— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية نجاح متواصل  للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية : 8 جوائز لدعم المنتجين والمزارعين محافظ مطروح : النخيل كنز اقتصادى، ونثمن دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى لقطاع التمور في مصر فين المصنع ياحكومة! مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «صناعة المكان» بالتعاون مع مشروع «كادر»
أسرار وحكايات
بواسطة محرر • • 780 مشاهدة • 4 دقيقة قراءة

ذات يوم: مقتل الليثي ناصف

سعيد الشحات ذات يوم..24أغسطس 1973 . مصرع الليثى ناصف بسقوطه من شرفة شقته فى لندن وزوجته تتصل بالملكين «حسين» و«الحسن» من أجل دفنه ........................................................................... تشبث الفريق الليثى ناصف بإحدى يديه بجدار شرفة شقته بالدور التاسع

ذات يوم: مقتل الليثي ناصف
صورة توضيحية
مشاركة
سعيد الشحات ذات يوم..24أغسطس 1973 . مصرع الليثى ناصف بسقوطه من شرفة شقته فى لندن وزوجته تتصل بالملكين «حسين» و«الحسن» من أجل دفنه ........................................................................... تشبث الفريق الليثى ناصف بإحدى يديه بجدار شرفة شقته بالدور التاسع فى لندن لبضعة ثوان، لكنه سقط، ونقل إلى المستشفى لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة عند وصوله إليه يوم 24 أغسطس، مثل هذا اليوم، 1973، وفقا لجريدة «الأهرام» يوم 25 أغسطس 1973. كان الليثى ناصف وقتئذ سفيرا بوزارة الخارجية منذ شهر إبريل 1973، بعد أن كان قائدا لقوات الحرس الجمهورى منذ عام 1961، ووفقا للكاتب الصحفى عبدالله إمام فى كتابه «انقلاب السادات.. أحداث مايو 1971»، فإنه كان أبرز من اعتمد عليهم الرئيس السادات فى صراعه الشهير مع «مجموعة 15 مايو 1971»، التى ضمت كبار المسؤولين التنفيذيين والشعبيين ممن عملوا بجوار جمال عبدالناصر، وقبض عليهم الليثى بأمر السادات فور تقديمهم لاستقالتهم يوم 13 مايو 1971. قالت «الأهرام»، فى تقريرها عن الحادث، إن «ناصف» سافر إلى أمريكا للعلاج بعد تعيينه فى وزارة الخارجية بناء على رغبته، وبعدها انتقل إلى لندن لاستكمال علاجه، وكان يشكو من حالة «شعور بالدوار».. وأضافت أن السفارة المصرية فى لندن أصدرت بيانا قالت فيه إنها تعتقد أنه أصيب بنوبة دوار عندما سقط.. وقال مسؤولون فى «سكوتلاند يارد» إنه ليست هناك أى ظروف مريبة فى الحادث، فقد كان فى شقته بإحدى العمارات بشمال لندن، ومعه عائلته عندما سقط من الشرفة بعد أن اختل توازنه فيما يبدو، ولم يستطع أحد معاونته. كان الدكتور مصطفى الفقى، شاهدا على الحادث، حيث كان نائبا للقنصل المصرى فى لندن، ويذكر فى مقاله «الليثى ناصف» بجريدة «المصرى اليوم، 9 أكتوبر 2008» أن عنصر المفاجأة الأليمة أطاح برفيقة حياته التى كانت تبكى بحرقة، وتطالب بدفنه بعد الاتصال بالملك حسين عاهل الأردن، والملك الحسن عاهل المغرب، لأنهما من سلالة النبى صلى الله عليه وسلم، مضيفا: أن السيدة الحزينة التى تنحدر من أصول تركية واضحة قالت إن هناك مؤامرة أودت بحياة زوجها، ورددت كثيرا بأنه تم الخلاص منه بسبب اعتزازه الشديد بالرئيس جمال عبدالناصر حتى أنه أطلق اسم «هدى» و«منى» على ابنتيه، تيمنا بالرئيس الراحل. احتجزت السلطات البريطانية الجثمان أسبوعين للتحقيقات اللازمة.. يؤكد «الفقى» أن التحقيقات مضت فى ثلاثة احتمالات، أولها: أنه سقط لا إراديا لمرضه بضمورفى المخ ومع قامته الطويلة لم يستطع الحفاظ على توازنه، والثانى: أنه انتحر وهو احتمال يكاد يكون معدوما لمن يعرفون الرجل وإيمانه وخلقه، والاحتمال الثالث: أنه جرى القذف به من الشرفة، أى أن هناك بفعل فاعل. لم تر زوجته غير «احتمال قتله»، بل واتهمت السادات، وفقا لما ذكرته للكاتب الصحفى عادل حمودة فى كتابه «أيام السادات الأخيرة: من قتل الليثى ناصف؟».. قالت: «استيقظ فى الصباح الباكر وأدى صلاة الصبح ثم فتح المصحف وقرأ القرآن الكريم، وبعد ذلك تناول إفطاره وجلس يشاهد برامج التليفزيون، وفى التاسعة صباحا نهض من مقعده وأخبر زوجته أنه سيذهب إلى الحمام».. تضيف: «مضت أكثر من ساعة ولم يظهر، ظننت أنه نزل ليتريض كعادته فى الصباح ثم يعود، كان توقعى أنه بعدما خرج من الحمام دخل حجرته وارتدى «التريننج سوت» و«الكوتش» ونزل إلى إحدى الحدائق القريبة من العمارة، لكننى فوجئت بعد ساعتين بضابط إنجليزى يطرق بابنا ويخبرنى بالعثور على جثة زوجى أسفل العمارة». حمل الكاتب الصحفى وائل أبوالسعود، هذا الاتهام إلى صلاح الشاهد، كبير أمناء رئاسة الجمهورية مع عبدالناصر والسادات، والسنوات الأولى لمبارك، والقريب من الليثى.. قال «الشاهد» لجريدة «الجريدة - الكويت 29 يوليو 2013»: «عندما ظن السادات أن كل من حوله يتآمرون عليه فور توليه الحكم، قرر اعتقالهم، فاستدعى صديقه الفريق الليثى وأمره باعتقال كل مراكز القوى، لكن الليثى صارح السادات بأنه كإنسان لا يستطيع القبض على أصدقائه ومحبيه، لأن بينه وبينهم عيش وملح، فاستخدم السادات ذكاءه وحيله فى إقناعه بأن هذا الإجراء مؤقت، ومدته قصيرة للغاية من أجل حماية الوطن، وأنه لن يقدمهم إلى المحاكمات ولن يحبس أحدا منهم.. سأله الليثى: هذا وعد يا سيادة الرئيس؟.. رد:«طبعا، وعد يا ليثى، وسوف ترى». اعتقلهم الليثى، وحسب «الشاهد»: «كان فى غاية الألم النفسى، لكن عزاءه الوحيد كما صارحنى وقتها، هو وعد السادات بالإفراج عنهم فى أسرع وقت دون محاكمات، ثم فوجئ بتقديمهم إلى المحاكمة، وحاول أن يذكر السادات بوعده، لكن السادات كان يرد بأن القانون يأخذ مجراه، فاحتد على السادات للمرة الأولى وطلب أن يعفيه من منصبه، فرد السادات: «وماله يا ليثى، لكنك ستعين فى وزارة الخارجية بدرجة سفير». يؤكد الشاهد: «الليثى لا ينتحر أبدا، وكان خائفا من انتقام السادات، لكننى لا أعرف ما حدث فى لندن».