— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية نجاح متواصل  للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية : 8 جوائز لدعم المنتجين والمزارعين محافظ مطروح : النخيل كنز اقتصادى، ونثمن دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى لقطاع التمور في مصر فين المصنع ياحكومة!
أقلام حرّة
بواسطة محرر • • 555 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

نزوع نتنياهو الإنتقامي اهم من حياة الرهائن اليهود

بقلم/دكتور رضا محمد طه لم يتزحزح إصرار نتنياهو علي تدمير غزة وابادة شعبها ونزوعه الانتقامي والعنصري والفاشي نحو وتصفية حساباته الشخصية مع عناصر حماس الذين باغتوه وكسروا شوكته المزعومة ناهيك عن تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر والتي كانت الد

نزوع نتنياهو الإنتقامي اهم من حياة الرهائن اليهود
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/دكتور رضا محمد طه لم يتزحزح إصرار نتنياهو علي تدمير غزة وابادة شعبها ونزوعه الانتقامي والعنصري والفاشي نحو وتصفية حساباته الشخصية مع عناصر حماس الذين باغتوه وكسروا شوكته المزعومة ناهيك عن تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر والتي كانت الدعاية الكبيرة مستمرة من اجل تخويف والارهاب النفسي لجيران إسرائيل حتي تظل مرهوبة الجانب ولو بالوهم. لا تزال قوات جيش نتنياهو مستمرة في قتل الأبرياء في غزة وتدمير كل شيء هناك وتهجير اهل غزة بالرغم من المناشدات والمظاهرات في الكثر من دول العالم لوقف القتال والحرب الظالمة والمجنونة التي يقودها نتنياهو ضد شعب غزة الاعزل وفي ظل هذا الجنون المستعر في قتل الفلسطينيين دون تمييز بين طفل او امرأة او مسن قتل جنود إسرائيل ثلاثة من الرهائن اليهود عن طريق الخطأ وسارع نتنياهو بالاعتذار في محاولة لتهدئة الكثير من الاسرائليين الذي يتظاهرون دون توقف من اجل حياة الرهائن المحتجزين من قبل حماس لكن نتنياهو وكأنه باع ضميره وأصبح الإنتقام لديه اقوي وأهم من حياة الرهائن. لو ان نتنياهو له ابن او ابنة ضمن الرهائن فهل كان حاله يتملكه ثبات وهدوء اعصاب وسيتصرف بنفس الجنون ونفس الطريقة التي نفذ بها كل هذا العنف والإصرار لضرب واقتحام غزة غير عابيء بحياة الرهائن المحتجزين ام انه وحرصا علي فلذة كبده سوف يستخدم كل ما لديه من محاولات وعلاقات للتفاهم والحوار ان لم يكن استعطاف حماس من اجل الحفاظ علي حياة ابنه او ابنته. وهذه الحقيقة وهي ان الزعامة والهالة الكاذبة للشخص الذي لم تلد مثله امرأة اخري والإعلاء المتوهم للذات في شخصية نتنياهو تجعله يفضل انتصاراته الشخصية علي حياة الرهائن.