⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
العالم اليوم
بواسطة محرر 452 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب : الحكاية.. إنه معداش على مصر!

 - الحكاية.. إنه معداش على مصر! «ما شفش الأمل ف عيون الولاد وصبايا البلد.. ولا شاف العمل سهران فى البلاد والعزم اتولد.. ولا شاف النيل فى أحضان الشجر.. ولا سمع مواويل فى ليالى القمر.. أصله معداش على مصر».. فعلاً معداش على مصر من لم يتذوق حلاوة مصر، وأمان مصر، وعظمة مصر، م

محمد صلاح يكتب : الحكاية.. إنه معداش على مصر!
صورة توضيحية
مشاركة
 - الحكاية.. إنه معداش على مصر! «ما شفش الأمل ف عيون الولاد وصبايا البلد.. ولا شاف العمل سهران فى البلاد والعزم اتولد.. ولا شاف النيل فى أحضان الشجر.. ولا سمع مواويل فى ليالى القمر.. أصله معداش على مصر».. فعلاً معداش على مصر من لم يتذوق حلاوة مصر، وأمان مصر، وعظمة مصر، معداش على مصر، كل من لا يعرف قدر مصر، أو تناسى متعمداً فضل مصر الذى تربى وسط أرضها وشرب من نيلها، ليتحالف مع أعدائها من أجل محاولة إسقاطها والنيل من استقرارها، من لم ير الأمل فى الأفق، لابد وأن يكشف على قواه العقلية، لن تُهزم يد تبنى، لن تُهزم مصر، لا بسد النهضة أو غيره، لن تجدى تحالفاتكم السرية لإسقاط مصر أو نشر الفوضى، لقد تعلمنا الدرس، ولن تعود مصر للوراء، اطمئنوا ستنتهى الأزمة الاقتصادية، وتحركات الرئيس والدبلوماسية المصرية، والقرارات الأخيرة للقضاء على فساد المحليات، وأيادى البناء التى لم تكل أو تتوقف، تؤكد أن مصر فى الطريق الصحيح، وأن الأمل قادم، لنقول لمن يرى مصر بعيون من يروجون الفتن.. تعالى شوف مصر الجديدة، تعالى شوف مشروعات التنمية، تعالى شوف مشروعات الطاقة، تعالى شوف مشروعات الثروة السمكية، تعالى شوف المطارات، وشبكة الطرق العالمية، تعالى شوف مصر وكيف أعادت صورة مصر القوية فى الخارج، وكيف تمت المعجزة بتسليح الجيش المصرى على أعلى المستويات العالمية لكى لا تستطيع أى قوة أن تفرض علينا إملاءات، ولكى ترى مصر لازم تعدى على مصر.  - سؤال إلى وزير الاتصالات.. هل تعلم باستغاثات المستهلكين؟ إيه الحكاية؟ ما كل هذه الشكاوى اليومية، ومن يسمعها، ولمن توجه؟ الناس تأن من فواتير الانترنت، الشكاوى تملأ صفحات التواصل، ولا مجيب؟ الإنترنت ضعيف دائماً، والمواطن بدلًا من الدفع كل شهر أصبح مرغماً على دفع الفاتورة ١٤٠ جنيهًا كل ١٠ أيام حتى يجدد الباقة، شركات الفون لا يوجد لها  ضوابط، المكالمات التى يتم قطعها، والشبكات الضعيفة لبعض الشركات، والرصيد الذى ينتهى بقدرة قادر فى لحظة، والخصومات المتكررة، مرة ضريبة دمغة، ومرة ضريبة مبيعات، والضريبة المضافة، ومرة خصم جنيه على إيه حتى أصبح المواطنون يتناقلون الإفيهات الضاحكة إن إحدى الشركات ستخصم جنيهاً لإصلاح دورات المياه بها! الشكاوى كثيرة هذا بخلاف رسائل المسابقات اليومية لاستنزاف البسطاء، ومحدودى الدخل، والجوائز الوهمية، وأتساءل:هل المستهلك ليس له من يحميه؟ هل الشركات لابد وأن تحقق كل هذه الأرباح من دم الغلابة؟ هل ستتجه الدولة إلى التحول الرقمى كتعليمات السيد الرئيس ولدينا كل هذه المخالفات؟ الدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات الذى أقدر إنجازاته هل تعلم باستغاثات المستهلكين؟! - اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.. شكراً. مصر تتغير، مصر الحديثة تُبنى بفكر استراتيجى متطور، الكل يبنى، وزير الداخلية وضع خطة إستراتيجية معاصرة ترتكز فى أحد محاورها على تهيئة المناخ الوظيفى المناسب لأداء أمنى فعال، وذلك من خلال توفير الإمكانيات المادية والمقومات التقنية الحديثة ومواصلة إطلاق الطاقات البشرية، ومواكبةً للطفرة المعمارية والحضارية التى تشهدها البلاد، استطاعت الوزارة فى أيام قليلة تطوير وتحديث المنشآت الشرطية بمظهر أوروبى، فى الحقيقة أسعدنى جداً، بل أسعد كل مصرى هذا الرقى فى تحديث وتطوير أقسام الشرطة ومراكز الأحوال المدنية، والتى بدأت بالقاهرة، والإسكندرية وعدد من المحافظات، إن المظهر الجمالى الحضارى الجديد الذى سيعمم على كل المحافظات، يدل أن مصر تتجه إلى العالمية فى كل شىء.. شكراً وزير الداخلية، وتحيا مصر.