⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب
أقلام حرّة
بواسطة محرر 581 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب: في ذكراكي يا أمي

هى.. «حبيبتي»!؟ «وإن غبت عني يا حتة مني روحي تناديلك.. وبنسى همي ساعة ما اسمي عليك واشيلك.. لو يحرموني من نور عيوني، مطرح ما تبقى اشوف واجيلك، سيد الحبايب يا ضنايا انت». كانت هذه الأغنية للفنانة شادية، هى الأغنية التى كانت أمى حبيبتي رحمها الله تغنيها لى، حتى بعدما كبرت

محمد صلاح يكتب: في ذكراكي يا أمي
صورة توضيحية
مشاركة
هى.. «حبيبتي»!؟ «وإن غبت عني يا حتة مني روحي تناديلك.. وبنسى همي ساعة ما اسمي عليك واشيلك.. لو يحرموني من نور عيوني، مطرح ما تبقى اشوف واجيلك، سيد الحبايب يا ضنايا انت». كانت هذه الأغنية للفنانة شادية، هى الأغنية التى كانت أمى حبيبتي رحمها الله تغنيها لى، حتى بعدما كبرت كانت تغنيها عندما أصر أن تغنيها لى، هى وبعض الأغاني القديمة، كانت تغني لي، وأنا اغني لها دائماً «ست الحبايب يا حبيبة، يا أغلى من روحى ودمى»، كنت صاحب أمي، وكانت هى حبيبتي، ليس من نوع الطفل المدلل ومن يلقبوه «ابن أمه» بل كنت حبيب أمه، ليس منا مني عليها، ولكن حقاً أصيلا لمن تحملت آلام المخاض لكي أرى نور الدنيا، وسهر الليالي وشقاءها من أجل تربيتي وتربية أشقائي، الذين لم يتأخروا لحظة في برهم للأم العظيمة.. حبيبتي. نعم هى حبيبتي، وستبقي حبيبتي بل وصاحبتي، فقد كنت طوال حياتي أطبق وصية الرسول عليه الصلاة والسلام، عندما سأله أحد الصحابة من أحق الناس بحسن صحابتي، فقال له الرسول الكريم: أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، و كنت أضع امام عيني دائما قول الله تعالي «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَنًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ لْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا» صدق الله العظيم، كنت لا أترك أمي تنام غاضبة، لأنى كنت أعلم أن عرش الرحمن يهتز لغضب الأم، كنت دائما أحاول رسم الابتسامة على شفتيها، ليس من منطق الواجب لأنها أمى، بل لأنى جعلتها صاحبتي وحبيبتي. كنا صغاراً نذهب لشراء الورد والكارت الجميل لنقدمه الى امهاتنا في عيد الأم، كان يوما جميلا، كان فكرة كتبها عميد الصحافة العربية العظيم مصطفى أمين في مقاله «فكرة» بأخبار اليوم، عندما ذهبت إليه إحدى الأمهات في مكتبه، وقصّت عليه قصتها، وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرّست حياتها من أجلهم، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها ! كانت فكرة وأصبحت عيدا سنويا، لتكريم الأم ورد الجميل، بل أصبح عيدا نستقبله فى بدايات فصل الربيع، وتفتح الورود وتنفس عبير الزهور وعطر أمهاتنا الجميل. أحبائي.. إن الحديث عن الأم والأب وبرهما ليس من باب التشدق، فمعظمنا يبر والديه، ولكن هناك من تشغله مسئولياته عن والديه، من تشغله أمور الحياة والظروف الصعبة عن رعاية والديه، أقول لهؤلاء اتركوا أي شىء الآن، فبر الوالدين لا يسبقه إلا عبادة الله عز وجل، اترك كل شيء واذهب لأبيك وأمك، قبل ان يأتي يوماً تتحسر فيه على ما فاتك، قبل قدم أمك أمام أولادك، ولا أجد ختاماً إلا ما كتبه الشاعر أحمد الهمامي قائلًا: «مين غيرك حملني ورعاني وشال سنين همّي، مين اللي قال حبل المشيمة اتقطع بينا. دا أنا لـسه مربوط بيكي، وحبك بيجري في دمي».