⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أقلام حرّة
بواسطة محرر 383 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مع أمير شعراء الزجل٠٠المناضل الوطني المتمرد ضد الظلم

بقلم :أحمد مدكور الحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة٠٠تلبية لرغبة والده في أن يراه فقيها متعلما ذهب إلي المعهد الديني بمسجد سيدي"المرسي أبو العباس" وارتاح من"فلكة" شيخ "الكتاب" "جاد الله"، ولكن تأتي معه الرياح دائما بما لا تشتهي السفن، ويفاجأ"بيرم" بحدثين قد

مع أمير شعراء الزجل٠٠المناضل الوطني المتمرد ضد الظلم
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم :أحمد مدكور الحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة٠٠تلبية لرغبة والده في أن يراه فقيها متعلما ذهب إلي المعهد الديني بمسجد سيدي"المرسي أبو العباس" وارتاح من"فلكة" شيخ "الكتاب" "جاد الله"، ولكن تأتي معه الرياح دائما بما لا تشتهي السفن، ويفاجأ"بيرم" بحدثين قد أثرا فيه وفي حياته تأثيرا كبيرا٠٠الحدث الأول: مولد شقيقته ثم وفاتها بعد ثلاثة أيام٠٠أما الحدث الثاني:فتم اكتشافه "قدرا أو مصادفة"حينما علمت والدته أن زوجها والد" بيرم" قد تزوج عليها" سرا" من فنانة كانت تتردد علي دكانه، وكان لهذين الحدثين وقع نفسي علي الطفل"بيرم" حتي صار طفلا حزينا ومهموما، لايحب اللعب مع قرنائه الأطفال، وكان يكتفي بمراقبتهم وقت اللعب، ثم تأتي ثالثة "الأثافي" بالنسبة له، وهو في سن"الثانية عشرة" ١٢ عاما بوفاة والده، فزادت آلامه وأحزانه٠٠فترك الدراسة بالمعهد الديني، ليتحمل المسئوليةوهو في الثانية عشرة؛ وزاد الطين بلة استيلاء زوجة أبيه علي ٥٠٠٠ جنيه(خمسة آلاف جنيه ذهب) ولم يترك والده لهم"الأم وأخته وبيرم" سوي المنزل"البيت" الذي يقيمون به٠٠واضطر للعمل كصبي في دكان بقالة حيث أصبح رجل البيت، إلا أنه لم ينجح في هذا العمل؛ فطرد منه ولم تنته معاناته وآلامه عند هذا الحد من التعاسة، فقد تزوجت والدته٠ وإلي الحلقة القادمة بإذن الله وتوفيقه ٠٠نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ٠٠هو مولانا عليه توكلنا وإليه أنبنا نعم المولي ونعم النصير٠ أحمد مدكور