— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
سوق عكاظ
بواسطة محرر • • 490 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

"نون الفتنة".. مجموعة قصصية جديدة لـ"محمود عبدالدايم" عن دار إضافة

كتبت: ولاء نور الدين أصدرت دار «إضافة» للنشر، المجموعة القصصية «نون الفتنة»، للكاتب الصحفي محمود عبد الدايم، التي تعتبر ثاني أعمالها بعد مجموعته «خمورجي يروي التاريخ»، ومن المقرر أن تشارك المجموعة الجديدة، في الدورة الجديدة لمعرض القاهرة للكتاب. «نون الفتنة» عبا

"نون الفتنة".. مجموعة قصصية جديدة لـ"محمود عبدالدايم" عن دار إضافة
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت: ولاء نور الدين أصدرت دار «إضافة» للنشر، المجموعة القصصية «نون الفتنة»، للكاتب الصحفي محمود عبد الدايم، التي تعتبر ثاني أعمالها بعد مجموعته «خمورجي يروي التاريخ»، ومن المقرر أن تشارك المجموعة الجديدة، في الدورة الجديدة لمعرض القاهرة للكتاب. «نون الفتنة» عبارة عن مجموعة قصصية منفصلة، كل قصة منها تلقى الضوء على زاوية معينة للحياة، لا سيما حياة البسطاء، أبطال المواقف الطارئة، وهى محاولة للحديث عن أصحاب البطولات الهامشية والابتعاد قليلًا عن السيرة العادية للأبطال الدائمين، وفكرة صراع الخير والشر وانتصار الأول وانكسار الأخير وما إلى ذلك، كما أنها محاولة ثانية لكاتبها. فى المجموعة القصصية هناك أنماط عدة من البشر، بعضهم «السكير» الذى لا يجد حقيقته إلا فى البارات، والبعض الآخر حالم ينتظر الأجمل الذى لم يأت بعد، وصنف ثالث لا هم له فى الحياة إلا أن يترك «خربشة» بسيطة على جدار حياة لم تمنحه إلا أقل القليل. ففى قصة «خاتم ميت» يقدم الكاتب البطل المهزوم، المسيطر على الزاوية الرابعة فى الحياة، الزاوية المظلمة، التى يتابع منها الزوايا الثلاث الباقية، وهى زوايا - من وجهة نظره - مضيئة، تركها منذ طفولتها لأشقائه وأبيه وأمه والبقية الباقية، بعدما أيقن أنه لن يكون مرحبا به فيها، ولهذا عندما تتاح له الفرصة للمرور إليها، فإنه يجر ورائه خيباته وأحلامه المتواضعة، غير أنه سرعان ما يعود وحيدًا فى الزواية المضيئة حتى، وتفشل محاولته الوحيدة فى التحرك من المكان الذى اختاره منذ البداية. أما نص «مجرد تهيئوات» فمن خلاله يميل الكاتب إلى استخدام الرمز هنا للحديث عن التغيرات التى شهدها المجتمع، وحالة اللامبالاة التى أصبحت تحكم الجميع، والاهتمامات الجديدة التى فرضت نفسها على سطح الحياة، وهى أبعد ما تكون عن الحياة. في ««نِصفُ وجهٍ ونِصفُ عينٍ ورحيل مُكتمِل» يستخدم الكاتب الرمزية فى الحديث عن الحياة، الموت، الخفوت، وإن كان الكتب هنا هي البطل فى غالبية أحداث النص، وفى محاولة من الكاتب لاستخدام تقنية «الخطابات» فى كتابة النصوص يقدم نص «خطاب لامرأة أحببتها منذ مائة عام تقريبًا» الذي يتحدث فيه عن قصة حب امتدت لأكثر من 30 عامًا، يقرر أن يرسل خطابًا لحبيبته بعدما أخبره الأطباء أن علاجه فى الكتابة.. ليقرر أن يكتب إليها. «ماذا يرى الأعمى فى الحلم».. سؤال طفولى مزعج، إلا أن الكاتب يتخذه ذريعة للحديث عن رجل فقد البصر، تدور حياته على المقهى وداخل شقته المتواضعة باعتيادية لا يكسرها إلا فقدانه طفله الثالث. متخليًا عن الأماكن الضيقة والجدران الخانقة، يقدم الكاتب فى نص «دنيااا» تفاصيل أربع ساعات فى ميدان التحرير، كما يستعين الكاتب مجددًا بـ «البطل الوحيد المجهول» يستعين به الكاتب مجددًا فى نص حمل عنوان «سجين». «المانيكان».. بطل هامشي آخر استعان به الكاتب فى نص حمل عنوان «فانيليا بالشيكولاتة»، ويقدم الكاتب هنا نظرة للعالم من وجهة نظر «مانيكان»، ليس هذا فحسب، لكنه يستنطقه فى بعض المقاطع من النص.