⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
أقلام حرّة
بواسطة محرر 534 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

محمد عيد يكتب.. جزء من النص مفقود

مابين ارتشاف حبات البُن من الفنجان، ودخول غبار السجائر الأسود إلى الرئتين، تُستحضر المشاهد، وتبُادر الذكريات بالعبور أمام رموش العين المسطرة، وكأن عيناك تعدو في سباق سريع مزدحم من جانب النافذة الأيمن إلى الأيسر في أقل من الثواني المعدودة.. (1) وذكر فإن الحنين يقتل الذاكرين شق ا

محمد عيد يكتب.. جزء من النص مفقود
صورة توضيحية
مشاركة
مابين ارتشاف حبات البُن من الفنجان، ودخول غبار السجائر الأسود إلى الرئتين، تُستحضر المشاهد، وتبُادر الذكريات بالعبور أمام رموش العين المسطرة، وكأن عيناك تعدو في سباق سريع مزدحم من جانب النافذة الأيمن إلى الأيسر في أقل من الثواني المعدودة.. (1) وذكر فإن الحنين يقتل الذاكرين شق السحاب طريقه، ورسم خلفه دخانا كثيفا بدا وكأنه لوحة فنية تزينها أسراب الطيور، وشرع العرق يهطل منه ويكسو العللم برائحة المطر، ونسيم الشتاء.. فتح النافذة وأخرج من بين شفتيه دخان سيجارته الممزوج بعطر البُن البرازيلي، من بينه كانت ذكريات تمر أمام عينه. نظرة واحدة للسماء، وشهيق طويل، استحضر به صورة أبيه، وتلك الأمال التي جاءته في الحلم، فضلًا عما وصل إليه من اللاشيء إيجابيًا نحو المستقبل، فقط حياة مليئة بالسلب وكل ما هو رديء. تلك التي وضع نظم حياته وشيد أسس مستقبله على وجودها، فآثرت الفراق، وقتله الحنين.. (2) هيبة الحب وخوف السعي.. نحو كل ما هو جديد، ومن أجل حلم أفضل، بات الأمر مخيفًا، وراح التفكير مقلقًا، والبحث عن القادم مثير للذعر، خشية تكرار حوادث الماضي التي استنفذت ثقته بنفسه، فلم يعد يملك بين جناحية جرأة وشجاعة اتخاذ القرار، أو السعي نحو مغامرة جديدة. (3) المطر يغسل الوجو ولا يمحو نزيف القلوب.. ابتسامة عريضة، وهواء نظيف يمر سريعًا كأن مقصده الذات، تشعر براحة غريبة، وسرعان ما يصيبك ألم يكاد أن يودي بحياتك نحو الثرى، تنظر بعين الحسود لهؤلاء الأطفال الذين يهرلون تحت سهام الأمطار ويبدون كأنهم مجموعة من الفريخات الصغيرة المبتلة السعيدة، ومن ثم الشفقة على ما سيحدث لهم عندما يتجاوزون الخامسة والعشرين في هذا البلد الكئيب حاله. (4) لا أحد يظل في نعيم الماضي ولا ينجو من كبوة الحاضر ولا سبيل سوى الاصطدام بالمستقبل.. ذاك فرض حتمي من فرائض الدنا، والذي لا يعرف الحقيقة مسكين مشفق عليه. جزء من النص مفقود.. والمشهد لم يكتمل