⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
المميزة
بواسطة محرر 578 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

وإنك لعلى خلق عظيم

تقدمه. د.أماني موسى إنما الأممٌ الأخلاقٌ مـا بقـيـــت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا. وإذا أصيب القوم فى أخلاقهـم ... فأقم عليهم مأتماً وعويــــــلا. كبرت المنازل وصغرت الأسر.. تطور الطب وساءت الصحة ..بلغنا القمر وجهلنا الجار.. زاد المال وتلاشت راحة ال

وإنك لعلى خلق عظيم
صورة توضيحية
مشاركة
تقدمه.
د.أماني موسى
إنما الأممٌ الأخلاقٌ مـا بقـيـــت ... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا. وإذا أصيب القوم فى أخلاقهـم ... فأقم عليهم مأتماً وعويــــــلا. كبرت المنازل وصغرت الأسر.. تطور الطب وساءت الصحة ..بلغنا القمر وجهلنا الجار.. زاد المال وتلاشت راحة البال..ارتفع الذكاء وقلت الحكمة ..زادت المعرفة وتناقصت المشاعر. كل شىء قديم مفقود في الوقت الحاضر وحتى لو انه موجود نجد أنه يوجد فرق بين القديم والحاضر .. القديم فيه بساطة والحاضر فيه مبالغة. انتشرت وظهرت في الفترات الأخيرة كثيرا من مظاهر القلة في الذوق العام فقد تجد من يأخذ مكان جلوسك دون استئذان ، وقد يقاطعك شخص أخر وأنت تتحدث دون مراعاة دورك أثناء الحديث. وقد يتكلم شخص ما بصوت عالي دون أي اهتمام بما يسببه ذلك من إزعاج لك. كما نرى الردود السيئة من البعض على الأخر، ونرى أيضا مثلا رد غير جيد من الابن على أبيه، أو من الصغير على الكبير، فكلها أمور سلبية تندرج تحت بند قلة الذوق. بالإضافة إلى قلة الذوق في الملبس، وارتداء الكثير ملابس غير صالحة للذوق العام، بالإضافة إلى سلوكيات البشر بين بعضهم البعض من اعتداء على الغير وعدم التعامل الجيد. بجانب عوامل أخرى مثل إلقاء القمامة في الشارع والتدخين في الأماكن العامة والمغلقة، وعدم احترام خصوصيات الآخرين. ومع مرور سنوات العمر، نشعر أحيانا أن مجتمعنا فقد الكثير من الخصال الجميلة ، من خلال رؤية المجتمع من زوايا متعددة، حيث على الجانب المجتمعى قد يرى البعض أن هناك انحدارا فى مستوى الأخلاق والوعى فى ظل ارتفاع معدلات التعليم. إن احترام النفس أول دلائل الحياة، وعندما لا تشعر بمن حولك ممن جرحتهم ولا تهتم بأحاسيسهم ولا تبالي بمشاعرهم اعلم أنك فاقد بعض الأدب والأخلاق والاحترام. لدينا مشكلات كثيرة عالقة لا تحل إلا عن طريق الاعتذار والاحترام المتبادل، وإن من طبيعة الأشخاص المحترمين أنهم يمنحون الاحترام لمن يستحقه ولمن لا يستحقه. نعيش في تلك الدنيا ونحن نبحث عن الاحترام المتبادل بيننا، ولاشك أن الاحترام يجب أن يكون هو السمة المتواجدة بين البشر، حتى يمكن ان تستمر الحياة ويعم السلام والأمن والاستقرار بين الجميع. ولكن هل الجميع يحقق تلك الميزة ويضع الاحترام عنوانا لتعاملاته مع بقية البشر، بالتأكيد “لا”، فهناك في البشر الصفات المختلفة، منهم من يتعامل باحترام ومنهم من يتعامل بدون احترام، او ما يسمى بقلة الذوق. ليس الجمال بأثواب تـزيننــــا ... إن الجمال جمال العلم والأدب.