⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أقلام حرّة
بواسطة محرر 402 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

هل انتم حقآ "عرب"؟

تقديم/دكتور رضا محمد طه علي منصة إكس أحد الكتاب المعروفين والمثيرين للجدل أن لم يكن "القرف" يتلذذ بما يلقاه من شتائم وسباب بسبب ما يكتبه يوميا منتقدا قادة حماس المنفيين خاصة الذين يعيشون بعيدا عن بلدهم فلسطين. ولا ينفك يكتب كلام من ساقط ال

هل انتم حقآ "عرب"؟
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم/دكتور رضا محمد طه علي منصة إكس أحد الكتاب المعروفين والمثيرين للجدل أن لم يكن "القرف" يتلذذ بما يلقاه من شتائم وسباب بسبب ما يكتبه يوميا منتقدا قادة حماس المنفيين خاصة الذين يعيشون بعيدا عن بلدهم فلسطين. ولا ينفك يكتب كلام من ساقط القول ينطوي علي اتهامات غير موضوعية ومغلوطة بحجة انهم يعيشون حياة رفاهية وبغددة فيما يعاني أهل غزة من ويلات حرب الابادة المستعرة التي يشنها جنود إسرائيل وتدمير كل شيء وتجويع وحصار فضلا عن قيامها بكل ما يتنافي مع قيم الانسانية ضد الابرياء العزل في غزة. تعليقات الناس عليه اغلبها شتيمة ومعايرة وفتح الملفات ونشر الفيديوهات المشينة لهذا الكاتب بالرغم من ان فيهم من يختلفون ايديولوجيا مع قادة حماس لكن وفي ظل الحرب المستعرة والتجبر والقتل الذي لا يفرق بين طفل او مسن او امرأة من الجنود الاسرائليين يجعلهم لا شعوريا يتعاطفون مع المظلوم والمقهور ضد المفتري ناهيك عن الإخوة والعروبة تقتضي المشاركة ولو وجدانيا مع أهل غزة. يبدو أن ما يعلق به الناس من إهانات تسلط الاضواء عليه لذا فهو يعيش حالة من النشوة مستمتعا بالتعليقات حتي لو كانت اتهام بخيانة العروبة والتصهين وبيع القضية الفلسطينية لكسب رضاء الغرب. في نفس السياق وليس بعيدا عن الثرثرة فوق جثث ضحايا اهل غزة نجد البعض من التنويريين والعلمانيين الذين لديهم أهداف اهمها التقرب من امريكا والغرب او تصفية حسابات مع حماس هؤلاء يكثرون من الظهور علي بعض الشاشات او من خلال كتابة مقالات يقولون كلام ضد فلسطين وحماس ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب مستخدمين مواهبهم وبراعتهم في التحايل والخداع ناهيك عن قلبهم للحقائق ويبدو كما لو انها دعوة او تسليم بالإنبطاح والانحناء ورفع الراية البيضاء للمحتل الغاشم ما استدعي من الذاكرة ابيات من الشعر عن ينتقد فيها الشاعر المتفرجين علي واقعة اغتصاب دون اية محاولة منهم لردع المغتصب خوفا من الفاعل والأكثر بؤسا وغرابة هم في الوقت نفسه يلومون المفعول بها علي انهاةترفع صوتها بالأنين ومن الألم والحسرة علي جبن من خذلوها وكان واحبهم حميايتها.