⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس
أقلام حرّة
بواسطة محرر 395 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مع المقاطعة ...جشع استغلال 

بقلم/د. رضا محمد طه ما رأيناه ولا يزال مستمرا من تعاطف شديد من الشعوب العربية لاهل غزة وكل فلسطين فيما تواجهه من عدوان إسرائيلي غاشم وتجبر وانتقام بربري لا يرحم طفل او امرأة او شيخ مسن. هذا التعاطف والمشاركة الوجدانية لاغلب الشعوب العربية

مع المقاطعة ...جشع استغلال 
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/د. رضا محمد طه ما رأيناه ولا يزال مستمرا من تعاطف شديد من الشعوب العربية لاهل غزة وكل فلسطين فيما تواجهه من عدوان إسرائيلي غاشم وتجبر وانتقام بربري لا يرحم طفل او امرأة او شيخ مسن. هذا التعاطف والمشاركة الوجدانية لاغلب الشعوب العربية مع أهالينا في غزة ظهر جليا في استخدام هؤلاء لسلاح المقاطعة للمنتجات التي تنتجها البلاد الغربية والتي تساعد وتؤيد او تمول اسرائيل مثل الولايات المتحدة الأمريكية بالسلاح والاموال وكل ما يلزم الحرب. المثير للدهشة ان جيل الشباب كانوا أكثر اقبالا وحماسا بل واصرارا في مصر للمقاطعة ففي بعض المواقف التي يتهاونون فيها او ينتابهم النسيان من أولياء أمورهم ويقومون بشراء منتج تم مقاطعتة تجد الجيل الشاب هو من يصر علي رفضه حتي لو كان مفضلة عندهم ويحبونها. ذلك يحدث وأمام ناظريهم مشاهد القتل والهدم والخراب الذي يعاني منه اهل غزة الذين قتل منهم ما يقرب من 15 ألف أكثرهم أطفال ونساء شيوخ أبرياء. موقف الشعوب العربية وخاصة الشباب هذا هو ما يطمئن قلوبنا في ان الخير فيهم والوفاء والأمل سيبقي فيهم للدفاع عن قضايا الأمة العربية مهما تخاذل او تواطيء او تهاون البعض في سلاح المقاطعة وان استهان به البعض يكفي انه أظهر لنا معدن شبابنا النفيس والاصيل وكيف ان الشعوب العربية لن ينسوا اخوانهم في غزة مهما حدث ويريدون ان يفعلوا اي شيء للوقوف معهم ومساعدتهم علي اعدائهم المتجبرين عليهم. في هذه الظروف ووسط مقطعة المنتجات الغربية اصبحت بعض البدائل المحلية عليها إقبال كبير وكانت هذه فرصة لإثبات جدارتها ومميزاتها لكن مما يؤسف له ان بعضها اغلي سعرا وأقل جودة بما يمثل ضغط علي جيب المستهلك في الوقت الذي يعاني منه الكثير من أولياء الأمور من الضغوط المعيشية وغلاء الأسعار وبدا لو ان اصحاب تلك الشركات المنتجة للبديل المحلي مستغلين للفرصة ويستتغلون ايضا ويستثمرون في مشاعر وعواطف الناس، ناسين انهم بذلك يمنحون أصحاب المنتجات التي تمت مقاطعتها المبررات ان لم يكن للشماتة فهم يؤكدون علي انهم الأكثر حرصا علي جيوب وصحة المستهلك.