⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 406 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

انقطاع الكهرباء ولقاحات الاطفال

بقلم..طارق يوسف تحولت عملية تخفيف الاحمال على شبكة الكهرباء عبئا ثقيل الاحمال على اعصابنا وعلى قلوبنا ، بل تحولت عبئا ثقيل الاحمال على ارواحنا ، ولاندرى ماذا فعلت الحكومة الجديده التى كانت مهمتها الاولى هى تعاون الوزارات و الهيئات لمنع هذا الانقطاع ، مع العلم ان

انقطاع الكهرباء ولقاحات الاطفال
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..طارق يوسف تحولت عملية تخفيف الاحمال على شبكة الكهرباء عبئا ثقيل الاحمال على اعصابنا وعلى قلوبنا ، بل تحولت عبئا ثقيل الاحمال على ارواحنا ، ولاندرى ماذا فعلت الحكومة الجديده التى كانت مهمتها الاولى هى تعاون الوزارات و الهيئات لمنع هذا الانقطاع ، مع العلم ان الأولوية الاولى التى يجب ان تقوم به وزارة الكهرباء هو سد العجز في الفنيين الذين خرجوا الى المعاش ، وتخفيف الاحمال عن كاهل العدد الحالى من الفنيين الذين فشلو فى التعامل مع اعطال بسيطه بسبب قلة عددهم ، فاستفحلت وتحولت الى اعطال كببره تستنفذ الجهد والوقت والمال ، ناهيك عن صعوبة تعاملهم مع سرقات التيار التى اصبحت عبئا كبيرا على الشبكه لدرجة ان السرقات اصبحت علنا في الاسواق والشوارع الرئيسية ولا بتحرك احدا من الاجهزه المعنيه إلا على استحياء . منذ عدة ايام وبالتحديد يوم السبت الموافق ٢٠ يوليو انقطع التيار الكهربائي عن قرى مركز البدرشين حوالى ١٢ ساعه ، وتواصلت مع عدد كبير من المسؤولين بشركة كهرباء جنوب القاهره ، واجمعوا على ان الانقطاع سببه عطل في احد المحطات الرئيسية بالمنطقه ، وحرصت مع كل مكالمه تذكير كل مسؤول بالآثار الناتجه عن هذا الانقطاع فى هذا الجو شديد الحراره ، وكانت فى المقدمه خشينى على لقاحات الاطفال والنساء الموجوده داخل ثلاجات الوحدات الصحيه المنتشره بمعظم قرى البدرشين ، وتذكرت ايضا ان هذه الوحدات لاتمتلك مولدات كهربائيه تعمل حال انقطاع الكهرباء لمدد طويله كهذه المده ، وذكرت كل مسؤول تحدثت معه بان الامر لايتعلق بحاجتنا للكهرباء لمجرد الجلوس في التكييف او الانترنت او اى شىء آخر يتضائل امام هذا الامر الخطير والذى تخيلت وقتها لاقدر الله ان تفقد هذه اللقاحات صلاحيتها بسبب هذا الانقطاع وتصبح بلاجدوى ، وتخيلت أيضا حجم هذه الكارثه لاقدر الله ان اصيب بعض ابنائنا اونسائنا ببعض الأمراض التى تغلبنا عليها طوال السنوات الماضية ، كمرض شلل الاطفال ، او غيره من الأمراض الاخرى ، اذا ماذا سيكون الحال وقتها ؟ ولماذا لم تفكر الدوله في توفير بديل بكل وحده صحيه كمولد كهرباء صغير يستخدم فقط في الطوارىء لحفظ هذه الللقاحات من التلف لحين توافر الغاز والمازوت وتطبيق قرار رئيس الوزراء و وزير الكهرباء بتوقف تخفيف الاحمال . اما الشىء الاخطر الذى نتمنى ان تتدخل فيه وزارة الصحه وتضع فيه تعليمات صارمة بالزام المستشفيات العامه والخاصه بتوفير مولدات حديثه تعمل فور انقطاع الكهرباء تحسبا لعدم توقف ماكبنات الغسيل الكلوي عن العمل ، او وفاة الاطفال داخل الحضانات مع تشكيل لجان من الصحه والدفاع المدني والمحليات بمراجعة هذه المولدات من ناحية الصيانه والتشغيل ومدى جاهزيتها للعمل وللحديث بقيه ان كان في العمر بقيه