⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقابة الأطباء تحتفل بيوم الطبيب الـ48 وتكرّم رموز المهنة واختيار الدكتورة لبنى عز العرب ضمن «الطبيب المثالي» تقديرًا لدورها الريادي في علاج الأورام نقابة الأطباء تحتفل بيوم الطبيب الـ48 وتكرّم رموز المهنة واختيار الدكتورة لبنى عز العرب ضمن «الطبيب المثالي» تقديرًا لدورها الريادي في علاج الأورام ثقافية الصحفيين توقع كتابين  جديدين  للمحلل السياسي الدكتور عبد الحليم قنديل  الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب:  ترامب يخسر مجددا فى إيران جمال عبد المجيد يكتب: عصر اللعب مع الأفاعي تعزيز الشراكات التعليمية بين الجامعات والمؤسسات الصناعية والمنظمات الدولية فى مؤتمر معامل التأثير العربي بالأزهر . جمال عبد المجيد يكتب: هاني شاكر ..رحيل جيل العليا لاعتماد المنشآت الصحية تقر منح وتجديد الاعتماد لـ23 منشأة صحية وفق معايير الجودة الوطنية المعتمدة دولياً. "تربل إم" تتوسع فى مشروعات   الطاقة النظيفة بالفرافرة بالأسواق : كتاب جديد للدكتور أحمد زكريا عبد العزيز يقتحم مشاكل قطاع المصارف والبنوك
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 404 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مليون دولار ثمن ورقة موقعة من أينشتاين

سافر العالم #أينشتاين إلى اليابان عام 1922 في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن فوزه بـ #جائزة_نوبل_للفيزياء وفي الفندق لم يجد معه مالاً ليعطيه للخادم الذي جلب الشاي فأمسك ورقة وكتب فيها جملة ثم وقعها ثم أعطاها للخادم ونصحه بالاحتفاظ بها. بعد مرور 95 عاماً في يوم 24 /

مليون دولار ثمن ورقة موقعة من أينشتاين
صورة توضيحية
مشاركة
سافر العالم #أينشتاين إلى اليابان عام 1922 في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن فوزه بـ #جائزة_نوبل_للفيزياء وفي الفندق لم يجد معه مالاً ليعطيه للخادم الذي جلب الشاي فأمسك ورقة وكتب فيها جملة ثم وقعها ثم أعطاها للخادم ونصحه بالاحتفاظ بها. بعد مرور 95 عاماً في يوم 24 /10 /2017 اتصل أحد أبناء أخوة عامل الفندق ذاك بدار المزايدات لطرح الورقة في المزاد، إبتدأ المزاد بالشاري الأول بـ الف دولار وبعد 25 دقيقة وقف المزاد على مبلغ مليون دولار. الآن لنرى ماذا كتب (أينشتاين) في تلك الورقة: {حياة هادئة ومتواضعة تجلب قدراً من السعادة أكبر من السعي للنجاح المصحوب بالتعب المستمر} لننتقل الآن لعالمنا العربي !! في العام 1958 كان #رئيس_جامعة_بغداد البروفيسور #عبدالجبار_عبدالله هو أحد أربعة طلاب تتلمذوا على يد العالم (أينشتاين) في معهد (ماساشوستس) في الولايات المتحدة. عندما حدث انقلاب على سلطة (عبد الكريم قاسم) (1963) اعتُقل العالم الفيزيائي العراقي تلميذ (أينشتاين) فيمن اعتقلوا من كوادر وسياسيين وأساتذة وعسكريين، وبعد ان أُفرج عنه هاجر إلى الولايات المتحدة وأقام أستاذاً في نفس المعهد ومنحه الرئيس (هاري ترومان) أعلى وسام في أمريكا [ وسام العالم ] أحد زملاء الزنزانة عرفه جيداً، يقول إنه كان يشاهده مستغرقاً في تأملاته وكانت دموعه تنهمر أحياناً، و ذات يوم تجرأ وسأله عن سبب بكائه فأجاب العالم الكبير: عندما جاء الحرس القومي لاعتقالي صفعني أحدهم فأسقطني على الأرض ثم فتش جيوبي وسرق ما لدي وأخذ فيما أخذ قلم الحبر الذي أهداه إلي (ألبرت أينشتاين) يوم نيلي شهادة الدكتوراه التي وقعها به، كان قلماً جميلاً من الياقوت الأحمر ولم أكن استعمل هذا القلم إلا لتوقيع شهادات الدكتوراه لطلابي في جامعة بغداد. صمت هذا العالم قليلاً ثم قال: لم تؤلمني الصفعة ولا الاعتقال المهين ما آلمني أن الذي صفعني كان أحد طلابي !! هذا ما قاله البروفيسور عبد الجبار عبدالله أينشتاين يقول: 2% من البشر يفكرون 3% من البشر يظنون أنهم يفكرون 95% من البشر يفضلون الموت على أن يفكروا الخادم الياباني أكرم انشتاين واحتفظ بالقصاصة لأحفاده بينما رجال السلطة في أمتنا التي تدعى عربية أهانوا أنشتاين العراق والعرب وكسروا قلم أنشتاين !