه قدم على مدى سنوات رؤى وتحليلات أثرت الحوار السياحي ودعمت قضايا التنمية، ونجح في الجمع بين المهنية والتأثير.
وأضاف «درويش» أن المبادرة التي ينظمها الاتحاد تعكس تقديره للدور المتنامي الذي يقوم به الإعلاميون المتخصصون وصناع المحتوى في التعريف بالمقاصد السياحية والأثرية، باعتبار أن الإعلام السياحي أحد أهم أدوات بناء الصورة الذهنية للدول، وتعزيز تسويقها.
من جانبه، أكد اللواء أشرف أبو عيش، الأمين العام للاتحاد، أن الجائزة تمثل تقديرا لأصحاب الإنجازات المؤثرة الذين أسهموا في تطوير الإعلام السياحي في المنطقة العربية، وتعزيز ثقافة السفر والتبادل الحضاري بين الشعوب.
وأشار «آلان سانت آنج»، السفير المتجول لجمهورية سيشل، ورئيس قطاعات الجوائز بالاتحاد، إلى التطور الذي يشهده الإعلام السياحي العربي، مؤكدا أن الكتاب الصحفيين وصناع المحتوى باتوا يشكلون ركيزة أساسية في بناء الصورة الذهنية للوجهات السياحية وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.