— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بالصور : عامر تحتفل بين الجبال والبحر بإطلاق أول منتجع لرياضة البولو العالمية في مصر ببورتو السخنة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ47 احتفاءً بذاكرة السينما المصرية وإلهام الأجيال الجديدة عبد الحليم قنديل يكتب: أوهام السلام والانتخابات "الإسرائيلية"  مع بداية العام القضائي الجديد وزير العدل يلتقي برؤساء المحاكم الابتدائية والاقتصادية .. ويؤكد: رد الحقوق إلى أصحابها جوهر العدالة طلعت عبد القوى: التكاتف للتصدى للإشاعات الضارة بالاقتصاد والتنمية  اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية وزير العدل: كرامة المواطن وحسن استقباله أولوية مطلقة، والمحاكم وُجدت لصون الحقوق وتيسير سبل العدالة. بيجامة الكستور.. الحكاية اللي ورا صورة النصر "سيداري" يشارك في إصدار التقرير العربي الرابع عشر حول التحديات الثقافية للأمن الغذائي والمائي  بسملة رضا ..  تتألق بمشروع تطوير خلايا الوقود الميكروبية لمعالجة مياه الصرف الصحي ..        فى مسابقة سيدارى الدولية
أخبار
بواسطة Randa • • 186 مشاهدة • 4 دقيقة قراءة

   تعزيز حوكمة صيد الطيور ..  بفريق مصرى من خمسة لجان وخارطة طريق

تعزيز حوكمة صيد الطيور .. بفريق مصرى من خمسة لجان وخارطة طريق كتبت ـ راندا يحيى يوسف يعتبر التعامل مع قضية الصيد الجائر وغير القانوني للطيور، هدفاً تتكاثف الجهود للوصول إليه ، لذا حرص الفريق المصرى لمكافحة الصيد الجائر والغير قانونى على...

   تعزيز حوكمة صيد الطيور ..  بفريق مصرى من خمسة لجان وخارطة طريق
صورة توضيحية
مشاركة
   تعزيز حوكمة صيد الطيور ..  بفريق مصرى من خمسة لجان وخارطة طريق 
 
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
يعتبر التعامل مع قضية الصيد الجائر وغير القانوني للطيور، هدفاً تتكاثف الجهود للوصول إليه ، لذا حرص الفريق المصرى لمكافحة الصيد الجائر والغير قانونى على ضم عددًا من لجان العمل المتخصصة، من بينها لجنة مراجعة التشريعات والسياسات وآليات التنفيذ والامتثال، ولجنة البحث العلمي والرصد، ولجنة البدائل الاقتصادية والسياحة البيئية، ولجنة التمويل والتمكين المؤسسي وبناء القدرات، ولجنة التوعية والإعلام والقيم الأخلاقية والثقافية.
 

  خارطة طريق وطنية حتى عام 2030

بالإضافة إلى وضع خارطة الطريق للفترة من 2026 إلى 2030، والتي تتعامل مع قضية الصيد الجائر باعتبارها قضية بيئية واقتصادية واجتماعية في الوقت نفسه، وليست قضية بيئية فقط. تقوم الخارطة على خمس مسارات:

  • التوعية وتغيير السلوك: عن طريق نشر الوعي، وبناء القدرات، وتطوير السياحة البيئية كبديل مستدام، وبرامج التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر ارتباطاً بالصيد.
  • التمويل والشراكات والاستفادة من مصادر التمويل المحلية والدولية، وتفعيل دور القطاع الخاص، وتنظيم منظومة رخص الصيد.
  • التشريعات والإنفاذ: واهمية تحديث القوانين والقرارات الوزارية، واستخدام النظم الرقمية في التصاريح والسجلات والإبلاغ والرقابة.
  • البحث العلمي والرصد: من خلال إنشاء قاعدة بيانات وطنية، واستخدام التقنيات الحديثة في الرصد، ودراسة المخاطر الصحية والاقتصادية المرتبطة بالصيد.
  • الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية: تحليل سلاسل تجارة الطيور، والعمل المشترك مع المجتمعات المحلية والصيادين، وتوفير بدائل لكسب العيش.
 
وفى هذا الصدد أكد الدكتور شريف بهاء الدين، رئيس الجمعية المصرية لحماية الطبيعة، على أهمية تعزيز الوعي العام لدى المواطنين بالتنوع البيولوجي (Biodiversity) والثروات الطبيعية التي تمتلكها مصر، مشيراً إلى أن معرفة ما يحيط بنا من تنوع بيئي تمثل حجر الأساس لبنائها وتقديرها ومن ثم حمايتها.
​وقال الدكتور شريف بهاء الدين إن الجمعية حرصت على إصدار مجموعة من الكتب والكتيبات التوعوية الموجهة للأطفال بمختلف الفئات العمرية للتعريف بأنواع الكائنات الحية والأنظمة البيئية المختلفة، موضحاً أن هذه الجهود تسهم بصورة مباشرة في الارتقاء بجودة الحياة والوعي المجتمعي، فضلاً عن الحد من الممارسات الضارة كالصيد الجائر، وتعميق ارتباط المواطن ببيئته واستكشافها.
 
​وفي ختام حديثه، وجه الدكتور شريف بهاء الدين رسالة إلى الصحافة المصرية، معرباً عن أمله في تخصيص مساحات صحفية ثابتة (كورنر بيئي) على غرار النموذج الرائد الذي قدمه الكاتب الصحفي الراحل الدكتور صلاح جلال، لدعم قضايا البيئة وحماية الطبيعة ونشر الثقافة البيئية في المجتمع.
 
بدوره ، أكد الدكتور خالد النوبي، منسق الأمانة العامة للفريق الوطنى لمكافحة الصيد غير القانونى للطيور، أن إطلاق الفريق يمثل حدثًا طال انتظاره، باعتباره ينقل مسؤولية حماية الطيور والكائنات البرية من نطاق المهتمين بالبيئة والجمعيات المتخصصة إلى مطلب وطني تشارك في تحقيقه جهات وقطاعات متعددة، تضم الأكاديميين وممثلي مجلسي النواب والشيوخ والمؤسسات الدينية والإعلام والمجتمع المدني. 
 وأشار النوبى إلى أن الفريق يمثل نموذجًا للعمل الجماعي لحماية كائنات لا تملك صوتًا للدفاع عن نفسها، مؤكدًا أن حماية هذه الكائنات مسؤولية وأمانة، خاصة في ظل التراجع العالمي لأعداد الطيور، لافتًا إلى ما أظهره تقرير حديث لمنظمة «بيرد لايف إنترناشونال» بشأن حالة الطيور من مؤشرات مقلقة، بينها أن نحو نصف أنواع الطيور في العالم تشهد تراجعًا في أعدادها، وأن نوعًا من كل ثمانية أنواع مهدد بالانقراض، إلى جانب تأثير التوسع الزراعي غير المنضبط والصيد الجائر على أعداد كبيرة من الطيور.
 
وأضاف النوبي أن الجمعية المصرية لحماية الطبيعة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تقديم الدعم الإداري والتنظيمي والفني للفريق الوطني، والمساهمة في توفير التمويل اللازم لتنفيذ خارطة الطريق الوطنية التي جرى إعدادها، مؤكدًا أن الفريق يضم خبرات تم اختيارها من بين أكثر من 35 مشاركًا وضعوا ثقتهم في المجموعة التي تتولى قيادة هذا المسار. وكشف عن الإعداد لتنفيذ مبادرة ميدانية خلال موسم الصيد الحالي تحت عنوان «دعوة إلى ميثاق شرف»، تستهدف مناطق محددة بالساحل الشمالي الغربي، خاصة مطروح والضبعة ورأس الحكمة، للتعامل مع ممارسات الصيد غير الرشيد للطيور، من خلال التواصل مع الصيادين ووجهاء وشيوخ المجتمعات المحلية، وطرح مفهوم طوعي يقوم على الرحمة وعدم الإسراف والحفاظ على الطيور، بدلًا من الاقتصار على البعد القانوني، موضحًا أن المبادرة تستهدف الوصول إلى تفاهمات مجتمعية للحد من الممارسات التي تؤدي إلى صيد أعداد كبيرة من الطيور، خاصة العصافير الصغيرة، مع التأكيد على أهمية الطيور في التوازن البيئي ومساهمتها في الحد من الآفات الزراعية.