د. طه محمد أبو الشيخ يكتب .. "جامعة سوهاج وتكافؤ الفرص الدستورية" إلى أين؟
جامعة سوهاج أصدرت بياناً صحفياً، أكدت فيه أنها تلتزم الشفافية وتكافؤ الفرص الدستورية، عند تصحيح كراسات الإجابات لطلاب كلية الطب وقدمت الجامعة دليلاً مادياً وهو التصحيح الإلكتروني، لم تقف الجامعة عند هذا الدليل، بل فتحت المجال لكل طالب أن يتابع و يتعرف عل
جامعة سوهاج أصدرت بياناً صحفياً، أكدت فيه أنها تلتزم الشفافية وتكافؤ الفرص الدستورية، عند تصحيح كراسات الإجابات لطلاب كلية الطب وقدمت الجامعة دليلاً مادياً وهو التصحيح الإلكتروني، لم تقف الجامعة عند هذا الدليل، بل فتحت المجال لكل طالب أن يتابع و يتعرف على نتيجته بعد الإنتهاء من امتحانه، أعتقد أن الجامعة ذكرت ذلك في نهاية البيان، وذكرت أيضاً أن عدد طلاب الصف الأول لكلية الطب للعام الدراسي ٢٠٢٣-٢٠٢٤ بلغ ٩٦٥ نجح منهم ٥١١ طالب تم نقلهم حالياً للصف الثاني بكلية الطب البشري، وأعتقد أن هذا دليل أخر طرحته الجامعة، بل أنه دليل رقمي واقعي يؤكد نزاهة الجامعة في مسيرتها العلمية، ويؤكد أن قيادة الجامعة المتمثلة في الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، قيادة رصينة ومستنيرة ولا تقبل إلا الجدية وتطبيق العدالة والجودة والمساواة وتكافؤ الفرص، و يتسم الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة تدريس كلية الطب البشري بجامعة سوهاج - بسمات- العلم والحسم والعدالة وتكافؤ الفرص، ولا سلطان عليهم سوي القانون وضمائرهم، و تتسم جامعة سوهاج بأنها الجامعة الأرفع، في تطبيق القانون وتكافؤ الفرص، و انخفضت نسبة الشكاوي بشكل كبير وملحوظ من قبل الطلاب والباحثين في عهد النعماني، الذي يتابع كل كبيرة وصغيرة في الجامعة، ولا يستطيع أي عميد كلية أن يتعنت في صلاحيات عمله ضد الباحثين والطلاب، حيث يرى النعماني أن تحقيق الرضاء العام لدي الطلاب والباحثين يتمثل في عدم التعنت عند تنفيذ القانون،..
ومن ثم كانت هناك مشاكل عالقة لدي الباحثين بسبب تعنت عدد من إدارات الجامعة خلال أعوام السابقة لتقلده، ولكن عندما جاء نائباً للجامعة للبحوث ثم رئيساً للجامعة، بذل جهوداً مضنية لإنصاف كل من له حق من الباحثين والطلاب، لم يأت ذلك من فراغ فرئيس الجامعة يتسم بالسلام النفسي الراقي والحسم والذكاء الإستراتيجي، وعدم التهاون في تطبيق القانون على العمداء والباحثين والطلاب، هناك عدد من الجامعات بها عدد من عمداء الكليات يتعنتون ضد الباحثين والطلاب، وعندما لا يجدون من ينصفهم يلجأون للصحافة أو للقضاء المختص لإسترداد حقوقهم، ليس ذلك فحسب بل أن رئيس الجامعة الحالي يعترف بالحقوق للطلاب أو للمواطنين في كافة المستشفيات الجامعية، في الوقت الذي تجد فيه قلة من رؤساء الجامعات يتعاملون وكأنها وجاهة إجتماعية، في المقابل يبذل النعماني جهوداً لتقدم الجامعة في كافة المستويات، لأن الرجل يريد للتاريخ أن يسطر أسمه بأحرف من نور..ويؤدي رسالة سامية ينال بها رضا الله