⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 451 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

يوسف زيدان؟! 

بعيدا عن وجود أهداف ل د. يوسف زيدان خفية او معلنة وهل هذا محاولة للقرب من عرق معين او لا فان أطروحاته الفكرية و التاريخية تفتقد لحلية التبصر وحصافة الباحث المستنير المفتش عن الحكمة.. كلامه عن ان المسجد الأقصى مكانه بين مكة والمدينة ونيله من صلاح الدين الأيوبي واتهامه بأنه قاتل خ

يوسف زيدان؟! 
صورة توضيحية
مشاركة
بعيدا عن وجود أهداف ل د. يوسف زيدان خفية او معلنة وهل هذا محاولة للقرب من عرق معين او لا فان أطروحاته الفكرية و التاريخية تفتقد لحلية التبصر وحصافة الباحث المستنير المفتش عن الحكمة.. كلامه عن ان المسجد الأقصى مكانه بين مكة والمدينة ونيله من صلاح الدين الأيوبي واتهامه بأنه قاتل خسيس وقوله ان سورة الفيل وخادثة الفيل لم تقع في مكة وإنما حدثت في الماضي لطائفة يهودية حكي عن قصتها سفر المكابيين.. كل هذا الحديث ليس بالذي يحمل منهجية واعية ورؤية ثاقبة وإنما يحمل اوجه ويعكس توجهات بعيدا عن الذي يسوقه من عدم وجود نصوص مدونة موثقة في تاريخ العرب وان تراثهم شفوي.. فى وجهة نظري.. التدوين يعطي مصداقية للنصوص ونحتاج اليه كمرجع للنص النقلي ولكن فقدانه لاينزع مصداقية الحدث التاريخي.. كما اننا نقول ان فصيلة الدم تنفي النسب ولا تثبته فان حجية النص المدون هي للتناقل النصي ولا تقدح ابدا في التواتر الشفوي التطبيقي العملي والذي نشم طيب ريحه في الممارسات العملية المتوارثة المتواترة وفي الأحداث التي تزينها عنونة الموضوع لا تفاصيله المعقدة.. يعني حادثة الفيل هي قصة متوارثة متناقلة في مكة قبل الإسلام شانها شان ايمان العرب بوجود ابراهيم واسماعيل.. عنونة الحدث لا يمكن الطعن فيها حتى وإن لم تستند لتوثيق وتدوين وإنما الحديث التفصيلي المعقد ذي الصفة التفصيلية كثيرة تعقيد الأحداث يمكن التشكيك فيه.. المسجد الأقصى وان لم يكن موجودا ومحدد المعالم في عهد النبي محمد عليه السلام لكنه كان مكانا مباركا معروف البركة والقدسية وملامس لبهاء اسباب السماء والبوابات النجمية والانفاق الدودية الموجودة في القدس.. وسبحان الذي اسري بعبده من المسجد الحرام الي المسجد الأقصى الذي باركنا حوله.. صلاح الدين الأيوبي بشهادة كل الكتاب الغربيين رجل شهم متسامح لكن كون يوسف زيدان محب ومجل للخلافة الفاطمية امر اخر ولعله لوكان منصفا لما جعل صلاح الدين اكثر السفاحيين المنحطين وجعله مقدما في جرمه عن الحاكم بأمر الله او طيش الصلبيين وبشاعة أفعالهم عن اجتياح القدس او المقارنة بينه وبين السفاحين الطغاة الذين سبقوه او دلفوا خلفه .. نسأل الله العافية.. ولا حول ولا قوة الا بالله
بقلم د. محمد السيد السّكي استشاري التحاليل الطبية والكاتب والروائي المصري